facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





نسرين حرم تكتب عن التلوث الصوتي في المساجد والكنائس


08-09-2017 04:28 PM

عمون - كتبت نسرين حرم، وهي عقيلة الدكتور صلاح الدين البشير الوزير الاسبق تغريدة على صفحتها على تويتر ناشدت فيها جلالة الملك بورقة نقاشية حول التلوث البيئي والصوتي.

المنشور مثير الجدل استشهد بالتلوث الصوتي بالكنائس والمساجدـ، ثم اردفت ذلك بالنوادي الليلية والمطاعم السياحية.

وتاليا المنشور المثير للجدل:
جلالة الملك عبدالله المعظم . نتوسل إليك . شعبك يريد ورقة نقاشية عن الذوق والحس والأدب والتلوث البيئي والصوتي.

كل سكان الدوار الاول لا ينامون بسبب الضجيج اليومي من نادي يحمل اسم ' الملك حسين '. عظم الله ثراه وحارة بكاملها لا تنام في عبدون بسبب القذارة الصوتية التي تصدر عن نادي 'رياضي ' يحمل اسم الطائفة الأرثودكسية. جوامعنا تصدح فجرا بثلاث انواع من الآذانات على مكبرات مشوشة باسم الدين والخشوع ... باحات كنائسنا تحولت الى ساحات زفات ..ناهيك عن النوادي الليلية والمطاعم 'السياحية 'في المناطق السكنية التي تسلب الناس أمنها وسكينتها في بيوتها ...هذه معادلة لكارثة اجتماعية واخلاقية وقانونية لا يمكن ولا يجوز ان تستمر... خذلتنا اجهزتنا الأمنية وكما حكامنا الإداريون وعقلاؤنا و وحتى السماء... واااااا عبدالله !


كما نشرت منشورا اخر جاء فيه:

هذا الصباح بعد 'ليلة طربية ساخنة' اخرى' لجيراننا '، عندي نفس الشعور الذي كان ينتابني في لبنان بعد ليلة قصف مدفعي عنيف خلال الحرب الأهلية ... شعور غريب و مقيت بارتياح من جهة لأني لا ازال على قيد الحياة ممزوج بقرف و غضب شديد من واقع العنف و الرعب لحرب قذرة. المشكل انا في لبنان كنّا نشعر بعجز تام امام هذا الواقع فبدأنا نتأقلم عليه و نفاوضه فنخطط لحياتنا الروتينية صباحا و كان شيئا لم يكن ثم نخضع للرعب الليلي المتوقع و كأنه سنة حياة لا مفر منها. الْيَوْمَ ادركت ان العنف المجتمعي يتمظهر بعدة أوجه وانا كلنا متورطون في افة العجز التي تعزز العنف و تسمح له باختراق نفوسنا وبيوتنا . كلنا في بلاد الشرق هذه التي اصبح القانون
فيها غريباً و هجرتها الأخلاق نعيش حروبنا الأهلية اليومية - كلنا نمتص الهزائم و الاحباط والرعب و نتأقلم مع انواع مختلفة من العنف و التنمر أقنعنا أنفسنا بان لا حيلة لنا على التصدي لها ... و قد نكون لو صدقنا مع أنفسنا حتى مسؤولين عن المشاركة بها ...كلنا أشباه بشر نجتر نسخة تافهة مما يسمى حياة و تمدن الحياة في بلادي كندرة حتى إشعار اخر سأقاوم لم يعد دور الضحية يناسبني




  • لا يوجد تعليقات

لا يمكن اضافة تعليق جديد