facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الملقي يكشف لداودية: ما زلت منحازا للصحافة الورقية


08-01-2018 04:36 AM

عمون - كشف الوزير الاسبق محمد داودية رئيس مجلس ادارة الدستور عن اتصال هاتفي جرى بينه وبين الرئيس هاني الملقي..

وقال في مقال بيومية الدستور الاثنين ان الرئيس هاني الملقي يجد وقتا لقراءة الصحف. ويجد وقتا للاتصال بالكتاب والصحافيين.

ونوه ان الملقي قال له: انه لا يزال مخلصا لعادة قراءة الاخبار والمقالات ومختلف الموضوعات من الصحافة الورقية. وقال لي: أنا منحاز للورق، كتابا وكِتابة وصحيفة ومجلة.
وفيما يلي ما جاء في المقال :
قال لي في اتصاله الهاتفي: لا انظر الى الصحافة الأردنية على انها اشتراكات واعلانات وتوزيع على أهمية ذلك وضرورته للاستمرار، بل اراها كما هي، كُتابا وصحافيين يصنعون اعلامنا المتميز العفيف الذي لا يستعطي ولا يمد يديه الى الخارج. وارى صحافتنا الورقية تقود الرأي العام الأردني نحو أكثر الاتجاهات صحة وطنية وقومية وأخلاقية وقيمية.
وبمناسبة اتصال دولة الرئيس فإننا نلاحظ ان عددا قليلا من المسؤولين من يتصل بالصحافة ويتفاعل معها، شاكرا أو شاكيا. رغم ان الاتصال مهارة ضرورية لازمة لكل مسؤول، لا بل هي من صميم واجباته للحفاظ على قنوات الاتصال سالكة ذهابا وإيابا.
لماذا لا يتصلون؟
هل لأنهم لا يقرأون؟
أم لأنهم لا يقدرون القوة الدافعة للإعلام وأثر الاتصال المباشر بالكتاب؟
أم لأنهم لا يقرأون باللغة العربية ؟
لقد أتيت وزملائي الكتاب على ذكر أسماء وصفات العديد من المسؤولين في مقالاتنا التي تراوحت بين مدح وقدح. ولاحظنا ان الاتصال الإيجابي ورد الفعل نادر وشبه معدوم. في حين ان الاتصالات كثيرة من مختلف الأطراف غير الرسمية، حتى ان بعضها يسألنا: كيف كان رد فعل الوزير على مقالتك ؟!
وإن استثنيت من ضعف الاتصال والتفاعل مع الكتاب والصحافيين، أصحاب المعالي: ممدوح العبادي وحازم الناصر وغالب الزعبي وايمن الصفدي وعلي الغزاوي ومحمد المومني وعمر ملحس وخالد الحنيفات أكون ظلمت الوزراء والمسؤولين الآخرين.
وفي الإطار، فإنني اعتقد واجزم أن مسؤوليات الذوات: فيصل الفايز وفايز الطراونة وعاطف الطراونة وخالد الكلالدة هي أكبر بما لا يقاس، من مسؤوليات كل واحد من القيادة التنفيذية الأردنية. ورغم الأعباء الهائلة التي يرزحون تحتها ويحملونها، فنحن في اشتباك دائم إيجابي جدًا معهم. نغتنم اتصالهم لنسمع منهم ولنضف الى ما عندنا من معلومات حول قضايانا الوطنية المختلفة.
وعَودا الى اتصال دولة الرئيس الملقي، الذي يتوجب ان نظل نذكر بالامتنان، وقفته الوطنية الحاسمة المؤثرة والرسمية والشخصية مع صحيفة الدستور ومع الصحافة الورقية عموما . فقد قام بتصويب العديد من الأنظمة والقوانين وأصدر العديد من التعليمات والقرارات والتوجيهات التي كانت كلها لخدمة الصحافة.
وفي هذا المناخ المواتي فإنها فرصة صحافة التقدم والحداثة والتسامح والانفتاح والديمقراطية والمواطنة والدولة المدنية. احدى الأدوات التي يواجه بها مجتمعنا التطرف والإقصاء والغلو والخرافة والقتامة والقدامة. فللصحافة والإعلام والثقافة والفكر قوة دافعة هائلة لا يمكن من دونها كسب الحرب على الإرهاب التي لا تزال في أولها!!
ومعلوم ان «داعش» مشروع ثقافي قام على كتيب «إدارة التوحش» لمؤلفه أبو بكر الناجي. والحرب عليها تقتضي مشروعا ثقافيا يشكل مكافئا لها يقوم على كتيب نسميه «إدارة الحياة» او «إدارة التسامح»
هاهي فانتازيا اليوم والغرائبية الفريدة: لا يخصص ثمن دبابة واحدة للثقافة والإعلام وللأحوال الاجتماعية للصحافيين والكتاب والمثقفين، ونعلن اننا نكافح الإرهاب!!




  • 1 خالد بواليز 08-01-2018 | 09:20 AM

    اعتقد ان الرئيس بقرائته للصحف الورقيه وانه لديه ادمان على قراءتها سيبب مشاكل اقتصاديه كبيره جدا حيث يعلم هو واصحاب القرار في الحكومه وادارات الصحف ان هناك خسائر بملايين الدنانير لتلك الصحف الورقيه التي يتحمل مصاريفها المواطن الاردني وفي دور مغيب لوزير الماليه والاقتصاديين لمعالجة تلك الخسائر المتراكمه من اجل ان يقرا الرئيس الصحف الورقيه ومن المفيد ان الناس قد اتجهوا للالكترونيه بدل الورقيه فلابد من وضع جراحه عاجله للخلل الاقتصادي الكبير الذي تتحمله موازنة الحكومه من اجل استمرار تلك الصحف بالصدور


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :