facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





فرص الشباب الضائعة تدفعهم للهجرة


فارس الحباشنة
18-04-2018 02:04 AM

فرص الشباب في حياة وعيش كريم ضائعة، و كثيرة هي الاخبار الموجعة، فهناك شباب ينتحرون، وأخرون يمضون الى سبيل الانحراف والمخدرات ويغرقون في وحل الملوثات الاجتماعية.
و أكثر ما يوجع وجد الفرد هو الشعور بالظلم،فالشاب محمد تقدم لوظيفة في جامعة حكومية، ومعدله في التوجيهي والبكالوريس والماجستير والدكتوراة ما بين جيد جدا وامتياز، وحاصل على دورات وخبرات وشهادات رفيعة من جامعات ومراكز دراسات وابحاث عربية وعالمية، يحرم من فرصة المنافسة على الوظيفة الاكاديمية، لماذا؟.
محمد لم يبلغني بمظلوميته لكي اكتبها، ولكن اختارني من بين اصدقاء لكي «يفش» غليل أحساسه وشعوره الكبير بالظلم والغبن، وهو يفرد امامي شهادات التقدير من جامعات اقليمية وعالمية، وطلبات جادة وسخية لعروض عمل مغرية.
حقيقة صادمة هنا، فقط أن طلب محمد، رُمي في سلة القمامة؛ لانه لا يملك واسطة، والمؤلم -حسب محمد- ان مسؤولا كبيرا في الجامعة التي تقدم لها، طلب منه أن يبحث عن واسطة تتدخل وتدفع في اتجاه تعيينه.
محمد بكل ما يملك من معرفة وعلم وخبرة اكاديمية ليس لديه واسطة، ولا يعرف السير في هذا النهج والطريق الملتوي والاعوج، لم يقدر يوما أن الشهادة العلمية والتفوق والتميز ستكون سلاحا مضادا يقف في طريق نجاحه وتقدمه الاجتماعي والاكاديمي.
ولربما لا يشعر بمعاني الظلم والغبن إلا من يعيش في حضرة قسوتها ولعنتها. مسؤول الجامعة نطق بالحق، هذا ما قلته لمحمد، على سبيل تسهيل فهمه لحقيقة ما يجري.
صديقي ما زال مصدوما وكلام المسؤول غريب على مسامعه، لا أعرف ماذا قرر؟ غير أنه متجه نحو خيار الهجرة،واظنه دخل في الاجراءات الاولية، وأن طلبه قوبل بسعة الترحيب لما يحفل ويزخر به من خبرات ومؤهلات وشهادات علمية واكاديمية.
قصة محمد بالتأكيد وقعت مع اردنيين كثيرين، راحوا ضحايا للظلم والفساد، ومحمد يشعر بالهزيمة؛ لانه غير قادر على المواجهة.
الدستور.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :