facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لغتنا العربية


أ.د.محمد طالب عبيدات
16-03-2018 11:07 PM

لغتنا العربية من المفروض ان تكون أحد عناصر الفخر واﻹعتزاز لدينا فهي هويتنا وهي لغة القرآن الكريم، والواقع الذي نعيش مع اﻷسف في هذه اﻷلفية يشهد تراجع ممنهج وحتى عشوائي في إستخدامنا للغتنا وذلك كنتيجة حتمية ﻹستخدامات تكنولوجية وﻹنتشار لغات بديلة للتواصل اﻹجتماعي كاﻹنجليزية والعربيزية، حيث بدأ جيل الشباب تحديداً يفضلها على لغتنا العربية وهذا مؤشر جل خطير:
1. الواقع يقول بأن معظم شباب اليوم لا يتقن كتابة اللغة العربية وحتى خطهم غير مفهوم ولا يقرأ، وحتى لا يتقن قواعد اللغة ولا يتقن الحديث فيها ويخلطها بلغات أخرى لتوضيح ما يريد.
2. اللغة العربية مهددة باﻹنقراض لدى جيل الشباب بسبب ضعف إستخدامهم لها وهذا مؤشر على أن وسائل التكنولوجيا الحديثة وإستخداماتها ولغات التواصل اﻹجتماعي في الدردشة تحديدا سبقت تمكيننا ﻷبنائنا في هذا الصدد.
3. حتى إستخدامات اللغة العربية كلغة علميه بات يتراجع رويداً رويداً، وواجب العلماء اﻷجلاء التنبه لذلك، والواجب اﻷخلاقي والقيمي لمجمع اللغة العربية ووزارات التربية والتعليم والتعليم العالي والشباب يقتضى التنبه لذلك أيضاً ﻹيجاد وسائل وآليات وإستراتيجيات على اﻷرض لتعزيز إستخدام اللغة العربية.
4. الكل شركاء في تحمل المسؤولية بدءاً من اﻷهل والمؤسسات التربوية والتعليمية واﻹعلامية، وحتى المنابر الثقافية واﻹعلامية والدينية ومناهجنا، واﻷمر يحتاج لتضافر الجهود الوطنية والقومية للحفاظ على لغتنا العربية.
5. شبابنا بات يميل لعدم إستخدام العربية كلغة محادثة وكتابة وحتى قراءة، ويجب ان نفتش عن اﻷسباب والمسببات ونضع أصابعنا على الجرح وإيجاد حلول ناجعة لهذه المعضلة. وأرجو من الجميع ملاحظة خط أبنائهم وقدرتهم على الكتابة واﻹملاء والتعبير وغيرها من الفعاليات ليعلموا ذلك بالدليل القاطع!
6. المصيبة أن الشباب بات يفخر بإستخدام اللغات اﻷخرى وخصوصاً اﻹنجليزية والعربيزي الخليط ويعتبر ذلك تحضرا وتقدما يتباهى به أمام الجميع، لا بل يتهم الناس الذين يتحدثون العربية سواء بالعامية أو الفصيحة بأنهم رجعيون!
بصراحة: واجبنا جميعاً مؤسسات وأفراد يقتضي إنقاذ اللغة العربية من الضياع، وواجبنا جميعاً يقتضي أن نشجع أبناءنا على الحديث والكتابة والقراءة بالعربية وأن نتابع هذا الجيل للحفاظ على هويتنا خوفاً من ضياعها وضياعنا!




  • 1 علي سعد عبيدات 17-03-2018 | 05:50 AM

    أعتقد أن اللغة العربية لولا حفظ القرآن الكريم لها لاندثرت وضاعت وسط زحمة التكنولوجيا وهوس التباهي بإجادة لغات أخرى أو اللغة المدمجة والتي أسميتها معاليكم عربيزي. وكما تفضلت يجب البحث عن آلية مناسبة لإعادة الوجه الحقيقي لهذه اللغة الغنية والقادرة على التطور والنمو في كل زمان، وهنا واجب كبير على مجمع اللغة العربية في عمان والقاهرة وبغداد ودمشق يجب أن تضطلع به إلى جانب وزارات التربية والتعليم والإعلام والأسرة. أعتقد أن المسؤولية عامة وخاصة في ذات الوقت اكمل الله خيرا" معاليكم على إثارة مثل هذه القضايا الهامة والتي تتعلق بهوية الأمة ورسالتها.

  • 2 علي سعد عبيدات 17-03-2018 | 05:53 AM

    أعتقد أن اللغة العربية لولا حفظ القرآن الكريم لها لاندثرت وضاعت وسط زحمة التكنولوجيا وهوس التباهي بإجادة لغات أخرى أو اللغة المدمجة والتي أسميتها معاليكم عربيزي. وكما تفضلت يجب البحث عن آلية مناسبة لإعادة الوجه الحقيقي لهذه اللغة الغنية والقادرة على التطور والنمو في كل زمان، وهنا واجب كبير على مجمع اللغة العربية في عمان والقاهرة وبغداد ودمشق يجب أن تضطلع به إلى جانب وزارات التربية والتعليم والإعلام والأسرة. أعتقد أن المسؤولية عامة وخاصة في ذات الوقت جزاكم الله خيرا" معاليكم على إثارة مثل هذه القضايا الهامة والتي تتعلق بهية الأمة ورسالتها.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :