facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مراقبة الاخرين


ابراهيم الحوري
14-02-2018 01:54 PM

من راقب الناس مات هماً، هكذا نسمع ،ولكن حينما يكون الشخص الذي يُراقب الاخرين ، مراقبة حثيثة ، وهو لا يعلم ان السبب الرئيس، هو عنده ربما يكون نقص في شخصيته، التي اصبحت عائقا قويا لدى من يُراقب الاخرين ، لشعوره بأشياء وهمية ليست لها أي مكان في الوجود، هكذا هم ، الذين يعملون على مراقبة النجاح من أجل الفشل .

سوف اتكلم عن مثال خيالي، وربما من يقوم بقراءة المقال يظن أنهُ حقيقي، وهو ليس كذلك، لأن الأحداث التي تحدث هي في عالم الخيال ،و لأنهُ أيضاً يعبر عن احداث لا تفعلها إلا الوحوش، التي لها مخالب، والتي قامت بعملية افتراس إلى شخص، وهو منذُ ولادته ولدَ على النية الصافية ، ليست له علاقات، كعلاقة الشباب هذه الأيام، من حيث عدم ارتباطه بأي فتاة بالطرق غير شرعية، كما نسمع عن تلك العلاقات المأخوذة من عدم تربية من يتطرق اليها ، وليس له علاقة من النواحي الأخرى، منها عدم تدخين السجائر أبداً ،وليس له علاقة مع اي شاب كعلاقة الصداقة ، حيث يعمل الموظف في شركة خاصة ، إلا ان هناك أُناسا لديهم من المكر الذي لا يوصف ،وهم أشبه بأمثال الوحوش القاطنة في الغابات، التي يوجد بها صفة الرعب، إلى كل قاطن في الغابة .

اتكلم عن إحدى الشركات الخاصة ، هناك من يراقب أحد موظفي الشركة، الذي هو من يحمل من الصفات الحسنة ،منها مخلص إلى عمله، والى وطنه ، يعملون على مراقبته مراقبة حثيثة ،حيث تلك المراقبة مكونة من عدة أشخاص ،وذلك على أنهم يمثلون الضابطة العدلية ،وهم ليس كذلك ،إلا أن أحد الأشخاص من موظفي تلك الشركة يعمل على البحث عن اخطاء ذلك الموظف، الذي ليس له سند ، ولا له اي أحداً يحميه إلا اثنين من يدافعون عنه وبشكل مخفي، وهو رئيس لجنة الشؤون القانونية ،والكاتب التابع لدى الشؤون القانونية ، وبعد هؤلاء المحترمون ،لا يوجد له، الا رب العالمين هو الله عز وجل .

منذُ تعيينه في الشركة، وهذا الموظف هو موظف مظلوم في عمله نتيجة ، أسباب قد قام بمشاهدتها بعينيه ، ولم يتكلم بها ، قد قام بحفظها في قلبه ، ولم يتكلم بها إلى اي شخص كان ، سنوات مضت، وتفكيره ، لماذا يحصل به هكذا ،والنتيجة اصبحت واضحة ، لديه بأنهُ اصبح يخسر كل يوم من عمره، على أن يصبح السر مكتوم ، ولم يبوح به إلى أي شخص كان ، حتى أصبح الموظف، ممن يراقبون تحركاته من الموظفين في تلك الشركة الخاصة وذلك بوضع اشخاص من أجل الاختلاط به ، من أجل أخذ معلومات عنه ، وللعلم ان الموظف المظلوم يبوح في أسراره، وهي ليست بأسرار صحيحة ، والسبب هو منذُ صغره ، و جدته ،وهي تقول له اكُتم سرك، حتى أصبح يبوح في أسرار له، غير صحيحة ،وانما هي في قصص الخيال .

ان الغريب في الأمر أن هذا الموظف لديه القدرة الكافية في تحليل الأمور ، حيث عرض عليه في إحدى القنوات التلفزيونية، مقابلة شخصية ، لتفسير بعض الامور ، لأنه محلل ناجح ، وقد رفض بشدة ، لماذا ؟

خوفاً ان تكون هذه المقابلة هي القاضية بشكل قطعي على حياته ، لأنه على علم بأن المجتمع الذي يعيش معه هو يعمل على محاربة الناجح من أجل فشله ، هكذا هو تحليله ، والأقوى من ذلك من أجل ان لا يذهبوا إلى القناة من أجل تشويه سمعته ، وهذه بحد ذاتها أمرها محسوم ، عند المحلل التي تُريد القناة ان تأخذ معه مقابلة شخصية تلفزيونية ، والجدير بالذكر سيراقبون تحركاته التي اخترعها شخص لا يفقه من الاحترام شيئاً، وانما يفقه من الأذى أكثر وأكثر.

لأسباب كثيرة وعديدة منها يُريد ان يستلم منصب وهو رئيسا لفرع الألبسة ، والالبسة هي على عهدته ، يقوم بتوزيعها على من كان له مصلحة معه ، لاكتساب المودة غير صادقة ، حيث تلك الألبسة هي مملوكة إلى الشركة بشكل قطعي ، اين الرقابة في الشركة عن ذلك.

لو فرضنا أن تلك الرقابة في الشركة على يقظة تامة ، لكان عندهم حس وهو عدد الألبسة مع النقود الموجودة في مالية الشركة ، ولكنها نائمة في سبات عميق ، حتى يحين الوقت من الاستيقاظ من سباتها ، حيث شعارها نائمون إلى قيام الساعة .

يا لها من أحداث خيالية ، وقد اصبح لدي شك بأنها حقيقية وهي ليست بذلك ، لا اريد ان أبتعد عن موضوعي الذي يتكلم عن مراقبة الاخرين ، ولكن هذه هي الحقيقة ، الخيالية ،

والجدير بالذكر مرة أخرى ان هناك من يعمل في التشويش على سمعته بالتخطيط ،والتنفيذ يكون من مجموعة اشخاص يراقبون تحركاته، على نية أنهم لهم صفة ًالضابطة العدلية ً، وعلى حد قولهم بأنهم لهم علاقة قوية مع الجهات الرقابية، اي مع ديوان المحاسبة ، وهم عبارة عن نقص هرمون الشخصية لديهم ، يعملون على بث الرعب إلى غيرهم ، من أجل مصالحهم تتطلب ذلك، ولو كانت على حساب تدمير غيرهم ، ونسوا ان هناك ملائكة في السماء ،يسجلون أعمالهم التي تسجل تحت اسم الأعمال القذرة.

، يراقبون الموظف وهو ليس به اي نوع من الاخطاء ،و من قام بمراقبة ذاك الموظف هو الذي يتمنى ان يصبح رئيسا لفرع الالبسة ، الذي لا يعرف إلا الحقد ، والذي لا يسير بالاتجاه الصحيح ، والذي يكذب من أجل خداع من حوله، من أجل مصلحته ،وذلك من أجلً منصبه ً الذي يقوم بإشعار من حوله بأنه يحمل الضابطة العدلية، من أجل إشعار مسؤوليه، وذلك من أجل ان يقومون بتلبية طلبه واشعارهم بالخوف ، يا له من خيال ، لم يكن إلا في زمن خيبة الأمل .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :