facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





لماذا نحب الملك ؟


ابراهيم الزعبي
07-02-2009 11:51 PM

نادراً ما تجد زعيم دولة في العالم الثالث يتبادل رسائل الوُد والمسؤولية مع مواطنيه من دون قيود أو افتعال، لأن الغالبية تستغل ظروف ذكريات الاستقلال أو المناسبات الوطنية أو حدثا لا تزال تتردد ذكراه ... غير أن الملك عبدالله خالف القاعدة حين وجَّه رسالة معبرة بأسلوب مفهوم... وغير معقد ... مبادلاً شعبه الحب بالحب، هذا الشعب الذي يؤيده في خطواته الإصلاحية، وما يقدمه من دعم بمختلف الوسائل المادية والمعنوية، دون استغلال لمناسبة ما وإعطاء الوعود والأماني لأمور يتعذر تنفيذها .

عشر سنوات من صدق العلاقة... عشر سنوات مضت كالحلم الوردي .... فصدقها يتأتى من نُبل المواقف.... والملك .. جسَّد التواضع حين يُخصص جزءاً من وقته لجولاته الميدانية على جميع محافظات المملكة ويلتقي شرائح المجتمع بكل طبقاتهم , ويسمع شكاواهم،ويتحسس آلامهم... ويحل مشاكلهم ... فمثل هذا التعبير البسيط والمتسامح، أو التلقائي أعطى للمحبة عنواناً دائماً، وهذه الخصال الكريمة تجسدت بمواقفه في السكن الكريم لكل مواطن ... وتسيير طرود الخير الهاشمية لكل ذي حاجة.. وإغاثة الملهوف ... وعلاج المريض ..... حتى أن الخير الهاشمي وصل إلى معظم أصقاع المعمورة .

محبة الناس لا تأتي إلا بالسلوك الصادق... والملك، درج على أن يتكلم بما يستطيع تنفيذه وتقديمه، وهذه الواقعية في إدارة الدولة تجسد حقيقة هذا الإنسان الذي يقدم الفعل على الكلام، ومن ملامسة هذه المكاسب استطاع أن يوجد علاقات حميمية مع كل طبقات المجتمع.
المملكة... بلد بني بهمة الهاشميين وأبنائه... والهاشميون هم آل البيت ... ولعل تسلسل هذه التربية جسد خصوصيتنا، بحيث لم توضع السواتر بين رجل الدولة الأول، وأي مواطن، وقد أسس هذا السلوك المغفور له الملك المؤسس.. ما جعل المواطن ورجل الدولة في نفس الدرجة من التواصل والتلاحم.

نحن نمر بتحولات سياسية واقتصادية كبيرة ... وحساسية الانتقال إلى التطوير غالباً ما تكون جدلية، لكن القيادة الرائدة، هي التي تتعاطى مع الواقع بطرح الحقائق واضحة، ونهج الملك عبدالله أن لا تفريط بالمسلّمات والثوابت .. لكن لا بد من السير في ركاب الحضارة البشرية ، وخلق تنمية لا تعتمد على المورد الواحد، وهذه القضايا لا تخالف مبادئنا وأصالتنا، بل إن تحمل المسؤولية المشتركة بين المواطن والقيادة، أمرٌ تفرضه حاجاتنا وتطلعاتنا، لأن المستقبل لا تبنيه إلا أجيالنا وقياداتنا..
Ibrahim.z1965@gmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :