facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ديما فراج: نختلف جميعا لأجل الأردن ولا نختلف عليه


05-09-2017 09:07 PM

عمون - نشرت الاعلامية والناشطة الاجتماعية ديما علم فراج عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ردا على الزميل عبدالهادي راجي المجالي قالت فيه إن المعارضة الوطنية الأردنية سواء اتفقنا معها ام اختلفنا هي من رحم الأردن، ومن شخصيات تحمل الجنسية الأردنية، مؤكدة ان الجميع يختلف لأجل الأردن لكن لا يختلف عليه.

واضافت فراج، استغرب من 'الصديق' عمل مقارنة بين شخصيات وطنية اردنية تحولت من المعارضة وتولت مواقع متقدمة في الحكومة، بشخص ابو علي مصطفى بأي حال من الأحوال.

وتاليا ما نشرته فراج:

ردا على ' الصديق' عبد الهادي راجي المجالي ..

سمعت انه 'الصديق' عبدالهادي راجي عمل حلقة اذاعية مهمة عن الجدل الحاصل على الغاء فعالية تأبين ابو علي مصطفى .. وشرفني انه تحدث عن موقفي منها .. حتى وان خالفني الرأي .. ولكن اشهد بمهنيته انه حاول الاتصال معي لكن لسوء حظي لم اتمكن من الرد ...

ولكن وللتوضيح؛ استغرب من 'الصديق' عمل مقارنة بين شخصيات وطنية اردنية تحولت من المعارضة وتولت مواقع متقدمة في الحكومة، بشخص ابو علي مصطفى بأي حال من الأحوال...

المعارضة الوطنية الأردنية اتفقنا معها ام اختلفنا هي من رحم الأردن، ومن شخصيات تحمل الجنسية الأردنية، نختلف جميعا لأجل الأردن ولا نختلف عليه ... وهذه حالة ايجابية في اي مجتمع..

سبق وتسلّم اليساريون والقوميون والاسلاميون والمعارضة الوطنية الأردنية مناصب هامة في الدولة الأردنية، ولكن يشهد التاريخ ان هذه المعارضة كانت سلمية، وبصورة أدق؛ لا توجد برقبتهم دماء اردنيين، وليسوا مطلوبين للعدالة، خصوصا من كان له حق شخصي لدى مؤسسة العرش الأردني، فقد صفحت عنهم ... وسلمتهم المناصب ... وهذه هي كرامة الهاشميين في التعامل مع معارضيهم ... ونعلمها جميعا ...

هذا المثال لا ينطبق بأي حال من الأحوال مع ابو علي مصطفى، والذي قد يكون شخصية نضالية في الداخل الفلسطيني و 'استشهد' على يد الجيش الصهيوني ... ولكن من المهم التذكير انه لا يحمل الجنسية الأردنية من جهة، ومن جهة أخرى في التعريف بشخصيته وسيرته الذاتية نجد انه حمل السلاح ضد الجيش الأردني وقاد تنظيمات مسلحة في الأردن مما ادى الى احداث ايلول الشهيرة، وما نتج عنها من اراقة دماء، وجرح ما زال ينزف الى اليوم مهما صغر والتئم مع مرور الزمن ...

بالمحصلة صديقي 'ابو الزود' ... لست داعية فتنة ..وأصدقك القول .. ان موقفي في رفض التأبين كان من حرصي على وحدة الصف الأردني من كافة ابنائه، ومن شتى اصولهم ومنابتهم واديانهم وتوجهاتهم السياسية، ان فعالية كهذه، اقيمت في سنوات سابقة في الأردن، ولكنها لم تحظ بزخم اعلامي، قوبلت اليوم نتيجة الاعلان عنها وعدم اقامتها في غرف مغلقة برفض كبير، وقد اكون اقلل المتشددين اتجاهها مقابل التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي، وادعوك لقراءة تعليقات المتابعين على صفحات التواصل الاجتماعي للمؤسسات الاعلامية حول هذا الموضوع وانظر الى حجم الرفض لها وما كان من الممكن ان تشكل عواقب ..

كل المحبة الصديق المبدع ابو الزود ... ووفقك الله خدمة للوطن قلما وصوتا وموقعا وظيفي وانا من اشد المعجبين بأدائك الصحفي والاعلامي ...




  • 1 جعفر منصور 08-09-2017 | 09:46 AM

    أن من ياتي على التذكير بايلول الان لا يمكن أن نرتاح لدوافعه وغاياته.ب عد الموت يكون هناك موقف مختلف. الملك حسين لم يمانع من اطلاق مسمى جمال عبد الناصر على معالم وشوارع بعد وفاته على ما بين الرجلين من خلاف.
    انا اسلامي ابنت الشهيد باذن الله ......


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :