facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ما قبل النوم .. و الكراهية


د. ثابت النابلسي
17-11-2017 12:30 AM

ماذا يخطر في بال كل واحد منا قبل النوم ؟!
هل هي حصيلة أحداث اليوم؟!
أم الخوف من الغد القادم؟!
ام مراجعة للنفس او ربما ما هو ابعد بكثير عما يجول في خواطرنا حول اشتياق الجسد للسرير وعناق المخدة وبداية مسلسل الأحلام الجميل .
صحيح ان هناك لحظات سريعة نعيشها مع أنفسنا قبل النّوم، وصحيح أننا لا نختار ما نرغب برؤيته في هذا الشريط السريع ،فكل من ترفضهم في نهارك المتعب الطويل يدخلون عنوة في شريط ما قبل النوم .
كلنا يعيش تلك اللحظات ، ويرافقه عفريت ينفث عبر الأثير المحيط كلمات من الحقد والكراهية للآخر ولنفسك أيضا ، نعم ويحول ليلة الأحلام إلى كوابيس يصاحبها رغبة منك بأن تنتهي ليلتك ويكفيك إلى هنا .

هل نحن نرفض خطاب الكراهية للذات....'
هكذا تبدأ تقاوم ما بداخلك برقصة مع الذئاب التي تعيش حولك ، إننا نحتاج لوقفة مع الآخر ، ونتحدى الموقف بمواجهة الحقائق، فتنطق ألسنتنا بما تشعر به قلوبنا .
نعم ذاك الشعور بالغيرة من النجاح لنحوله إلى غبطة ، لننظر كيف نستطيع ان ننهج الناجحين ونحرك طاقتنا للتطوير ، وليجتمع قطيع الذئاب المسعورة في غابة أصبح سادتها الضباع يقطع بعضهم بعضاً بكراهيتهم .

الكراهية.... لها أشكال وألوان عدة ،،،،
منها يأتي على شكل العواء المختنق ينشر الخوف ..
وبعضها يتجسد بنصب الكمائن ..
والآخر منها ينظر الى فريسته لتنهشها الضباع ...
كل الأشكال البغيضة تتجسد في هؤلاء أصحاب النفوس الكريهة ، هؤلاء كلامهم مسموم وضحكاتهم ممزوجة بالدم ، هؤلاء سيدفعون الثمن .
إليكم ما قبل النوم ...
قصته المحبين ما قبل النوم ، هي غَزلٌ ببن الأحداث اليومية هي مسامحة لكل ما حصل، هي ما قدمناه للوطن وزرعناه من خير مع الآخرين فلا مكان للكراهية في نفوسهم ،تعيش القلوب بقوة عندما تنبض بحرارة العطاء ، عاش الأردن وعاش الشباب في ظل سيد البلاد مليكنا المفدى عبدالله بن الحسين سيد التسامح والعطاء .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :