facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





المنعة والمناعة الهاشمية تاريخية


محمد يونس العبادي
20-12-2017 05:24 PM

نعم والحديث عن المنعة والمناعة الهاشمية التي توفرها الشرعية الهاشمية نظير أصالتها ورسوخها في نفس ووجدان أبناء المشرق العربي تجلت في لقاء الملك برؤساء الطوائف المسيحية في المغطس.

وفي ذلك اللقاء جدد مسيحيو فلسطين والأردن، حيث الأراضي المقدسة بيعة موصولة، ومنعة تاريخية ومناعة ضد مخططات تحاك في ليلٍ ضد المنطقة.

ولنا في ذلك اللقاء ماضٍِ كما كان الحاضر حيث "بيعة المغطس" المؤكدة للحق وتصون الحقوق.

ومن بين أوراق التاريخ الهاشمي، والبيعة للشريف الحسين بن علي بالخلافة نقرأ خطاباً للمطران غريغوريس في كانون الثاني عام 1924، حين جاء مبايعاً بالخلافة للشريف الحسين بقول:" تسميك الأمة أباها يا ذا الجلالة، أي موضع إجلالها وحبها على أن الحب هو آخر ما يبلغه من الكرامة إنسان وأعظم ما يمنحه من نفسه ذو إحسان".

كما نقرأ في أوراق البيعة خطاب الخوري اثناسيوس المغبغب رئيس طائفة الروم الكاثوليك بالسلط، في خطاب له بين يدي الخليفة العربي يقول: " إذ بقدرة سيفك نحيا معاً مرتبطين بحسن الألفة والتواد هو المرسل لنا من الله نعمة للذين يعملون الخير".

وفي الخطابين، وهما من خطب كثيرة أكدت على بيعة الشريف الحسين بن علي كخليفة للمسلمين حينها، وحملت دلالات بقيت للحاضر على أن الشرعية الهاشمية تعرب عن ذاتها كلما مرت الأمة بخطب استدعى وقوف أبنائها، كشعوبٍ لا كمكونات كما يروج البعض.

وقد أعربت عن ذلك مرة أخرى في لقاء المغطس الأخير، فالمستطلع والقارئ للتوقيت الذي جاء عقب قرارٍ عدائي تجاه المنطقة بنقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل وهي المدينة التي لم تكن يوماً إلا جامعاً لا مفرقاً.. وعبرة العهدة العمرية ما زالت راسخة.

والموصول في "بيعة المغطس" هو تأكيد رؤساء الطوائف المسيحية في حضرة حامي القدس والمقدسات أن الخطر اليوم بات في معركة المشرقيين المعتدلين والغربيين أيضاً من كل العالم وقوفهم حيال الأصوليات التي تصحو على وقع الظلم والاحتكار والارتكان إلى القوة وحدها دون أدنى حد من تاريخية الصراع وشرعية المطالب والقانون الدولي.

الديانات السماوية نهاية، لها أدبياتها التي تصونها من أي صراع وهي جاءت للوفاق لا للخلاف، ونحن في المشرق اختلافنا يحمل أدبياتٍ لها شرعيتها ومفاتيح تصون عيشها وحياتها، وإحداها الشرعية الهاشمية ودورها في صون العمران البشري منذ العهدة العمرية وأيام الإسلام الأولى..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :