facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عن العلامة ابراهيم العلامات


المهندس محمد ابو رياش
31-01-2018 09:46 AM

كنا في مغارة نستذكر الموت والآخرة وكنت الوحيد داكن اللون لا يبين مني في الظلام الدامس سوى عيناي تبرقان وتلمعان
وإذ بشخصين من آل ( ابورياش ) يمران بتلك المغارة ويحدقان بداخلها فلم يريا شيئا سوى عيناي تبرقان وتلمعان فما كان منهما إلا ان عضا بثيابهما وطفقا يجريان مسرعين ويصيحان جني في المغارة جني في المغارة ....!!!

حدثني الشيخ العلامة ابراهيم العلامات هذه القصة وهو لا يكاد يمسك نفسه من الضحك رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته والحقنا به في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

وقصة اخرى يرويها عن نفسه رحمه الله تعالى ان الامهات إذا اردن تخويف أطفالهن كن يهددنهم بإحضار ابراهيم العلامات لهم فيخشعون ويهدؤون ويسكنون لدى سماع اسمي...!!!!

هذا الشيخ اللطيف المعشر دمث الأخلاق الودود الباسم المبتسم الهادئ الوقور المهيب هو الذي أختاره المولى سبحانه الى جواره في نفس اليوم الذي اختار فيه حبيبه صلى الله عليه وسلم ليلتحق بالرفيق الأعلى يوم الإثنين

وهذه اول بشرى وعلامة حسن الخاتمة بإذن الله تعالى
وكما قال اخي وصديقي المهندس جمال راتب حفظه الله تعالى بان من تضج وسائل التواصل الاجتماعي بالترحم عليه والحديث عنه فانه لكائن عظيم
نعم ان ابراهيم عاش عظيما ومات عظيما
عاش للقرآن الكريم معلما ومربيا ومات حافظا للقرآن الكريم متمثلا ومتخلقا
إبراهيم العلامات له من اسمه نصيب وحظ وافر
فإبراهيم عليه السلام كان حليما ودودا وكان حكيما اواها منيبا
وكذلكم كان سميه ابراهيم العلامات ودودا حليما ذا معشر لطيف جميل وكان رحمه الله تعالى ذا حضور وهيبة ربانية

وكانت له علامات كثيرة جميلة في تدريس القرآن الكريم وتعليمه للصغار والكبار حيث تشهد له دور القران الكريم ومراكز التحفيظ
وعلامات في الخطابة المصقعة التي تهتز لها القلوب وتصغي لها الآذان حيث تشهد له المنابر والمساجد
وعلامات في الصبر والمصابرة حيث تشهد له ليال السهر والمثابرة والمتابعة
وعلامات في فعل الخير والحث عليه مع الأيتام والأرامل والمساكين حيث تشهد له جمعيات جنوب عمان كلها

فهو إبراهيم العلامات بحق وجدارة
لذا صدق الله فصدقه الله باختياره الى جواره الكريم يوم الاثنين

رحمك الله يا ابا عمر فما عهدناك الا صادقا صدوقا ومخلصا وامينا وكاتما لسر محبيك واثيرا عند كل من يعرفك
عزاؤنا فيك أنك ستلقى الاحبة محمدا وصحبه
وجمعنا الله بك في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
وانا لله وانا اليه راجعون




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :