facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اعتقال أشهر فرنسية منتميه لتنظيم "داعش"


03-01-2018 10:39 AM

عمون- أكدت والدة الفرنسية الشهيرة إميلي كونيغ لصحيفة 'ويست فرانس' أن ابنتها معتقلة في معسكر تابع لمقاتلين أكراد داخل سوريا، وذلك بعد أن اتصلت بها إميلي عبر الهاتف في نهاية الأسبوع المنصرم.

وكانت كونيغ قد سافرت إلى سوريا في 2012 وأدت دورا رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب تنظيم 'داعش' الارهابي.

أفادت والدة إحدى أشهر الداعشيات الفرنسيات إميلي كونيغ (33 عاما) الثلاثاء أن ابنتها قيد الاعتقال في سوريا في معسكر للمقاتلين الأكراد. واشتهرت إميلي كونيغ منذ أن سافرت إلى سوريا في 2012 حيث أدت دورا رئيسيا في الدعاية والتجنيد عبر الإنترنت لحساب تنظيم 'داعش'.

وقالت الوالدة البالغة 70 عاما والمقيمة في لوريان (شمال غرب) لصحيفة 'ويست فرانس' إن ابنتها اتصلت بها عبر الهاتف في نهاية الأسبوع المنصرم لتقول لها 'إنها معتقلة في معسكر كردي، لقد تم استجوابها وتعذيبها'، مطالبة السلطات الفرنسية بالتدخل 'لإعادتها' إلى فرنسا مع أطفالها الثلاثة الذين ولدتهم في سوريا.

وكانت إذاعة 'راديو مونتي كارلو' وقناة 'بي إف إم تي في' التلفزيونية أول من أذاع نبأ اعتقال القوات الكردية في سوريا للجهادية الفرنسية.

وكونيغ هي من أوائل الفرنسيات اللواتي تركن بلدهن للالتحاق بداعش، إذ إنها سافرت إلى سوريا في 2012 تاركة لأمها مهمة تربية طفليها من زواجها الأول، وتزوجت بعيد وصولها إلى 'ميدان الجهاد' بجهادي قتل لاحقا.

وفي أيلول/سبتمبر 2014 أدرجت الأمم المتحدة اسمها على قائمتها السوداء للمقاتلين الأكثر خطورة، وبعد عام من ذلك أدرجتها الولايات المتحدة على قائمتها السوداء 'للمقاتلين الأجانب الإرهابيين'.

وولدت إميلي كونيغ في لوريان بمقاطعة موربيان لأب دركي في أسرة من أربعة أطفال كانت هي أصغرهم سنا وما إن بلغت العامين حتى ترك الوالد الأبناء الأربعة لوالدتهم وانفصل عنها لتتولى هي لوحدها مهمة تربيتهم. التحقت الطفلة بمدرسة البلدة وكانت فترة دراستها عادية إلى أن تعرفت إلى شاب من أصول جزائرية فتزوجت منه بعد أن اعتنقت الإسلام وأنجبت منه طفلين قبل أن يسجن زوجها بتهمة الإتجار بالمخدرات.

وبعيد إسلامها تعلمت كونيغ اللغة العربية ثم ارتدت النقاب وبدأت مشوارها في عالم التشدد عبر التواصل مع جماعة 'فرسان العزة' الإسلامية التي كانت تنشط في مدينة نانت (غرب) قبل أن تحظرها السلطات. ومنذ 2010 كانت بنقابها تقف قرب مسجد بلدتها لوريان وبيدها منشورات تدعو للجهاد تحاول توزيعها.

وفي ربيع 2012 استدعيت للمثول أمام محكمة فرفضت نزع النقاب عن وجهها وتشاجرت مع أحد الحراس وصورت المواجهة في شريط فيديو نشرته على يوتيوب.

وإثر ذلك تركت الداعشية الشابة طفليها في رعاية والدتها وغادرت فرنسا إلى سوريا للالتحاق بزوجها الجديد. (فرانس 24)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :