facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





هل انتهينا من مسلسل زيادة الضرائب؟


د. عاكف الزعبي
21-04-2018 05:18 PM

نحن الآن في آواخر نيسان ويفصلنا عن اعداد موازنة 2019 ستة اشهر ، فهل ستلحق بالموازنات التي سبقتها وتلجأ الى زيادة الضرائب للحصول على 500 مليون دينار اخرى تسد بها عجزها ؟

من الآن يجب ان تعرف الحكومة ما سوف تفعله وتتهيأ له ولا اظن الاّ انه موضع تفكير من جانبها ، كما انه لم يعد ممكناً ابداً العوده لاعتماد جيوب المواطنين مصدراً لتمويل الخزينة للمرة الثالثة أو الرابعة على التوالي . لان ذلك سوف يكون مهلكاً للناس والاقتصاد ونموه معاً .

كان الله في عون الحكومة التي تكاد تنعدم امامها الخيارات ، وكان الله في عون الاردنيين من الطبقة الوسطى وما تحتها على ظروفهم الاصعب . والكل يريد لهذا الوطن الذي اعتاد الصمود وتجاوز التحديات ان لا يبقى وحيداً في محنته وان لا يفقد الخيارات لمساعدة نفسه .

السؤال الذي يطرحه الجميع اليوم ... ما العمل ؟ سؤال يكبر وتصعب الاجابة عليه خصوصاً مع علمنا ان توقف المساعدات من الاشقاء ليست بلا هدف سياسي في هذا الظرف العربي الاسوأ . وثمة مراودة للاردن على مواقفه ما يتصل منها بالصراع في سوريا واليمن ، وبقضية فلسطين وحقوق شعبها المقدسه .

ما العمل والآمال تتراجع في احراز تقدم في النمو الاقتصادي في ظل استثمار يتلكأ ، وصادرات لا تزال محاصرة ، وسياحة تقدم قدماً وتؤخر اخرى ، واسعار نفط ذاهبة في صعود ، وموازنة لا يتناقص عجزها ومساعدات عربية صامته .

ليس بين ايدينا سوى خطة تحفيز النمو الاقتصادي 2018-2022 وهي ليست بلا تحديات . اولها مدى القدرة على الحصول على التمويل المطلوب لها . وثانيها سلامة الفرضيات ودقة المعلومات والدراسات التي بنيت عليها ، وثالثها كفاءة الادارات الحكومية التي سوف تشرف على تنفيذها ، ورابعها التزام القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع المفترض قيامه بها ، وكفاءته في تنفيذ المشاريع المحالة عليه من العطاءات الحكومية بالجودة المطلوبة والوقت المحدد لها .

خارج صندوق الحكومة لا توجد حلول اقتصادية في المدى القريب للازمة المستحكمة منذ سنوات . فما يطرح كحلول من بعض الجهات الحزبية والنيابية والشخصية لا يعدو بالنسبة للمدى القريب كونه شعارات ليس اكثر .

لن ينقذ اقتصادنا في المدى المنظور الاّ خليط من الخطوات التاليه :
1. مساعدات ومنح خارجية والامال بها ضئيلة .
2. نجاح خطة تحفيز النمو وهي ليست بلا تحديات .
3. استثمارات اجنبية مليارية عاجلة لا امل لنا في الحصول عليها الاّ من الصين ولكن تقف امامها تحرجات سياسيه .
4. بالاضافة الى خطوات تغيير سياسية غير تقليدية مصاحبة على صعيد الحكومة ومجلس النواب تعزز صمود المواطنين وتبعث الامل في نفوسهم على تغيير النهج .

الوحدة الوطنية ، والسلم الاجتماعي ، وقيم الصمود لدى الشعب الاردني وشعوره العالي للحفاظ على الامن الوطني ، والاسراع في اجتراح الحلول ووضعها موضع التنفيذ هي معقد الامل لانجاز الانفراج الذي ينتظر الانخراط في خطوت صنعه ودونما أي تأخير.




  • 1 عبدالمنعم النهار 24-04-2018 | 11:56 PM

    لا لم ننته ...... لانه لا زال لدينا قلة متبقية (تالي) من الطبقة المتوسطة !!!!!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :