facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لفتة ملكية من الزرقاء تخرج الملقي من التاريخ؟


د.مهند مبيضين
27-09-2017 04:07 PM

أي ملك يسير بموكب، يحفه الناس والمحبين أو الحرس والقوى الأمنية، هذا امر طبيعي في المواكب، والمعروف أن مليكنا لا يعشق السلطة والانفراد والاستبداد بها، هكذا سار الهاشميون بنجاح. وقد تخلوا عن عروش ودول حين تم الفراق بينهم وبين الشعوب وحين وجدوا أن الشعوب لا تحب اوطنها اكثر منهم، لكنهم هنا في الأردن، اقاموا وطنهم الأردني مع الأردنيين شراكة ومعاقدة، ولم تكن هناك حواجز بينهم وبين الشعب مطلقاً.

رؤساء الحكومات، عادة يجب ان يلتقطوا الإشارات من القصر، إن كانوا من ذوي الفهم والحس العالي، تكون الرسائل مفهومة، ومحظوظ من يحظى بتوجيه ونقد مباشر من الملك، لكن تعيس من تتوالى عليه الرسائل ولا يفهمها.

موقف جديد ورسالة جديدة من زيارة الملك للزرقاء، طفل يبكي لأنه لم ير الملك، تصل الرسالة ويتم الأمر ويلقى الملك الطفل ابراهيم بكل حنو ودفئ.

يفرح الناس لتلك اللفتة، لأنهم رأوا كل أولادهم ابراهيم، ولأنهم في القرى والأرياف يتمنوا الرعاية والاهتمام، ولان مستشفيات ومراكز القرى الصحية بائسه... نعم فرحوا لأن خيرا من الملك أصاب احد أبنائهم ...وفرحهم يعكس غضبهم من حكومتهم على التجاهل والعجز وخراب الخدمات،..هل يذهب الملقي لمستشفى البقعة أو الكرك العسكري ويرى البؤس؟

يقرر الملك للطفل بالعلاج، وخارج المسار اليومي لهاني الملقي، الذي لم ينجح سوى بالتواصل مع قبر أبيه يوم عين، وخارج العثرات ثمة، أيقاع أخر يجري لملك البلاد الذي بات هو كل شيء، والرئيس في إجازة يبحث عن هيبة مفقودة في الدوار الرابع.

نهاية الملقي لا يرسمها ورق أيلول الأصفر ، بل مزيد من الرسائل الملكية المتوالية منذ رمضان الماضي في شكل متابعات ملكية، تعوض عجزا وغيابا يدركه الشعب والقصر معا، فثمة من يرى أن الرئيس غير مهيوب وعاجز.

الملك بأسفه لابراهيم عن عدم تمكنة من مقابلته، كأنه يتاسف لكل اردني يعيد عنه أو لكل أردني لا يرى فعلاً للحكومة ورعاية حقيقة منها لأبناء الوطن..

من حمل الملك لطفاية الحريق في رمضان المنصرم فيما كان الملقي غاط في القيلولة، إلى اصراره على مقابلة الطفل ابراهيم يرتسم البون الشاسع بين ثلاث روس ومكونات،، بين الملك باعتبار رأس الدولة بايقاعه السريع والفاعل، ورئيس حكومة ثاوٍ في قلة الحيلة والتردد والخوف، وثالثا بين وطن يبحث عما يعوضه في شكل متابعات الملك وتطميناته للشعب بأن الحكوه لن تمس البسطاء باجراءتها الاقتصادية المقبلة...

باختصار الملقي ودّع مبكرا قبل الشتاء لكن الاخلاق الملكية التي تظهر في قول الملك دوما ان الحكومة جادة ومصرة،، لا تعني بقائها فالصفات في الكلام تعني أحيانا ما هو أبعد من المدح؟

ختاما قلنا سابقاً ان الملقي صعب أن يدخل التاريخ، في الزرقاء خرج نهائياً، وقبلها كانت النذر تتوالى من اربد وحادثة السفارة وغيرها من متواليات العجز والثبور التي رافقته مذ طلّ براسه على الداور الرابع وفيما الخدمات تتراجع وهي عنوان كتاب تكليف حكومة الملقي،،، من حق الناس السؤال، من لم يقابل الملك كيف له أن يحصل على الرعاية والعلاج اللائق؟

حفظ الله الوطن والملك والجيش والشعب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :