facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





قضية عطاء


د. ثابت النابلسي
26-02-2018 10:48 PM

هذه القضية الوحيدة التي لا يدافع المتهم فيها عن نفسه ، فعندما يُتهم شخص ما بقضية عظيمة كالعطاء فإن معايير الزمن تتعامل مع متغير خطير وهو الخوف من العمل الإنساني من أجل التغيير .
مفهومك للعطاء ..
أودّ هنا التطرق لموضوع هام يجب علينا جميعا أن نتعامل معه بتجرد ، فمهموم العطاء مرتبط بعنصرين هامين ويؤثر عليهما عناصر كثيرة بسلبية .
الأول : العطاء سمةٌ إنسانية ..
العطاء كسمة ٌ تتجسد بالأصايل أصحاب النفوس النقية ، الذين يملأ قلوبهم الإيمان بالله ويؤمنون بواجب التكليف الرباني لإعمار الأرض فكل الرسالات السماوية حب وسماحة وعطاء .
الثاني: من يستحق العطاء ..
لمن العطاء وهنا أهمية لفهم البعد الإنساني والمتجسد في توفير الدعم المجتمعي من خلال منظومة البيت الواحد .
لكن لماذا تجف منابع العطاء ؟؟!
قد يكون لفهمنا الخاطئ اتجاه ما نفكر به بسلبية موجه مِن عناصر الهدم والإحباط ، إنك متهم بقضية عطاء لكن هذا نيشان فخر وراية بناء خفاقة .
قضيتك ان الوطن همك ....
الفقير والمحتاج همك ، مستقبل أولادك كمان همك ، لو كنت عايش لحالك كان ما حدا همك أصلا ، المستقبل يرسل مؤشرات تحذير خطيرة.
تحذير المستقبل ..
لو فكرنا ببساطة ان المستقبل القادم سيدركه أبناءنا وسنكون نحن ماضٍ في زمنهم ، هل سيكون أجيال المستقبل باختلاف طبقاتهم وفرصهم قادرين على التفاهم والتواصل ، بالتأكيد سيكون الأمر صعبا جدا ً اذ ما أهملنا حاضرنا وتجاهلنا واجبنا نحو كل فرد، ففي مجتمعات ستتشكل من تراكمات حقد طبقي او فقر فكري ومادي وبالتالي ستكون عواقب وخيمة تدفعها الأجيال ويذهب ضحيتها أولادك، أيها القادر على العطاء لا تبخل أو تخاف من تهمة اليوم وقضية محبتك لمساعدة الآخرين .
عظمة التكليف...
إن التكليف من الله لك بأن تكون المحب والمعطاء لتساعد الناس وتنهض بقامة الوطن الذي جُبِلت فيه دماء آبائك وأجدادك، واليوم تكد فيه وتتعب من أجل رسم خارطة الطريق ،لننقشها على الحجر والشجر ببناء المراكز والمنارات الفكرية والثقافية ، لان أمةٌ بلا فكر اليوم لا مستقبل لها غداً .
تهمة العطاء ليست إلا عنوان تبارز به بقوة وتنتصر في الأرض والسماء، حيث نرتقي بكلمة ونسمو بروحها ، انطلق بلا تردد وابعث الأمل .
عاش الأردن والعطاء وحمي الله الشعب والقائد وعاش الشباب.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :