facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الوضع القانوني للقدس بعد قرار ترامب "بلا عواطف"


المحامي معتصم نصير
08-12-2017 08:38 PM

لا شك بأن الدور السياسي والدور الشعبي أهم ما يكونا في هذه المرحلة من مراحل تهويد القدس واغتصابها، ولكنني أعتقد بأن الأهم في هذه المرحلة هو الدور القانوني.

هناك من يدفعنا للتصرف في حالة الغضب وقت الضعف .... وهناك من يدفعنا للاستلام بسبب التشرذم الواضح وكلاهما يؤديان بنا الى الهزيمة بالنتيجة

كل المنتصرين بنوا انتصاراتهم بشكل منطقي قانوني تراكمي رغم مرورهم في مراحل ضعفوا بها لدرجة كبيرة ولكنهم توصلوا بالنهاية للوصول الى الحق الكامل بالعلم وخاصة العلم القانوني مع استمرارهم بالاهتمام بالاقتصاد والتعليم والبناء والقوة لا بالبكاء والنحيب

اليوم جاء دور القادة والقانونيين للتكاتف نحو الوصول الى اعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية في ظل التعاطف الدولي (مع التأكيد على أن ذلك ليس نهاية الطريق وليس رأي شخصي كوني أؤمن بأن القدس عربية).

إن قرار ترامب لمن قرأه (وليس ما نقل على شاشات التلفاز) لم يقطع الطريق للوصول إلى قدس شرقية عاصمة لدولة فلسطين، بل أكدها إذا ما تم الإمعان بالقرار الذي نشر رسميا (المكتوب وليس المرئي) والذي يشكل وثيقة قانونية.

مع شيء من التحرك القانوني والدبلوماسي من هذا الطرف من العالم يمكننا الإعلان وانتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس أيضا، فإن ذلك قد أصبح ممكنا أكثر من الناحية القانونية المجردة (وليس العاطفيه) على ضوء ما جاء في قرار ترامب ، وخاصة ما جاء في الاعلان الرئاسي الذي نص على (ترجمة من النص الكامل المنشور على موقع البيت الأبيض (https://www.whitehouse.gov/the-press-office/2017/12/06/presidential-proclamation-recognizing-jerusalem-capital-state-israel-and):

"إن تصرفات اليوم - الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والإعلان عن نقل سفارتنا - لا تعكس خروجا عن التزام الولايات المتحدة القوي بتيسير التوصل إلى اتفاق سلام دائم. ولا تزال الولايات المتحدة لا تتخذ أي موقف بشأن أي مسائل تتعلق بالوضع النهائي. وتخضع الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس لمفاوضات الوضع النهائي بين الطرفين. والولايات المتحدة لا تتخذ موقفا على القيود أو الحدود."

Today's actions recognizing Jerusalem as Israel's capital and announcing the relocation of our embassy do not reflect a departure from the strong commitment of the United States to facilitating a lasting peace agreement. The United States continues to take no position on any final status issues. The specific boundaries of Israeli sovereignty in Jerusalem are subject to final status negotiations between the parties. The United States is not taking a position on boundaries or borders.

فالقدس في إعلان ترامب "المكتوب" ليست كامل القدس وليست الحدود السيادية المعترف بها لدولة الاحتلال فالوضع النهائي لمدينة القدس هو ما تقره الشرعية الدولية وتحركاتنا وقرارات الأمم المتحدة.

وإن قرار ترامب هو قانون مكتوب ونافذ منذ عام 1995 ولم يضف ترامب شيئا جديدا كرئيس للولايات المتحدة.

بل إن قانون سفارة القدس لعام 1995 هو أخطر من قرار ترامب كونه لم يتحدث عن الوضع النهائي ولا عن حدود سيادة للاحتلال في القدس وكل ما كان يحصل هو تأجيل "الصدمة" كون مصالح أمريكا كانت تستدعي ذلك ليس إلا.

ولا زال خبراء القانون الدولي هم الأقدر على تأييد أو عدم تأييد ما تقدم بعد اطلاعهم على الوثيقة والقانون الأمريكيين حول القدس.

والله من وراء القصد
عاشت فلسطين حرة عربية
حفظ الله الهاشميين حماة للمقدسات الإسلامية والحقوق العربية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :