facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





طروحات تعبث بأمننا الوطني والاجتماعي


خالد الراشد
10-03-2009 09:27 PM

طالعنا على وكالة عمون الإخبارية الإلكترونية المحترمة أن نائب أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور ارحيل الغرايبة طرح مبادرة تأسيس جبهة وطنية تضم مئة شخصية وطنية لتحويل الأردن إلى ملكية دستورية أمام باحثين يمثلون مؤسسات أهلية أمريكية من واشنطن وأمام مسؤولين عن السياسة الخارجية الأمريكية.

نقول للدكتور ارحيل غرايبة نائب أمين عام الجبهة الإسلامية والمئة الذين معه بصفته رئيس لجنة المتابعة الوطنية للإصلاح:

إن الأردن بدون هذه اللجان وما ينبثق عنها من أطروحات يعيش مرحلة من التطور والإصلاح تأخذ وقتها وتفاعلاتها وهي حتماً صائرة إلى شيء مختلف وهذه طبيعة الحركة التاريخية لحركة المجتمعات وبناء الدول والشعوب التي تمر عبر مراحل التطور والانتقال، نحتاج إلى قادة لهم خصائص إنسانية وموارد مختلفة تتيح لهم استيعاب كل الاتجاهات والتعامل معها، قادة يصنعون علاقة بينهم وبين الجميع تستند على قاعدة من الثقة بالقول والفعل تأكد لنا من خلال ممارستها تحقيق أهداف وآمال وتطلعات شعبها في بناء دولة مؤسسات.

نعم إن الوطن يمتلك قيادة هاشمية إنسانية شجاعة استوعبت كل هذا ويمتلك أيضاً منطقاً له قدره على الإدراك والفهم تتكشف معه كل المحاولات إذا كان لها أهداف واتجاه تخالف هذا.

إن طرح الدكتور ارحيل خارج حدود الوطن يفتح عيوننا على طروحات ومصالح لم نكن نتوقعها أو نراها ولا تنسجم هذه الطروحات مع نظامنا السياسي والاجتماعي ومع الأحاسيس والمشاعر والمزاج العام للأردنيين.

هل حزب جبهة العمل الإسلامي أو لجنة المتابعة الوطنية للإصلاح وغيرهم هم اللذين يعبرون عن الرأي العام الأردني أو التأثير فيه لهذا القدر؟

هل هؤلاء قادرون على خلق رأي عام يستجيب لمثل هذه الطروحات العابثة؟

هل فقد نظامنا يوماً ما وعيه بمصالح شعبه ووطنه وضيع صلته بشعبه ومن ثم تداعت شرعيته وهل تحولت العلاقة بين الشعب والنظام إلى علاقة متناقضة وأصبح حزب جبهة العمل الإسلامي ولجنة المتابعة هم أصحاب حق وولاية لطرح مثل هذه المبادرات خارج الحدود، وهل الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً فقد صلته أو تقاعس في خدمة القضية الفلسطينية أو القضايا العربية؟

أما إذا أراد هؤلاء العبث بالدستور والعبث بنظامنا النيابي الملكي الوراثي وهو الذي أجمعنا عليه عبر عقود برضا وإيمان ويريدون التلاعب بحقائق وموازين ثابتة وراسخة من أجل الفوز بألعاب تكتيكية لا قيمة لها.

نقول لهم ولغيرهم هذه الطروحات لا مكان لها عندنا ولا قيمة لها في نفوسنا ولا وزن لها في ضمائرنا، ونقول لهؤلاء بعد كل هذه السنين الطويلة في وطننا الذي استوعبنا جميعاً وتطور فيه كل شيء بقيادة نظامنا الهاشمي وجهود كل الأردنيين وتحت سمعنا وأبصارنا وأصبح مكان هذا النظام وهويته في عقولنا وقلوبنا ووجداننا وشكّل عقيدة ثابتة لا تتغير.

رب كلمة تقول لصاحبها دعني، فعليك ومن معك أن تنسحبوا من مثل هذه الطروحات التي تعبث بأمننا الوطني والاجتماعي، وتغري الكثيرين من الطامعين في الخارج والداخل بتمزيق جسد الوطن ووحدته والعبث بأمنه.

وعلينا أن ندرك أن هنالك أخطار وتداعيات في الإقليم مطلوب منا جميعاً مواجهتها، حيث لا استقرار ولا رفاه بغير أمن ولا أمن بغير حزم.

حفظ الله الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :