facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





 مرحى تشيلي .. وخوليا الدراس أيضا .. !


عودة عودة
16-05-2018 08:27 PM

من زمان كم أنا معجب بدولة تشيلي الشعب والتراب وللعلم مناخها متوسطي  وهي مشهورة بزراعة الحمضيات كفلسطين تماما مع انها لا تقع على البحر المتوسط وانما في اقصى جنوبي قارة امريكا الجنوبية وعل بعد عشرات الالاف من الاميال عن فلسطين المحتلة من قبل العدو الاسرائيلي..

اسباب اعجابي بتشيلي كثيرة آخرها جرى امس الاول في القدس فقد رفضت نقل مقرها من تل ابيب الى القدس وكما فعلت دول كثيرة اولها الولايات المتحدة الامريكية وبأمر من الرئيس الامريكي دونالد ترمب  نفسه لارضاء اسرائيل مدللتها وعلى مدى سبعين عاما ونيف..

وفضائل تشيلي كثيرة على فلسطين آخرها جرت قبل اشهر قليلة فقد وصل الى مستشفى جنين في شمال الضفة الفلسطينية المحتلة فريق طبي تشيلي متخصص في جراحة العظام ولديه مهمات كثيرة اولها جراحة اطفال فلسطينيين يعانون من تشوهات  خلقية في العظام وتضم ثلاثة اطباء تشيليين مشهورين في بلدهم وعالميا وهم: الدكتور بورتارو كامبوس والدكتورموريسو فيزكار والدكتور كاربن ماركيز وقد قاموا بعلاج 45 حالة وجميعهم اطفال فلسطينيون..

قصة اخرى  طالما تحدث ابي وامي عنها وهي سيدة من تشيلي جاء بها زوجها وهو  احد المهاجرين من بلدتي الولجة القدس في مطلع الثلاثينات من القرن الماضي وانجبت منه العديد من البنين والبنات  الرائعين وقد اعجب بها الجميع في القرية ومن الجميع ..

وجلبت خوليا الدراس معها من بلدها تشيلي ماكنة خياطة فعلمت العديد من البنات فيها   وقيل انها قصرت ساحة الحمولة اي مضافتها وبيدها وصنعت للساحة مدفأةعلى الحطب وكانت تشارك  في جميع افراح واحزان القرية..

وقيل انها كانت آخر المهاجرين من القرية في 21  تشرين اول 1948 ودعت السكان بعدم الرحيل والثبات على ارضهم كجميع الاحتلالات الاخرى السابقة من الترك والانجليز وغيرهم لكنهم لم يعيروها اي انتباه الى نصيحتها فقد ملأ الخوف قلوب ابناء البلدات والقرى المقدسية ومنها الولجة بعد المذبحة التي اقترفها الصهاينة في قرية دير ياسين..وماتت خوليا الدراس في عمان فيما بعد وسار في جنازتها اهل بلدة الولجة جميعهم..ومرحى لخوليا الدراس ..ولتشيلي بلدها ايضا ..!

Odehodeh1967@gmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :