facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بِمَ تفكر؟


ابراهيم الحوري
06-02-2018 09:58 PM

لفت انتباهي عبارة بِمَ تفكر ، متواجدة دائما علی الصفحة الرئيسية في فيس بوك ، أفكر في هذه الحياة التي لم يعد مكان للأخلاق بينها ، ولم يعد أيضا مكان من أجل ان يتنفس صاحب المبادئ هواء الطلق ، حيث أصبح هذا الهواء ملوث ، يوجد به كائنات غريبة ،تعكر صفو حياة من تربى على ان خلق الحسن فضيلة ، والخلق السيء اصبح له مكانة قوية ، وذلك من أجل المصالح تقتضي ذلك، أفكر بالمجتمع أصبح يعيش وهو غير واعي بما يحدث ، بمن يظلم غيره ، ويعيش على حساب غيره ، أي يخطط بالدخول على حساب المحترم، ويعتقد بأنه عاق ويستغل اموره من أجل تلبية مصالحه ، هكذا نعيش في مجتمع ، يفهم كل شيء على عاتقه ، ويصيد المحترم من جميع جوانبه ، ويرفع من لا شأن له شأن ،لأسباب مزاجية او ذات سلوك يوجد به من الخدع .

بِمَ تفكر ؟

أفكر ان اقول سلام إلى كل من سار على درب الاخلاق ، ومع السلامة مع من سار على درب بيع الاخلاق.

بِمَ تفكر ؟

أفكر وربما يكون وبل بالتأكيد والمؤكد هناك فئة قليلة ، وهي ما تسمى بالفئة المجتمعية ، وهي على عكس ذلك ، اعرف حق المعرفة اشخاص لا يعرفون الاخلاق ، ولا التربية المأخوذة من الإسلام ، عندهم هدف ،وهو رمي الأذى على الاخرين ، كرمي النفايات في الطريق ،و عندهم هدف وهو إسقاط غيرهم بأحدث الطرق غير سلمية ، كإسقاط حجر فوق رأس اي شخص ، وعندهم بيع الضمير ، كسلعة تباع من قبل البائع إلى أي شخص .

بِمَ تفكر ؟
افكر في هذه الحياة ، التي تتماشى مع الظالم في ظلمه ، أفكر في البشر التي لا تُراعي ظرف غيرها ،فمثلا على ذلك اعرف شخص ، تربى على احترام الجميع ، يُعاني من مرض ويعد هذا المرض الذي به من الأمراض المزمنة والخطيرة ، لا أحدا يُراعي ظروفه الصحية ، بل يعمل بعض من عندهم فقدان الضمير باتهامات باطلة ضده ، ويريدون تشويه سمعته في شتى الوسائل التي بدورها تعمل على دماره، فوق المرض المصاب به ، يريدون القضاء عليه ، حيث هناك من يوجه له الكثير من الاتهامات التي لا تصب إلا لمصالح شخصية, و لا تلبي إلا إرضاء من يُريد دماره ، بل يبحثون عن أخطائه وهي ليست به ، هكذا يريدون, حيث اصبح يمثل ما يصب من اتهامات له في الواقع ، من ظواهر وضعت به ،اصبح يتكلم بها ويمثلها في الواقع

سلامي لك يا صاحب القلب الذي يتمنى أن تجتمع البشر كافة على نية واحدة اسمها البشرية مع الانسانية ، سيأتي يوم وتظهر به الحقيقة ، اي تعمل على اثبات إلى غيرك بأنك صاحب الخلق الطيب ، ليس كما يفكرون بك ، ستعمل على اثبات لهم بأنك كنت من يتحلی بأخلاق الإسلام فحسب ، ستعمل على اثبات لهم بأنك إنسان خلقة في كامل صفاتك ،وليس كما يظن البعض بأنك تحمل الاخلاق السيئة ، هذا هو حالنا يا صاحب الخير ، ستعمل على اثبات لهم في هذه الدنيا ، وان لم تعمل على اثبات لهم في هذه الحياة وهي الغرور ، ستعمل على اثبات لهم يوم القيامة بأنك كنت على ما يرام و لن تغفر لهم على ما قاموا به من انتقام ، ربك هو القاهر والجبار ، سلامي لك يا أعز الرفق ، والآن أفكر ان أنهي المقال ، وأقول نحن في زمن التفكير ضد الإنسانية .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :