facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





البطانة عند الحموري


د. بسام العموش
21-01-2018 01:57 PM

ورد في الحديث إخبار النبي صلى الله عليه وسلم عن الحاكم الذي يريد الله به الخير أنه يهيئ له بطانة صالحة تذكره إذا نسي وتعينه إذا تذكر. وبطانة الإنسان هم أقرب الناس إليه المحيطين به والمرافقين له، وسميت بذلك لتشبيهها ببطانة الثوب التي هي أقرب شيء لجسم الأنسان.

لقد تحدث معالي الدكتور محمد الحموري في كتابه الجديد ( الحريات الأسيرة ) والذي قرأته على مدار ثلاثة أيام عن البطانة الصالحة وحدد مهامها فيما يلي :

١. ضرورة إيمانها بأن الحاكم لا يمكن أن يحيط بكل شيء فهو إنسان له قدرات محدودة ويعيش بين الزمان والمكان .

٢. أن البطانة مدعوة لنقل مشاعر الناس ومطالبهم للحاكم ولا يجوز لها أن تخفي شيئاً.

٣. ضرورة إيمان البطانة بأن ديمومة النظام واستقرار حكم الحاكم تقتضي المؤسسية لا الفردية .

٤. يجب على البطانة ألا تزور الحقائق بل تسمي الأشياء بأسمائها .

٥. وعلى البطانة أن تقدم خدمة عامة متميزة .

٦. عليها أن تدرك حقائق التاريخ وأن ما صدر عن البطانات المماثلة لها من نصائح أو إغواء أو تغرير قد جعل النسيان يطوي الحاكمين الذين ظنوا أنهم باقون .

٧. وعليها أن تذكر بما جرى للأباطرة في الربيع العربي من زين العابدين وحسني والقذافي وعلي صالح .

٨. كما إنها مدعوة للتذكير بأن الربيع العربي وإن تعثر الا انه مستمر فالزلازل لها ارتدادات .

٩. وهي مدعوة لليقين بأن سكوت الشعوب لا تعني القبول بما يجري من انحراف وتغول .

١٠. وعليها أن تذكر بأن الإسلام هو روح الأمة

١١. وعليها أن تدخل في يقين القائد أن وحدة الأمة العربية هي حق من حقوق الإنسان العربي .

١٢. وعليها أن تذكر بأن أية دولة لا تستطيع أن تدعي أنها تجسد الأمة العربية .

وختم بأن البطانة الصالحة لا تخلقها الأمنيات بل حسن الانتقاء .

وأختم بدوري بالدعاء إلى الله أن يوفق الجميع إلى سواء السبيل مذكراً بأن سنة الإسلام أن تعد العدة فمن أراد الخير فعليه التحرك باتجاهه وإلا فلا مجال للتفسير الا بأن المعنيين لا يريدون الصالح بل المطأطئ الذليل النفعي وعندها نكون أمام بطانة سوء وأمام عاقبة وخيمة لمن مكن لأهل السوء .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :