facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الصبيحي للزعبي : شعرت أنها مصيبة أن تكون هدفا تجاريا لشركة أتصالات


المحامي محمد الصبيحي
08-03-2009 06:17 PM

الاستاذ العزيز أحمد الزعبي
تحية طيبة وبعد :
أعترف بداية أن خطأ وقع في بداية مقالي فقد سقطت مني كلمة سهوا وكان يفترض أن يكون العنوان ( عندما تتحول أفكار الكاتب الى سلعة تجارية ) . وبالتأكيد فأنا لا أقصد الكاتب بشحمه ولحمه .
وثانيا فانني أشكرك على الادب الجم في الحوار ولايسعني الا أن أقول لك بصراحة تامة أنني لو لم أكن من قرائك المعجبين بأفكارك المتوافقين مع أغلبها ما أنتقدتك فقد فعلها غيرك ولم ألتفت الى الموضوع , ولا أحب أن يتحول كتابنا واحدا تلو الاخر الى هدف تجاري لشركات لايخجل بعضها من تسويق الدعارة عبر الرسائل الهاتفية , وكل القراء يعرفون تلك الرسائل الهابطة التي تسوق فتيات تحت مسمى ( أبحث عن شريك العمر ) وتسوق نكات وسخة , وأغان هابطة , وجمل غرامية ركيكة , وبهذا يختلط الغث بالسمين ويضيع أسم الكاتب الوطني المحترم مثلك وسط موجة من الهباء والانحطاط الفني والاخلاقي الباحث عن الربح بأي شكل وأي وأداة .
نعم لولا أني أكن لك شخصيا – رغم أننا لم نلتق قط – كل الاحترام والاعجاب والمحبة ما كتبت ولكني شعرت أنها مصيبة أن تكون أنت بالذات هدفا مطلوبا لتلك الشركات , ومع بالغ الاسف فقد فهم عدد من قراء ( عمون ) أنني أهاجمك أو أسيء اليك – لاسمح الله – فأساء بعضهم ووجه أتهامات ما أنزل الله بها من سلطان .
انا لست صحفيا بالطبع ولكنني كاتب سياسي منذ سنوات وعملي الاساسي محام منذ سبعة وعشرين عاما وقد سبق أن قدم لي أحدهم عرضا مغريا لتقديم خدمة أرشاد قانوني عبر رسائل SMS فرفضت لسبب بسيط أن الجهة التي تنقل هذه الخدمة ليست نقابة المحامين ولا هي جهة تحمل صفة قانونية أو مهنتها القانون , فلا يمكن أن أقدم خدمة قانونية عبر رسائل هاتفية من خلال شركة تسويق تبيع أشياء كثيرة فهذا يتعارض من قواعد المهنة .
أحترم المبررات التي أوردتها في ردك ولكنني أختلف معك في أن الرسائل الهاتفية تتيح للكاتب الانتشار خارج فئة قراء الصحف أو تشكل أنتشارا أضافيا وفرصة لبث مقالاته وأفكاره أو أنها تتمتع بسقف حرية لايمكن أن تتحمله أي صحيفة عربية - كما قلت - فالرسائل جمل قصيرة لن تشكل أنتشارا فكريا لكاتب عمود مهم في صحيفة الاردن الاولى مثلك وسقف الحرية في المواقع الالكترونية أعلى بكثير من الرسائل الهاتفية التي تقيدها المادة 75 من قانون الاتصالات , وأحب أن تتذكر أن الرسالة التي تصل القراء تنص على أستقبال ( رسائل ساخرة من الكاتب ... ) وهنا ألا تعتقد أن الناس سيأخذون الامر على محمل الهزل ؟؟ كمناسبة للضحك ؟؟ .
فرق كبير أخي العزيز بين أصدار كتاب وبيعه أو كتابة مسلسل وبيعه أو كتابة عمود في صحيفة محترمة مثل الرأي وصحفنا الاخرى المعروفة وبين أجتزاء جمل وأفكار وبيعها بالقطعة من خلال شركة تجارية تدعي أنها جمل ( ساخرة ) وغدا ستبيع غيرها الكثير مما هب ودب , وغدا ستجرؤ بعض الشركات على الطلب من كتابنا تقديم دعايات تجارية مثلما فعل فنان موهوب مثل حسين فهمي أو عمرو ذياب أسوة بنانسي عجرم .
أما عن كون الخدمة أختيارية – كما قلت - فهذا صحيح ولكنها أرتكبت مخالفة لقانون الاتصالات عندما لم تعلن عن السعر ولا عن كيفية ألغاء الخدمة وهذا يدل على محاولة أستغلال أسمك الذي نجله ونحبه أسوأ أستغلال , فهلا تتنبه الى هذا الامر ؟؟
وأخيرا لو لم تكن عزيزا علي من دون سابق معرفة لكا كتبت , ولك أحترامي ومحبتي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :