facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





كل جمعة


عصام قضماني
08-09-2017 12:51 AM

* ' السلام مصافحة ومن غير قُبل '

طرائف العيد كثيرة ؛ليس أولها حظائر الأضاحي وشلال الدم الذي تدفق في الشوارع والأزقة والمخلفات ،وللإنصاف فقد كانت الأمانة والبلديات ،في هذه المرة في غاية التشدد ولا حقت مع قوات الشرطة ،كل الحظائر المخالفة ،حتى أولئك الذين يبيعون الخراف من على ظهر البكبات .

الطريف في العيد ،كان هذه غير وقد جاء من وزارة الصحة وإليكم البيان التالي :-

اوعز وزير الصحة الدكتور محمود الشياب الى ادارات الوزارة باتخاذ جميع الاجراءات التي تكفل استمرارية تقديم الخدمة والرقابة الصحية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك.

الى هنا والكلام جميل ولا غبار عليه لكن أن ينتقل البيان فجأة الى المعدة وطريقة التعامل معها فهذا غاية في التحضر والرقي.

أعجبني كثيرا تدخل الوزارة عبر بث رسائل وارشادات ونصائح حول افضل الممارسات الصحية ولا سيما ذات الصلة بتناول المواد الغذائية خاصة للمصابين بأمراض مزمنة مثل عدم الافراط في تناول الاطعمة والاكثار من تناول الخضراوات والفواكه وشرب الماء والاقلال من المشروبات الغازية والوجبات السريعة، وطهي الطعام ولاسيما اللحوم جيدا وعدم شراء الاطعمة والاشربة من الباعة المتجولين وعدم شرب القهوة السادة من فنجان واحد لأكثر من شخص.

لم يغفل البيان الذي حمل توقيع وزير الصحة دعوته للناس الاكتفاء بالمصافحة عند السلام لتجنب الاصابة بالأمراض المعدية.

* وزيرة السياحة تصوب المشهد .

نستدعي مرة أخرى حكاية عارضة الأزياء الإيطالية أو هي من أصل غير إيطالي التي أثارت ردود فعل قبل أسبوعين ،بسبب ما تناقلته مواقع إلكترونية ونشطاء تواصل إجتماعي من إنتقادات عن صفحتها الإلكترونية ،من أنها زارت الأردن وتعرضت لإستغلال بعض العاملين في قطاع السياحة , قبل أن تعود لتصويبها بفضل رسائل كثيرة تلقتها من أردنيين سعوا الى تصويب إنطباعاتها ..

ذات القصة حدثت لكن مع مقدم برنامج «كوميدي شو» إسباني شهير هو نيكي نادال ،من سرقسطة في إسبانيا وله جمهور واسع يعد بالملايين وله برامج لا تعد وبأكثر من عنوان في مختلف محطات التلفزة الإسبانية . وليس مثل عارضة الأزياء تلك التي يهواها بضعة الاف .

الكومديان الإسباني تعرض في أحد برامجه بالفكاهة والتندر للبتراء , بالنسبة لي حتى هذه الفكاهة تعد ترويجا مجانيا للمدينة الوردية , والفكاهة كما نعلم فن يحمل أكثر من معنى فهو للمشاهد في الفهم والهدف والرسالة يختلف من شخص لاخر , فهناك من يعتبره إساءة وهناك من يعتبره فكاهة غرضها التحبب .

ليس هذا المهم , وزيرة السياحة لينا عناب استدعت نسخة من البرنامج لمشاهدته , وإنتظرت ربما أسبوعا أو أكثر لتنتهز فرصة زيارة لها الى إسبانيا فاتصلت بالكومديان المشهور , وجرى على فنجان قهوة حوار مطول أسهبت فيه الوزيرة شرحا عن الأردن والمواقع السياحية فيه والبتراء وغيرها , قبل ان ينتهي اللقاء بصور تذكارية , ليكون حديث الحلقة التالية للكومديان الإسباني الذي تغزل بالأردن وبالمواقع السياحية فيه .

هكذا تغيرت الصورة , وما علينا فقط سوى المبادرة بالتواصل لإيضاح الحقائق بدلا من الشتم والسب عن بعد .

* السياحة المحافظة .

ما دمنا في ميدان السياحة , فمن الطرائف أن برز مصطلح جديد هو السياحة المحافظة .

قبل أن أشرح فهمي لهذه السياحة , هي عنوان جاءنا من تركيا , بمعنى أنه إنتاج تركي بامتياز , كان طوق النجاة لتعويض تراجع السياحة الاسرائيلية في فترة ما وهي الأضخم في ذلك البلد المسلم .

السياحة المحافظة كما فهمت هي رديف للسياحة الدينية حيث زيارة المواقع الأثرية الدينية وهي موجودة بكثرة إن كان هذا هو القصد , لكن الأمر ليس كذلك , السياحة المحافظة هي تشجيع العائلات المتدينة أو المحافظة على زيارة البلاد والسياحة فيها من دون ملابس سباحة ولا شورتات فقط للرجال ولا إرتياد البارات والملاهي وغير ذلك .

تركيا أرادت بذلك الإلتفاف على منعها من عضوية الاتحاد الاوروبي بالتوجه عربيا وإسلاميا لتعوض أفواج السياح القادمين من الخليج والدول العربية , خسائر السياحة الاسرائيلية وكثيرا من الاوروبية , لكنها لم تلغ السياحة الطبيعية كما نعرفها .

مثل المسلسلات ما عدا أنها غير محافظة تسعى تركيا الى تصدير هذه التجربة وتعميمها , فأنشأ مستثمرون أتراك منتجعات مماثلة في أوروبا أملا في أن تجذب العرب والمسلمين ممن يفضلون قضاء مواسمهم السياحية في أوروبا , لكن مثل هذه التجربة التي كانت تسمى في بلادنا بالسياحة الدينية لأنها تقتصر على زيارة الأضرحة والمزارات وغيرها من المواقع الدينية وجدت من يؤيدها وينادي بها ويروج لها , كبديل عن السياحة التقليدية في مجتمع منفتح يقوم على التعددية الاجتماعية والسياسية والسياحية أيضا.

الراي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :