facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





بورما تحرق المسلمين


د. بسام العموش
06-09-2017 01:12 PM

في صمت عالمي إسلامي عربي مجلل بالخزي والعار والدناءة تقوم حكومة بورما بذبح المسلمين حرقاً جماعياً بالنيران مذكرين لنا بما قاله الله تعالى في كتابه العزيز ( والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود )، الأخدود وهو الخندق العريض الذي حفر في قديم الزمان لحرق المؤمنين بالنيران قد جددته رئيسة وزراء بورما المجرمة حاملة جائزة نوبل للسلام !!! عن اي سلام يتحدث هذا العالم الفاجر الذي يغض الطرف حينما يكون الضحية مسلماً بينما نراه يتحرك ويرغي ويزبد اذا نفق حوت على شاطئ من شواطئ العالم . عالم يحترم الكلاب والفئران ويرعاها ويدللها بينما هو بليد الإحساس تجاه الظلم الذي يلحق بالمسلمين!!! الذنب ذنبنا فحتى عبدة الحجارة تطاولوا علينا !! حتى الأمم المتخلفة تسترجل عليكم أيها المسلمون !!

لا ينظرون إلى دينكم العظيم الذين يعلن أن لا إكراه في الدين، ويؤكد أن من قتل نفساً بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً !! عتبنا على صمت حكوماتنا العربية والإسلامية حيث لم نسمع حالة استدعاء لسفير المجرمين !! لم نسمع بياناً ولا تصريحاً للناطقين باسم الحكومات !! منشغلون بسفاسف الأمور بينما الضحايا تحرق صباح مساء !! أين الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والولي الفقيه ورابطة العالم الإسلامي ومجلس الأمن والدول التي تدعي الحضارة؟؟

أين أنتم يا خطباء المساجد و يا وزارات الأوقاف و يا أيتها الأحزاب الإسلامية ؟؟ أخرجوا عن صمتكم المريب فالساكت عن الحق شيطان أخرس، انصروا اخوانكم المظلومين، اين أنتم يا دعاة الإنسانية قولوا كلمة مجاملة !! اين انت يا دول مجلس الأمن من الحصارات التي تفرضونها حيث شئتم وتخرسون حيث أردتم؟ عار عليك ايها الإعلام الأخرس المتواطئ حيث تنقل لنا عروض الأزياء بينما الناس يحرقون جهاراً نهاراً.

قال تعالى ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ).




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :