facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





دعاة آيدول ..


احمد حسن الزعبي
14-09-2017 02:09 AM

بما أن بعض الدعاة يعشقون النجومية ،وتستهويهم الكاميرا ، وهمّهم الأول تكبير قاعدة الجماهير والمتابعين ،لا إصلاحهم وهدايتهم..فأنا أقترح أن تتبنى واحدة من المحطات الكبرى برنامجاً جديداً تسميه «دعاة آيدول»..ويتنافس المتنافسون فيه ، من منهم أقدر على البكاء أمام الكاميرا أو الارتجاف أثناء التلاوة او خلق بحّة في صوته عند سرد قصص لا يوجد لها أي سند في السلف الصالح والإرث العربي والإسلامي..والفائز يقدّم على أنه نجم الدعاة ليسوق علينا مواهبه المختلفة في الفضائيات الدينية..

بعض الدعاة دعواهم صادقة الله تعالى ،وكل ما يقومون به موهوب لوجه الكريم لا يريدون جزاء في الدنيا ولا مقابل ولا عقود مع فضائيات ولا مديحاً من متصلين ولا «فولورز» على الفيسبوك والتويتر ، هؤلاء أكن لهم الاحترام والتقدير وأحييهم على رسالتهم العظيمة..أما البعض الآخر ومن خلال احتكاكي بهم إما بحكم العمل أو من خلال المؤتمرات واللقاءات ،فما يقوله على طاولة العشاء وما يقوله في الجلسات المغلقة يختلف تماماً عما يسمعه الجمهور على الشاشات..بعضهم أصابني بالصدمة لأن الشخصية مختلفة تماماً والمثالية التي يتقمّصها في برامجه الدينية متلاشية لا بل أنه النقيض تماماً من كل ما نسمع ونقرأ ونشاهد..بعضهم لا يخفي الكلام عن مغامراته ومقالبه والبعض الآخر استخدم أمامي ألفاظا بذيئة بحق زميل له لا يجرؤ على قولها «بلطجي»..وليس داعية..

إذن دعونا نفرق بين الدعوة كرسالة والدعوة كمهنة..الأولى هي النقية الخالصة الصافية التي ليس بعدها رسالة...أما الدعوة كمهنة فهي ما نراه للأسف في كثير من المحطات المتخصصة والصفحات المشهورة لهؤلاء ..حيث يبكون عندما تكون الكاميرا بوضعية تشغيل..وتقشعر الأبدان ويجودون في الدعاء والتوبة عندما يكون التصوير «رننج»..وعندما يعطيه المخرج إشارة نهاية البث المباشر او الحلقة المسجلة..يردح لكل العاملين في الاستديو..

وفي الحج الأخير شاهدتم نماذج من هذه..البكاء بعد الكلاكيت ..1..2..3 «..كيو»!

الراي




  • 1 أحسنت 21-09-2017 | 06:22 PM

    أحسنت - هل رأيت عمرو خالد وهو يبكي ويدعو (يا حنان ويا منان) في الحج لمن هم على صفحته على الفيس بوك ويعمل دعاية لعطر وعود عبدالصمد القرشي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :