facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





تعديلات ضريبة الدخل


د. فهد الفانك
19-09-2017 09:58 AM

لعل أهم النقاط المفتوحة للبحث والتعديل في قانون ضريبة الدخل والمثيرة للجدل:

أولاً: توسيع قاعدة الضريبة، أي الوصول إلى مكلفين من الأفراد يزيدون عن 3 ،%وهي النسبة الحالية غير المقبولة وغير المعقولة.

ثانياً: تخفيض الإعفاءات المبالغ فيها والتي تصل في القانون الحالي إلى 24 ألف دينار سنوياً، فربما كان نصف هذا المبلغ كافياً بالنظر لمستوى الدخول في الأردن.

ثالثاً: توزيع الدخل على شرائح تفرض عليها ضريبة تصاعدية تبدأ من 5%وتنتهي بـِ 20 أو 25.%

هناك أطراف سوف تتضرر، إما لأن جانباً من دخلها سوف يصبح خاضعاً للضريبة بعد أن كان معفيا، أو لأن معدل الضريبة سيرتفع.

كل هذه المسائل قابلة للتفاوض والمساومة للتوصل إلى حلول وسط لو توفرت النوايا الحسنة، بحيث لا يموت الذئب ولا تفنى الغنم. مع الاعتذار للذئب الحكومي، والغنم الشعبي!!.

ما يحصل عملياً ليس انقساماً في المجتمع بين مؤيد ومعارض، فلم نسمع أصوات المؤيدين إن وجدوا، كما أن الكل يعتبر معارضاً وإن على درجات متفاوتة من ارتفاع الصوت.

حتى الحكومة لا تتكلم بصوت واحد، فوزارة المالية هي المسؤولة عن تطبيق هذه العملية الإصلاحية الكبرى كجزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، وبدلاً من أن تلقى دعم الحكومة نجد أن المسؤولين، وخرجوا على الرأي العام بما يرضيه، فلا غرابة إذا لاذت الوزارة بالصمت لحين ينجلي الموقف.

المسألة لا تقف عند تعديلات قانون ضريبة الدخل، بل إن مصير الاتفاق مع الصندوق أصبح على المحك، وبما أن بعثة الصندوق سوف تصل إلى عمان خلال أيام إذا لم تكن قد وصلت عندما ينشر هذا المقال، فإن هناك نقطة حسم لا بد منها، وهي مصير البرنامج، فهل سيتم العمل به أم أنه سيجمد حتى إشعار آخر إذا فشل التعديل؟. ولم تقرر الحكومة ما إذا كانت ستسير قدماً في تنفيذ البرنامج أم أنها ستضعه على الرف وتنتظر ما تأتي به الايام من اتساع العجز وارتفاع المديونية.

وهل ستكتفي البعثة بعد اليوم بالتفاوض مع وزارة المالية صاحبة الشأن على افتراض أنها تمثل الحكومة أم أن عليها أن تتجاوز الوزارة إلى جهات أخرى.

الراي




  • 1 الحل الجذري 19-09-2017 | 10:17 AM

    الحل الجذري الذي يستبعد الللجؤ إلى مزيد من الضرائب على المواطنين هو رفع الخيار الاستراتيجي وهو "الأسرة الصغيرة" أي قليلة الأطفال وحسب وثيقة الفرصة السكانية هي الأسرة ذات الطفلبن، فلما هذه الانتقائية؟ لما لا تنفذوا وتعلنوا أهداف هذه الوثيقة؟ متى تنفذ استراتيجياتنا بدل أن أن تبقى امنيات على الورق والرفوف؟ أنجب الأردنيون وحدهم عدا الوافدين 3 مليون طفل ومراهق في آخر عشرين سنة ومن الآن حتى عام 2021 سينجب الأردنيون وحدهم مليون مولود عدا مواليد اللاجئين! وكل هؤلاء الصغار المعالين يحتاجون إلى فرض ضرائب

  • 2 سهم الحق وهاج 19-09-2017 | 10:20 AM

    لا يموت الذئب ولا يفنى الغنم ؟؟؟ ولكن ما ذنبي انا في تحمل اعباء التخبطات الحكومية والبرلمانية خلال السنوات الماضية ؟ التوظيف الحكومي كان ولازال مفتوحا على مصراعية كوسيلة استرضاء للنواب والوزراء الاكارم وكمحاولة لحل مشكلة البطالة في بعض المناطق ؟ ولكن ما ذنبي انا في تحمل وزر ذلك ؟ الكل يتحدث عن رفع الضريبة وانها هي الحل ولا احد يجرأ على الاقتراب من سبب المشكلة الاقتصادية التي نعاني منها ... ما ذنبي انا يا سادة في ان ادفع راتب لموظف لا تحتاجه الدولة اصلا ... تخفيض 10 % من القوى العاملة هو الحل.

  • 3 ابو امجد 19-09-2017 | 02:14 PM

    التهرب الضريبي له وسائل متعددة منها رفع المصاريف وقيد حسابات وهمية لتقليل الضريبة
    ومنها رشوة بعض ضعاف النفوس لتقليل الضريبة المستحقة
    ومنها عدم استعمال انظمة محاسبة تضبط الحسابات ...............الخ

  • 4 من الكرك الى رقم 2 19-09-2017 | 04:10 PM

    اي مناطق هذه التي يتم التوظيف فيها ؟؟
    اسلوب الغمز غير مقبول فهولاء هم ملح الارض واهلها وهم من يضحي عندما يتخفى ويختفي الباقون القابضون على مصالحهم واعمالهم على حساب الوطن واهله وأما عن كذبة التوظيف لبعض المناطق فهذا مكرور ولا اساس له والغرض منه التهييج على كرام الناس وتحميلهم وزر الخراب الذي لا يجرا كاتب التعليق ان يذكر من تسبب به وعليه كفى تطاول على الناس

  • 5 الى المعلق رقم ٤ 19-09-2017 | 05:37 PM

    احسنت الرد على رقم ٢ .
    نشمي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :