facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





%60 من حالات الطلاق سببها وسائل التواصل الاجتماعي


13-02-2018 01:30 PM

عمون – لقمان إسكندر - الملف معقّد، مثل علاقاتنا. لا يحمل انفجاره سببا واحدا، مثل كل شيء فينا.

بعض نسائنا مطلقات. ومثلهن من رجالنا مشردين. أما النتيجة فأطفال مفكّكين. ما الذي يجري فينا؟

في العنوان ما يدعو إلى القلق: الأردن الأول عربيا بارتفاع نسب الطلاق. والـ 15 عالميا. انشطارات اجتماعية مخيفة، تتسلل إلى أسرنا. ما الذي يجري؟

في الخبر أن وحشا يفتك بأسرنا يُدْعَى شبكات التواصل الاجتماعي. الفيسبوك.. الواتساب وغيرهما كثير.

تقول الأرقام: إن 60 في المئة من حالات الطلاق سببها الفيسبوك والواتساب ووسائل التواصل الاجتماعي.

ليس الفقر وحده من تخفيه الحكومة تحت البساط، ثم تقول لنا: إن حياتنا على ما يرام.
تحت البساط بطالة، وتحته فقر. وفي ركن من أركانه، شهادات جامعية أمية، ووعي عارٍ يلاحق أحلاما بلا أقدام.

تحت البساط هياكل رجال على هيئة رجال، وتكاد تقسم أنهم (هنّ). باهتماماتهم، وانحناءاتهم. فيما (هن) صرن (هم) دون لحى.. بعد أن رحن يتحولن شيئا فشيئا الى معادلة قاعدية لا تشبه النساء في شيء.

هناك ما يدّب في خاصرتنا خلسة. ينخر في عظمنا.. يفتتنا. حتى نكاد نتلاشى شيئا فشيئا.

الطلاق ليس انخلاع زوجين عن سريرهما. الطلاق انهيار سقف منزل على ساكنيه.

لن تجد في المشهد أشلاء. الأشلاء هنا داخلية. ولن ترى دماء على الجدران. الدماء هنا لا تُرى بالعين المجردة.




  • 1 إلى عمون 13-02-2018 | 01:44 PM

    شكرا عمون على مادة "اجتماعية" تحمل رسالة لمجتمع للاسف عم بنهار اجتماعيا بسبب ذوبان قيم الرجولة ياريت تكثروا من هذه المواد وتبرزوها على الاخبار الرئيسية

  • 2 أحمد 13-02-2018 | 02:47 PM

    أحسن يا لقمان

  • 3 وسام 13-02-2018 | 10:55 PM

    لن تجد هنا اشلاء.الاشلاء هنا داخليه. شو عميق التعبير ومؤثر بهنيك على المشاعر اللي تلمس فيها وجع النااس

  • 4 العمليات الأسرية 14-02-2018 | 05:48 AM

    العمليات الأسرية سبب العلة: تزويج أطفال وإنجاب مفرط للأطفال ونساء لا يعملن وطلاق وتعدد زوجات ..... هل الحكومة مسؤولة عن هذه العمليات؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :