facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ابتهاجا بإعفاء الشعيرية وعودة الحمص إلى قواعده الشعبية


المهندس مصطفى الواكد
14-03-2009 11:29 PM


في كافة الصحف المحلية وفي يوم واحد مع صورة معالي الوزير بالألوان ، أعلن معاليه أن لا نية لإلغاء إعفاءات ممنوحة لثلاثة عشر سلعة أساسية أزيلت عنها الرسوم الجمركية والضريبة العامة على المبيعات ، لم أتمالك نفسي فرحا بذلك الخبر فدعوت أفراد العائلة لمشاركتي الفرحة بقراءة التفاصيل ، لأكتشف أن هنالك مادة أساسية عندنا إسمها الشعيرية ، حاولت أم العيال جاهدة تعريفي بتلك المادة مذكرة إياي بيوم خروجنا مع الأبناء للتنزه في أحد مولات عمان الغربية واستمتاعنا بزيارة رفوف المعكرونة هناك ، تدخلت إبنتي الصغرى بمزيد من التفاصيل والوصف لكيس صغير به 200 غرام معكرونة رفيعة مكسرة أشترت منه كيسين الشغالة الفلبينية المرافقة للمرأة الشقراء التي كانت أمامنا ، وبرغم كل ذلك لم أتمكن من التعرف على تلك المادة الأساسية جدا .

أكملنا قراءة أسماء بقية السلع الأساسية الواردة في الخبر ، لنجد بينها أيضا ما نسمع به ولا نعرف له في بيتنا استعمالا مثل الذرة الصفراء ودقيق الذرة ، إلى أن وقعت عيناي على العدس والحمص فانشرحت أساريري حيث خرجت من حرج الشعيرية وبدأت استعرض عضلاتي الثقافية على الأبناء بشرح مفصل عن صديقي العائلة القديمين العدس والحمص واستعمالاتهما مؤكدا بأنني سبق ورأيت أيام طفولتي بعض المساحات في بلدي مزروعة بهذين المحصولين وأن الحمص يمتاز عن العدس بإمكانية تناوله مشويا على عروقه الخضراء قبل جفافه بطريقة كانت أيام زمان تسمى بالهويسة وأصبح إسمها اليوم ( حامله ) تباع عينات منها للسواح على عربات الترمس في الأماكن السياحية ، كذلك فإن الحمص هو المادة الأساسية لصنع الفلافل والحمص بطحينة والمسبحة وهي أكلات شعبية يمكن تناولها فطورا و غداء و عشاء لعامة الناس أو مقبلات بجانب الوجبات الرئيسية لمن أفاض الله عليهم بمزيد من نعمته .

احتفالا بأمل عودة الحمص إلى قواعده الشعبية بعد غياب طويل ، أيام ارتفاع المحروقات ، و سلامته من شرور الجمارك وضريبة المبيعات ، قرر مجلس العائلة أن نخرج جميعا ونتناول ساندويشات الفلافل الجاهزة من المطعم المجاور ، مستغلين انخفاض الأسعار ، بدلا من شراء الفلافل وباقي المكونات وتحضيرها في البيت ، وياريت اللي جرى ما كان فقد فاجأنا صاحب المطعم بعد لف الساندويشات بأن طلب سعرا لها أعلى من السابق رافضا النقاش حول ما قرأنا في الصحف عن الإعفاءات ، مضيفا أن علينا أولا أن نفهم الفرق بين ضريبة المبيعات على الحمص وضريبة المبيعات على مطاعم الحمص!!
mustafawaked@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :