facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





سفينة الرياطي التي استقامت على جودي المجلس غرقت


04-02-2018 05:05 PM

عمون -كمن يلعب مع فريق الخصم. يضرب في كل اتجاه، فتجد الحجر، وقد 'فشخ' جاره هنا، أو راحت صخرة، كانت بيده، تفتك بعظام حليفه.

فجأة يهجم نحو الجميع، حتى إذا انتبه الناس رأوه وقد استهدف مرماه هو. إنه محمد الرياطي النائب. وإنهم جيرانه النواب.

هؤلاء يشبعوننا لطما، وهو يشبعهم شتما. كطوشة العميان، لا تعرف فيها الضارب من المضروب، ولا الفاعل من المفعول. إنه يرديهم بكلمات، فيردونه بلجانهم.

اليوم أحال مجلس النواب الرياطي إلى لجنة النظام والسلوك. وفي القرار الذي جاء بعد تصويت المجلس أن النائب الرياطي تهجم على لجنة فلسطين.

في أية حال، تمضي الرؤية السياسية لكثير من أعضاء مجلس النواب، ومنهم الرياطي، كأنها 'طبيخ نور'، لا تدري فيها مكانا لرز المواقف، بين فتات الخبز والمعكرونة. طبيخ يقدّر نكهته وشكله ماذا سيأكل الجيران الليلة.

ضع في 'الكيس' بعض المواقف السياسية من هنا وهناك، ثم أضف عليها 'شنينة' حزبية، ومشروبا غازيا، وبعض السلطة. هكذا تتحول مواقف الرجل إلى شيء ما، يكاد معه الناس يسألون أمامه: ماذا يريد الرجل؟

أخيرا راح يدافع عن نفسه عندما اتهم رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى السعود بانه يريد ان يباطحه. قال له: يا اخي انا لا اريد ان اباطحك. باطح غيري. هكذا كانت الاتهامات. في رواية قال خلال ساعة فيها قصتان الاولى ان السعود كاد ان يهجم عليه وفي الثانية ان السعود تهجم عليه بالفعل وضربه.

لن ينسى النائب الرياطي ان يأخذ من مستشفى البشير تقريرا طبيا قضائيا جاء فيه انه يعاني من مغص في المعدة، وشيء ما آخر. ثم راح يروي ما لم يجد مع روايته شاهدا. وزير وأمين عام واخرون.

عندما استقامت روايته على جودي المجلس، غرقت. هذا ما دفع رئيس مجلس النواب ان يقول له: كفى. ثم يحوله إلى لجنة المجلس التأديبية. هنا غرق الرياطي.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :