facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




السلفية العلمية ودورها في حفظ الدين والوطن


علي الحلبي
11-12-2017 05:01 PM

لقد أدرك السلفيّون-علماءَ، ودعاةً، وطلبةَ علمٍ-الأخطارَ الفكريةَ العقائديةَ المنحرفةَ-المحيطةَ بالأمةِ-عموماً-، والوطنِ-خصوصاً-في زمانٍ مبكّرٍ-جداً-..

وذلك منذ أواسط السبعينيات-ضدّ التكفيريين-، وفي أوائل الثمانينيات-ضدّ الشيعة الشنيعة-!!

في الوقت الذي كان فيه أكثرُ الإسلاميين(!)-وغيرهم!-مغترّين بهم، منخدعين بإعلامهم، أو غافلين(!)عن خطرهم!!
فالسلفيون-بعلمهم، ووعيهم، واعتدالهم-مكوِّنٌ أساسيٌّ-بل ينبغي أن يكونَ هو الأساسَ-في المجتمع-أيّ مجتمعٍ كان.

ذلكم أنّ مهمّتَهم في صيانة الشرع والدين: كبرى.

وواجبَهم في المحافظة على الوطن، وأولياء أموره، وأبنائه: عظيمٌ.

والأمة-كلُّها-والوطنُ جزءٌ مهمٌّ منها-معرَّضةٌ-في هذه الفترة الحرِجة من تاريخها-لكيدٍ كُبّار مِن الجماعات التكفيرية المتطرّفة-من جهةٍ-، ومِن الشيعة الشنيعة-مِن جهةٍ أخرى-فضلاً عن المخاطر السياسية الكبرى-الأخرى-مِن جهاتٍ متعدّدةٍ-؛ ممّا يستدعي-وبقوّة-المواجهةَ الفكريةَ المضادّة لأولئك وهؤلاء-على حدّ سواء-؛ بالعلم، والحِلم، والحجّة، والبُرهان..

والجميعُ(!)يشهدون-ولو استكبر البعضُ-: أنه لا أحد يستطيع هذه المواجَهةَ-بثباتٍ-علماً، ومنهجاً، واعتقاداً-إلا السلفيون.. بخلاف غيرهم مِن الـ(...)، والـ(...)!!!

فالواجبُ على كل ذي مسؤولية-بحسَبِه-أن يهيّئ السبلَ المتاحةَ-كافّةً-لتفعيل هذا الواجب الفاعل المؤثّر-لهم/منهم-؛ والذي فيه حمايةُ الدين مِن غُلَواء التطرّف، وحراسةُ الوطن مِن بلاء الفتن..

..بدلاً من التحجيم، والتضييق، و..الإقصاء-بصورةٍ، أو بأخرى-...

وأمّا الأنظارُ الأخرى(!)التي ترى الوقائعَ العصريةَ الراهنةَ-على شدّتها-مِن زاوية مختلفة(!)-بعيداً عن المصالح العُليا للدين والوطن-: فعمّا قريبٍ ستُعرَف حقائقُ مآلات مواقعها! وسيُدرك العقلاءُ الحَصيفون(!)مَدارِك ثمرات فعائلها!!!

نعم..نعم؛ فرقٌ كبيرٌ بين مَن يجعل مصلحةَ الدين والوطن أساسَ جهدِه، ورأسَ اجتهادِه-وقد جُرّب وعُرف-قبلاً-وما أحداث (الربيع العربي!) وحوادثه عنّا ببعيد-، وبين مَن يجعلُ أفكارَه الحزبيةَ، وآراءَه الشخصية، ومذاهبَه الذاتيّةََ: هي الأصلَ في تحرّكاته، وأفاعيلِه، ومواقفِه-بعيداً عما يُصان به الدين، أو يُحفَظُ به الوطن-!!

ومِن جهةٍ أخرى-ولعلها الأخيرةُ-هنا-؛ أقول:

إنّ وضعَ الدعاة العِلميّين المعتدلين المأمونين(المأمولين)في بيئةٍ انفعاليةٍ حارّةٍ(!)لا تناسبهم-شرعاً وعقلاً وواقعاً- هو سبيلٌ مغلوطٌ مستنكَر؛ قد يؤدّي-مِن حيثُ لا نشعر(!)-إلى عكس ما نريد، وضدّ ما نبغي!!!

فالحذرَ الحذرَ..

ودينُنا العظيمُ أمانةٌ في القلوب والأعناق..

ووطنُنا الغالي أعزُّ ما نملكُ في سائر الآفاق..

وتعميمُ الأحكام-بالتطرّف، أو الاعتدال!-تبَعاً لمسائلَ علميةٍ-خلافية أو اجتهادية-ذات شأن بين العلماء، و..العقلاء-هو الذُّروةُ في التطرّف والغلوّ...وله مِن الآثار السلبية-جداً-على الدين والوطن..ما اللهُ به عليمٌ..

فالبِدارَ البدار..إلى ضبط الواقع بغير تحيُّز أفكار، مع تصحيح التوجُّهات والأنظار..حتى لا تغرقَ السفينة..

والدينُ؛ هو النصيحةُ الأمينة.." .
=====
الداعية السلفي فضيلة الشيخ علي الحلبي





  • 1 ابو عبد الرحمن 12-12-2017 | 05:19 PM

    كيف تم فصلهم ولماذا تم فصلهم وهل أعطوا تنبيهات الإنذارات قبل الفصل ولماذا يهمس اصحاب الدعوة السلفية والحساب من ؟؟؟!!!!!!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :