facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





رسائل الملك المفدى


د.مروان الشمري
13-09-2017 10:34 PM

مرة اخرى يطل القائد المفدى ليزيل الغشاء عن عيون الجميع وينبه الكل لما يواجهنا جميعا كشركاء في الوطن. ان الرسائل والأوامر الملكية واضحة لا لبس فيها وتنص صراحةً بتوجيه الحكومات للتخفيف من الاعباء على المواطن ويحضها على الانتاج الفكري المقترن بمشاريع عملية قابلة للتطبيق ملموس النتائج في المدى المنظور والابتعاد عن الطبقات المسحوقة والواضح ان هناك قصورا حكوميا متواصلا للارتقاء لمستوى فكر وطموح القائد والشعب وعليه فإن هناك أيضا مشكلة في التفريخ السياسي والافتقار لرجالات دولة وحكومات تمتلك المواصفات اللازمة التي تؤهلها لان تكون في المستوى المأمول شعبيا وملكيا.

مقابلة القائد الأعلى تحمل رسائل عميقة عَلينا جميعا فهمها بالمقدار التي تحمله من أهمية بالغة وفِي مرحلة بالغة الدقة أيضا وباختلاف الاتجاهات التي وجهت لها.

الرسالة الملكية الاولى لنا كوحدة واحدة بمعنى لنا كشعب بمختلف مواقعنا حكومةً ومواطنين عاملين ومؤسسات المجتمع باختلاف صفاتها ومثقفين وناشطين بانه لن يساعدنا احد ان لم نساعد أنفسنا. هنا يمكن القول ان القائد بمستوى فكره المتقدم جدا علينا جميعا وضع يده على مسألة بالغة الأهمية وهي اننا ما زلنا كشعب وحكومة وموظفين ومؤسسات 'نتلكك' في مسألة التنسيق الشامل والعمل المتكامل والتعاون الحقيقي والاستماع لبعضنا والاخذ الواحد بيد الاخر كشركاء في مواجهة مشاكلنا. هنا تبرز ظاهرة تمسك الحكومات بالنخب وبالمستشارين العاملين لحسابها ممن فقدوا ثقة الشارع وممن قدم علمهم وضعف عملهم وقل إنتاجهم وهنا بالذات تتحمل الحكومات واجهزتها وأدواتها مسؤولية كبرى في ضعف التواصل مع المحيط الفاعل والناشط شعبيا والمؤهل فكريا وعلميا والموثوق قواعديا وجماهيريا.

وثانيها اننا في الاردن ما زلنا قادرين على الصمود بفضل الله اولا ثم بفضل دعم الشركاء الاستراتيجيين وتحمل شعبنا وصموده وقوة ومنعة جيشنا واجهزة امننا صمان الامن والامان بعد فضل الله وحكمة القائد والشعب، لكن ينبغي هنا الربط بين ما قاله القائد ان لا احد سيساعدنا ان لم نساعد أنفسنا وعليه فان نظرة العالم لنا تعتمد على مقدار قدرة الحكومة وصناع القرار على الاقناع باستفادة شعبنا من برامج المساعدات وهذا يتطلب شعور المواطن بتحسن في مستويات عدة ومنها سيادة القانون على الجميع وان تكون الكفاءة وحدها معيار توزيع المواقع العليا واختيار المرشحين لها وان تكون التنمية والتطوير شاملة لكل مناطق المملكة بالتساوي وبعدالة وان يكون الانتاج الفكري المحسوس عمليا والمترجم فعليا بمشاريع قابلة للديمومة والتوسع والنجاح وان تعم فائدة هذه المشاريع على الفئة الأعظم من شعبنا. هذا من اهم عوامل الاقناع للشركاء الدوليين والتي ستضمن استمرار المساعدات ونضيف عليها ضرورة الشفافية الحكومية وتطبيق مبدأ سيادة القانون وهو ما أكد عليه القائد حفظه الله.

ما يقوله الملك للجميع هو ان عَلينا ان ننضج وان نحترم وضعنا ومحدداته وهذا يشمل الحكومة التي مِن واجبها ان تلتزم بما قاله الملك بضرورة حماية الطبقتين الوسطى والمسحوقة وهو ما فشلت فيه كل الحكومات حتى الان بعد تآكل دخول هاتين الطبقتين.
هل تعقل الحكومة وكافة الشركاء في الوطن ونرتقي جميعا لما يفكر به القائد؟ هل نعود لصياغة عقد جديد قائم على التشاركية والاحترام وقبل ذلك نجاعة النهج الحكومي والتزامه بالمنطق والعلم واتباع نهج محلي بالتشارك في معالجة الاختلالات؟ هل تنزل الحكومة ومؤسساتها من الأبراج العاجية لتستمع للناس وأهل الاختصاص والاهم من ذلك تأخذ برأيهم؟ هل تتوقف النخب المستنفعة عن استفزاز الناس؟

نتمنى ذلك، حتى ذلك الحين ندعو الله ان يحفظ الملك المفدى وان يبارك في شعبنا وجيشنا وقوات امننا

والله غالب على أمره




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :