facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الإندبندنت: صفعة التميمي للجندي الإسرائيلي ردة فعل طفلة مضطهدة


03-01-2018 08:48 PM

عمون - نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية مقالاً للكاتبة هبا خان، تحدثت فيه عن الطفلة الفلسطينية الأسيرة عهد التميمي.

وتقول الكاتبة في المقال الذي ترجمه “شرق وغرب” اللندني: “الجميع يعرف الآن أن عهد التميمي البالغة من العمر 16 عاما قد صفعت جنديا إسرائيليا. كم منا يعرف عن الأحداث التي أدت إلى هذا؟ رواية نصف القصة يمكن أن يكون أكثر من الظلم والتلفيق، وفي هذه الحالة، الأمر كذلك بالتأكيد”.

وتضيف: “لقد أفيد بأن الفيديو الفيروسي الذي تظهر فيه التميمي وهي تحاول ضرب الجنود الإسرائيليين هو السبب وراء اعتقالها واحتجازها لاحقا. الآن دعونا ننظر في سياق خلفية هذا الفيديو: يبدو أن الجنود كانوا واقفين على أرض عائلة التميمي بعد وقت قصير من إطلاق النار من قبل زملائهم على ابن عمها البالغ من العمر 14 عاما في وجهه بعيار مطاطي وأطلقوا الغاز المسيل للدموع على منزلهم، مما تسبب في تحطم النوافذ. وتقول عائلتها إنها كانت تعبر فقط عن احتجاج مشروع على هذا الأمر”.

وتواصل: “يظل العيش في خوف من هذا النوع حقيقة واقعة بالنسبة للفلسطينيين في القرن الحادي والعشرين، والذين لم يحصلوا على حريتهم الكاملة كما حصل عليها نيلسون مانديلا. ويعتبر مجلس الأمن الدولي أن المستوطنات الإسرائيلية “انتهاك صارخ بموجب القانون الدولي”، والحقيقة المحزنة للفلسطينيين هي حياة محرومة من الرعاية الصحية، والاقتصاد، ونظام العدالة، وهم يعيشون في فقر مدقع بدون أمن غذائي أو مياه وممارسة العنف العسكري ضدهم وضد أطفالهم”.

وتابعت: “ما نراه في الفيديو الذي نشر على نطاق واسع والذي تظهر فيه عهد التميمي وهي تصفع جندي إسرائيلي هو ردة فعل طفلة فقيرة ومضطهدة – الطفلة التي يتم الآن إدانتها والإساءة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. السياق مهم. قلة المعرفة يمكن أن يكون شيئا خطيراً”.

وتضيف: “خذ لحظة لتخيل فتاة تبلغ من العمر 16 عاما ترعرت في بلد حيث العنف والاحتلال العسكري هو القاعدة، حيث أنها في بعض الأحيان تكون غير قادرة على الوصول إلى الغذاء والماء والرعاية الصحية. ألا يكون الألم، والإحباط والغضب هو الوضع السائد؟ الآن تخيل منزلهم وهو يجري مداهمته وهم يشاهدون ابن عم أصغر سنا يقتل في الرأس من قبل جندي إسرائيلي. ألا يحاولون طرد الجنود من الحديقة الأمامية كما فعلت التميمي؟ وهل سيرضخون عندما يرفض الجنود؟ أليس كذلك، قولوا رأيكم؟”.

ونشير خان في مقالها إلى أنه “عندما تتم محاكمة طفلة غير مسلحة بسبب صفع جندي وسط جنود الجيش المدججين بالسلاح، فقد حان الوقت لطرح الأسئلة”.

وتواصل الكاتبة، فتقول: “لم أر هاشتاغ IAmAhed#. لم تكن هناك ضجة من الجماعات النسوية أو الاعتراف السياسي الدولي كما حدث مع ملالا، وهي طفلة أخرى عاشت في بلد حيث القمع في كثير من الأحيان هو القاعدة. وبدلا من حصولها على جائزة نوبل والدعوات للقاء الرؤساء، لا تزال عهد التميمي محتجزة في السجون الإسرائيلية بعد أن تم تصنيفها بأنها “تمثل خطرا”.

وتختم بالقول: “إن تعاطفنا وإنسانيتنا مع الأطفال الذين يكبرون مع الجروح النفسية بسبب العيش في منطقة صراع على ما يبدو لا يمتد حتى الآن لاستيعاب الفتيات مثل عهد. وعلى على ما يبدو فإن الوحشية التي يواجهها الفلسطينيون معقدة جدا سياسيا وفوضوية لجعل هذه الفتاة الجميلة القوية إنساناً يتمتع بكامل الحقوق الإنسانية. ولكن الأهم من ذلك هو أنه عندما ننظر إلى صور هذه الفتاة في الأصفاد، فنحن نراها طفلة صغيرة. لا تقولوا لي أن المحكمة هي التي تختص بمحاكمتها، ولا تقولوا لي أن الإدانة الدولية بدلا من التفاهم والرحمة هي ما تستحقه”.

(شرق وغرب اللندني)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :