facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الاردنيون وإدارة غباء الآخرين 


سميح المعايطة
01-01-2018 06:02 PM

منذ أسابيع وشهور نتحدث جميعا عن حالة إقليمية غير مريحة للأردن ابتداء من كيان الاحتلال مرورا بدول وأدوات اخرى، كما أن هناك من حاول ويحاول أن يمارس استدراجا سياسيا وإعلاميا للأردن ليذهب خطوات سياسية غير محسوبة تخدم البعض لكنها تزيد العبء علينا، وتحدث الكثيرون في كل القطاعات عن استهداف الأردن وبخاصة بعد موقفه الصادق والسبب من القرار الأمريكي الخاص بالقدس.

ولهذا لم يكن غريبا أن تظهر بعض عمليات التخريب والأذى السياسي والإعلامي بحقنا وبخاصة في زمن لا تحتاج فيه اي اشاعة او كذبة الى وقت طويل لتكون محل اهتمام وتصديق الكثيرين باعتبار أن كل ما ينشره اهل التواصل الاجتماعي صحيح ودقيق.

ويبدو أن المتربصين بالملف الأردني لهم اتباع بيننا ولهذا وجدوا في قضية احالة عدد من أصحاب السمو الأمراء بابا لنسج قصة مقلقة لنا فكانت رواية محاولة الانقلاب وربطها بالتقاعد واقحام دولة شقيقة بالأمر واستحضار بعض العناصر لغايات الاثارة، وبعدها كان البيان الصادر عن الديوان الملكي الذي تعامل مع الأمر بحجمه.

اعلم ان الامر قد انتهى بالنسبة لنا مع ان أصحاب الاشاعة غاب عنهم الذكاء فالقصة تكذب نفسها فهل من المعقول أن زعيم الدولة يتعرض لمحاولة انقلاب ويسافر خارج البلاد !، وهل من المعقول أن أحد من اعتبرتهم الرواية جزءا من المؤامرة يعينه الملك نائبا عنه خلال سفره.

لكن أصحاب الكذبة لم يقرؤوا تاريخ الأردن السياسي الذي كان يحتوي محاولات الانقلاب الحقيقية التي كان بعض الأشقاء يدبرونها، ولم تشهد العائلة الحاكمة في تاريخها خلافا صنع عدم استقرار في مسار الدولة الاردنية.

مرة اخرى القصة انتهت وأجزم ان كل مطلع وصاحب خبرة يمكن أن يعرف من نسج الحكاية، ومن دفع للجهات الاعلامية التي تبنتها، فالأمر لا يحتاج إلى كثير ذكاء، لأن المستفيدين وأصحاب القدرات التي تتناسب مع أكذوبة الانقلاب معلومون في خارطة الإقليم لكن ربما يفرض علينا ما جرى ان نملك القدرة على ادارة غباء وسوء الآخرين الحكاية لم تنته.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :