facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"اضرب يا نقا عيني "


خالد محادين
13-12-2006 02:00 AM

بأمر مباشر و صريح من الجنرال المتقاعد عبدالهادي المجالي رئيس مجلس العموم عفوا مجلس النواب الأردني تقدمت وحدة كوماندوز بقيادة الجنرال المتقاعد غالب الزعبي نحو الصحافة و نحو أبنائها و نحو الصحفيين و نحو نقابتهم و نحو الصحف و نحو العاملين فيها لإعطائهم دروسا في الديموقراطية و في المجادلة بالتي هي أحسن و بالحوار فإنقضت الوحدة المظفرة على زملاء صحفيين بالأيدي التي لا ترتفع إلا لتؤيد و بالألسنة التي خلقها الله للتسبيح به و الدفاع عنه و عن الوطن و إعلان المواقف الجريئة التي بات حنيننا إليها موجعا إلا من قبل مجموعة نشعر نحوها بالإحترام و التقدير و الثقة هي كتلة الأخوان المسلمين و معهم زملاء اخرون لهم تميزوا بالنظافة و الجرأة و ظلوا منذ اليوم الأول أوفياء لناخبيهم الذين يستحقونهم.وحدة الكوماندوز التي نفذت عملية الأثنين الأسود تحت قبة البرلمان قادها جنرال متقاعد كان يحمل على كتفيه ثماني إرادات ملكية سامية تلاحقت عليه من ملازم ثاني الى لواء و معه كان استاذ جامعي جاء الى البرلمان من جامعة مؤتة لكنه يوم الأثنين الأسود أدار ظهره لأكاديميته و لشهادة الدكتوراة التي يحملها و لسنوات خدمته مدرسا جامعيا و حتى لبذلته و ربطة عنقه و شارك زميليه في إستخدام يديه و لسانه دون أن يفكر لحظة واحدة بما يجب أن يترك لطلبته الذين يتعاركون داخل الجامعة و خارجها أو لأبناء الشوارع و الأزقة الذين طردتهم مدارسهم أو جامعاتهم بسبب خلقهم "القويم" أو ربما لم يدخلوا مدرسة أو جامعة تعلمهم أن اليد ليس عضوا للضرب و الدز و الدفش و توجيه اللكمات او حمل جنازير الحديد و الشباري و أمواس الكباس أما ثالثهم فهو نائب و لا شيىء سوى هذا لأنني لا أعرف أنه كان جنرالا أو استاذا جامعيا أو حتى مدير مدرسة إبتدائية أو مختارا أو صاحب بقالة في قرية . سمعت أول مرة بإسمه نائبا عن الشعب و ظل بالنسبة لي يحمل الأسم ذاته دورة بعد دورة و ثلاثتهم أعضاء في كتلة معالي الرئيس الجنرال المتقاعد حفظه الله.

النواب الثلاثة الذين شتموا المصورين الزملاء و رفعوا أيديهم لدفشهم و نهبوا آلات تصويرهم
لإلقائها على الأرض لم ينالوا مجتمعين من أصوات أبناء الشعب سوى 11242 صوتا بينما نال النائب خليل عطية النائب المحترم و الجريء و النظيف و الوطني 19256 صوتا و إذا أضفنا الى أصوات النواب الثلاثة أصوات رئيس كتلتهم و رئيس مجلسنا النيابي و هي 5060 صوتا وجدنا أربعتهم يحتاجون الى 2954 صوتا ليحصلوا على ما حصل عليه النائب المحترم خليل عطية و للتذكير أيضا فإن ما حصل عليه النائب المحترم عبدالمنعم أبو زنط من أصوات الناخبين كان 13033 و النائب المحترم محمد أبو فارس 11666 و النائب المحترم موسى الوحش 10627 لهذا لا أشعر أن أي نائب من محافظتي الكرك يمثلني أو يعكس هموم و آلام و أحلام الكركية و أشعر أن نوابي الحقيقيين هم كتلة العمل الإسلامي و معها نواب محترمون مثل خليل عطية و عبد الرحيم ملحس و ان وجوههم اكتست بالخجل و هم يتابعون اعتداء زملاء لهم على صحفيين و آلات تصويرهم.

نحن إذن كلاب
الصحافيون كلاب
المصورون كلاب
اعضاء نقابة الصحفيين هم أيضا اعضاء نقابة الكلاب اما ا لذين شتمونا و استعرضوا علينا عضلاتهم و تصوروا انهم بفعلتهم القبيحة يمارسون بطولة ، فهم الأسود في عرينهم الذين لا ينحنون لحكومة و يرفضون ركوب سيارات فارهة تم شراؤها من بيت مال الأردنيين و يتم استرضاء و لا أقول رشوة بعضهم بتعيين أبنائه أو بناته أو أنسابه أو إخوانه في ممارسة ديموقراطية لا تعرف مثلها الا الديموقراطيات المتخلفة و العرجاء و المريضة.

لقد زار معالي رئيس مجلس النواب مقر نقابة الصحفيين الأردنيين و التقى بزملائنا النقيب و اعضاء مجلس النقابة و قيل أنه قدم إعتذارا شفويا و خطيا عما حدث و لا أعتقد أن الأسرة الصحفية في حاجة الى مثل هذا الإعتذار فهو لا يبدل صورة النواب المعتدين لدينا و ربما كان الأولى أن تتم محاسبة هؤلاء النواب و في المقدمة منهم رئيس كتلتهم و رئيس مجلسهم الذي أصدر بيانه الأول لإخراج الصحفيين و لم يتدخل عندما رأى النواب الثلاثة يقومون بسلوكهم المدان بدل أن يتولى موظفو المجلس هذا العمل بخلق و سمو، إعتذار الرئيس لا يقدم و لا يؤخر و لا يجعل صورة النواب الثلاثة جميلة و زاهية و ما أتمناه هو أن يظل الزملاء رؤساء التحرير و الزملاء الصحفيون على موقف واحد يتم التعبير عنه بالتعتيم تماما على وحدة الكوماندو البطلة فلا ينشر عنهم خبر و لا تنشر لهم صورة و لا تأتي الصحف بذكر لهم حتى لو فجروا تحت قبة البرلمان بطولات خارقة نعرف أنها اخر ما يمكن أن يخطر ببالهم ان يفعلوه.

و أقف مع البيان الصادر عن المجلس الأعلى للإعلام و رئيسته سيما بحوث فقد كان حكوميا بإمتياز و هزيلا بإمتياز و جبانا بإمتياز و يضعنا مرة أخرى أمام إعلان تقديرنا العميق للاستاذ إبراهيم عز الدين الذي أرادته الحكومة أداة بين يديها و موظفا مهذبا لا ينش و لا يكش و مسؤولا لا يعترض و لا يرفض و لا ينتقد فاختار أن يتقدم بإستقالته لتحل محله السيدة بحوث وفق المواصفات و المقاييس الحكومية و كان أول موقف لها بعد توليها هذا المنصب وقوفها ضد احترام الصحافة و الصحفيين و احترام حرية التعبير بالكلمة و الصورة فمبروك على الحكومة هذه السيدة التي لا نطالبها بالإعتذار عن بيانها الحكومي الهزيل الجبان بل و بتقديم إستقالتها من موقعها و العودة الى بيتها فالعمل الإعلامي هو المقاومة الحقيقية التي ترفض أن تكون بين صفوفها من لا يجيد سوى قول: نعم نعم نعم.

و بعد من يجرؤ من هؤلاء النواب الذين نعرفهم أن يدعي أن الصحافة تسيء اليهم و انها تتعمد التزوير في الحديث عنهم و انها تتعمد نشر كل خطأ كبير و صغير يرتكبون على أنه فضيحة فوالله العظيم اننا في حاجة الى مراجعة للنفس لنضع امام القارىء مسيرة هذا المجلس بتفاصيلها و ضعفها ووقوفها ضد المواطن الى جانب الحكومة و تمريرها لكل قوانين التضييق و القهر و الاذلال و التجويع دون ان يرمش لأحد من هؤلاء النواب الذين نعرفهم جفن او يستند الى ثقة ناخبيه الذين وحدهم دفعوا و سيدفعون الثمن الغالي على سوء إختيارهم فهذا الوطن كما وصفوه في حجم بعض الورد لذا ليست هناك ملفات سرية جدا او ملفات سرية، كل شيء مفتوح و معروف و مراقب و ما نأمله في المجالس القادمة أن يكون الناخب حذرا قبل أن يدلي بصوته فيكتشف متأخرا انه انتخب عدوه و اكتفي بالقول : إضرب يا نقا عيني.

kmahadin@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :