facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأزمة السورية مازالت بعيدة عن الحل السياسي


علي القيسي
05-11-2017 11:49 PM

الوطن السوري تم حرقه وتدميره وتم قتل أكثر من مليون انسان سوري وتم تهجير الملايين، واعتقال مئات الالاف هذا غير المفقودين وغير مليوني جريح ومعوق، كل ذلك شرط أن يبقى سيادة الرئيس على الكرسي، تموت الامة كلها ويبقى السيد ، هذا هو النصر التاريخي الذي يتحدثون عنه ،، انتصر الاسد على شعبه ووطنه، ولكن مازال المسلحون في ادلب، ودمشق، وارياف المدن السورية ومازال الجيش التركي يدفع بتعزيزاته بقوة ويقيم المطارات والقواعد، ومازالت امريكا تعزز قواتها في كثير من المواقع الاستراتيجية في سوريا ومازالت المعارضة المعتدلة وغير المعتدلة تفرض شروطها في الميدان وفي المفاوضات وتطالب ومعها الدول الكبرى بجنيف واحد،، وانتم تقولون ان النظام انتصر ؟

نقول مازال الوضع في اطار التهدئة التي وافقت عليها الفصائل العسكرية بترتيب مع روسيا ، ومازال في الجعبة الكثير ، بعض كتّاب النظام السوري لا يريدون معرفة الحقيقة ،، حيث اختزلوا الوطن السوري بشخص بشار وهذا الامر استغربه من كتاب ومحللين ومثقفين،؟!!!!

بشار الاسد اختزل النظام بشخصه اذا ذهب هذا الشخص ينتهي النظام الدكتاتوري وسينتهي على كل حال ولا يمكن ان نربط شخص أو عائلة بوطن كبير عريق مثل سوريا ،، اذا تم تغيير الدستور السوري حسب جنيف واحد واستانا ،،فلن يبقى اثر لهذه العائلة التي حكمت اكثر من خمسين عاما ودمرت سوريا اقرأ التاريخ دوام الحال من المحال،، لا نراهن على الاشخاص نراهن دائما على الشعوب والاوطان،، سوريا لن تعود كما كانت في ظل هذا الحكم الذي انتهت صلاحيته، سوريا لا يحكمها الاسد اليوم ،، بل روسيا ايران وحزب الله ، لا نراهن على الاشخاص والانظمة ،،، علاقة الاردن ينبغي ان تكون مع النظام القادم وذلك بعد استتباب الامن في سوريا ، الأزمة السورية لم تنته، فما زالت تركيا موجودة على الاراضي السورية وتحتل كل الشمال السوري والحدود مهلهلة ضعيفة ،، والاسد غير مرغوب في عالميا وعربيا واسلاميا ومن شعبه حتى اهل دمشق لا يريدون الاسد وعائلته ، ومغلوب على امرهم ولا يستطيعون الاعلان عن حقدهم وكراهيتهم لأسرة الاسد،، لان الرجل يحكم شعبه بالحديد والنار والكيماوي،، ولا ننسى ان الرجل مطلوب للمحكمة الدولية وتنتظر تسليمه لها حتى لو بعد عشرين سنة سيطلب للمحكمة الدولية، وايضا محكمة الشعب السوري وكما تعلمون ان القاتل سيقتل وشواهد التاريخ ماثلة وما جرى لشاه ايران وما جرى لحسني مبارك والقذافي وزين العابدين شاهد على انتقام الشعوب من الطغاة الشعوب لا تنسى والمسالة دائما مسألة وقت،، روسيا وايران لن تستطيع حماية الاسد من الشعب السوري ان كان اليوم أو غدا أو بعد غد ،، اعداء الأسد كثر في الداخل والخارج،، لا تراهنوا على اشخاص ، نحن في الاردن نعلم اننا تضررنا من الازمة السورية بشكل خطير فهناك قضية اللاجئين وتداعيات اللجوء ،،واغلاق الحدود وتضرر التجارة والنقل على مدى سبعة اعوام ولكن النظام في سوريا لا يحترمنا وهو يقوم الان مع حليفته ايران ببناء جيش من ابناء درعا والريف يتبع الحرس الثوري الايراني ؟! وهذا يشكل تهديدا للأردن على المدى القريب والمتوسط ،، اذن الأزمة السورية لم تنته بعد طالما النظام يقوم كل يوم بقصف المدنيين السوريين بالطائرات والدبابات والصواريخ ،،وهناك ما يزيد على 100 الف مسلح من النصرة والفصائل المتطرفة والمعتدلة تتواجد هذه القوات في ادلب والغوطة والارياف السورية في حماة وحلب ودرعا وبوكمال والشمال السوري تحتله قوات الفرات التابعة لتركيا والجيش التركي في ادلب وغيرها ، اعادة العلاقات مع سوريا في ظل هذه الظروف خطوة غير عملية ومحفوفة بالمخاطر الأمنية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :