facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عطوة وزيرة الاعلام و الـ 100 يوم


د. موفق العجلوني
23-06-2018 06:31 PM

دعت معالي وزير الاعلام السيده جومانه غنيمات بأن يمنح الاردنيون عطوة ١٠٠ يوم حكومة الدكتور عمر الرزاز ، و من ثم محاكمتها في حالة تقصيرها .

بداية لست خبيراً بمسائل العطوات والداخالات و جلوات الحكومة ، و بالتالي قمت بالاتصال بشيخ مشايخ قبيلة الدبلوماسية الرقمية الشيخ جوجل و طلبت من سعادته بيان مفهوم " العطوه والاسباب الموجبه لمنحها و خاصة ان هذه العطوة ربما تكون اول عطوة بتاريخ الاردن بين الشعب الاردني و حكومة الدكتور عمر الرزاز.

السؤال المهم من سيوقع من طرف الحكومة على هذه العطوة ، دولة الرئيس ام مجلس الوزراء ، و هذه ليست مشكلة خلافية .. .سهل حلها ... يا ما اقترفت حكومات سابقة عدة جرائم و مرت امورها بسلام بون اخذ عطوات ...

المشكله الكبرى من سيوقع عن الشعب الاردني ...هل هو البرلمان الفاقد الاهلية الشعبية ام النقابات ام حراك الشارع ؟؟؟ او كفلاء الوفا و الدفا ...!!!

قبل الخوض في ما ذهبت اليه وزير الاعلام ، لا بد للقارىء ان يقف على مفهوم العطوة والتي زودني بها للتوي شيخ مشايخ قبيلة الدبلوماسية الرقمية الشيخ جوجل ، و الذى جمع مستشاريه كل من فيسبوك و تويتر و انسجرام وواتس اب و فايبر و الذي رحبوا باستعدادهم المشاركة وعلى طول المملكة بموضوع العطوة بين الحكومة و الشعب الاردني ... و تبرع المستشار تويتر بالاتصال مباشرة بدولة الرئيس لانه غالياً يسهر مع دولة الرئيس و غالباً يفصح له دولة الرئيس عما في داخله .

اما مفهوم العطوة على ذمة الشيخ جوجل فهي هي الهدنة الأمنية التي يعطيها المعتدى عليه أو ذويه إلى المعتدي أو ذويه وتكون عبارة عن مهلة زمنية ليتسنى لهم ترتيب أوضاعهم والإبتعاد عن منطقة إرتكاب الجريمة، وتعتبر العطوة من العادات والأعراف المجتمعية المستحدثة فقد كانت (الدخالة) تقوم مقامها عند حدوث جرائم ضرب أو إعتداء أو قتل أو مساس بالعرض، ويتوسط بين الطرفين للحصول على العطوة مجموعة من اهل الخير من الوجهاء المعروفين في المجتمع وخصوصا ابناء العشائر وشيوخها ويتم التوصل إليها من خلال ذهاب مجموعة منهم لأهل المعتدى عليه وتسمى ( الجاهه ) ويتم التفاوض معهم للحصول على هذه العطوة .

السؤال ... معالي وزير الاعلام اعترفت سلفاً ان حكومة الدكتور عمر الرزاز مذنبة و اقترفت جريمة بحق الشعب الاردني و بالتالي بحاجة الى عطوة مدة ١٠٠ يوم لاصلاح الامر مع الشعب الاردني .

والجواب هو ان حكومة الدكتور الرزاز لم ترتكب جرما بحق الشعب الاردني لتطلب عطوة ، و هي ليست بحاجة الى تقييم خلال ١٠٠ يوم . و تقيمها يمكن الاستدلال عليه من خلال انجازاتها اليومية او الاسبوعية او الشهرية او الربعية او النصف سنوية او سنوية .فهناك حكومات تربعت على صدر الارنيين سنوات و سنوات و لم تقييم او تطلب عطوة او دخاله و اقترفت العديد العديد من الجرائم بحق الشعب و حق الوطن ، و بالمناسبة هنا لا اقصد اطلاقاً دولة الدكتور هاني الملقي و الذي احترمه وله مواقف وطنية مشهود لها .

وندائي الى معالي وزيرة الاعلام والتي احترمها و تجمعني بها الزمالة الاعلامية و الصحفية ، و كنت من اوائل المهنئين للدكتور الرزاز و فريقه الوزاري ، ان تعمل بصمت ، و صديقي دولة الدكتور عمر الرزاز مشهود له بالنزاهة و الشفافية اخذا بعين الاعتبار تحفظ الشارع الاردني على نفر من فريقه الوزاري ، على الرغم من تأكيد الدكتور الرزاز انه مقتنع بالفريق الوزاري و انهم من اختياره ، مع قناعتي ان الظروف العامة في الاردن ... فرضت علية السواد الاعظم من الفريق الوزاري.

التحديات كبيرة و كبيرة جداً ... السياسية والاقتصادية و قضايا صندوق النقد الدولي و الفقر و البطالة . لا نريد تصريحات هنا و هناك و لا نريد عرض عظلات هنا و هناك ... الحكومة لا زالت في ريعان شبابها ... على الرغم من وجود عدد لا بأس به من " الختياريه الصناديد " من الوزارة السابقة ... نريد عملاً و انجازاً لا نريد تصريحات إعلامية و خطط و مشاريع على تسير مع الباص السريع على رمال الصحراء : "فأمّا الزّبد فيذهبُ جُفاءً و أمّا ما ينفعُ النَّاس فيمكُثُ في الارْض كذلك يضربُ الله الامثال َ" . صدق الله العظيم ، الرعد: ١٧ .

سيدتي معالي وزير الاعلام

الشعب الاردن لا يريد من حكومة الدكتور الرزاز لا دخالة و لا عطوة أمنية و لا عطوة اقبال و لا عطوة حق . فالمجتمع الاردني مجتمع طيب متصالح مع كافة الحكومات والتي ظلمته كثيرا . و يتطلع الى حكومة الدكتور عمر الرزاز عنوان الثقة و النزاهة و الشفافية الذي نال ثقة جلالة الملك، و الذي عرفته عن قرب و تنبأت له بمنصب رئيس الوزراء منذ ان كان يتولي رئيس صندوق الملك عبدالله للتنمية ، و أكدت له ذلك قبل سنتين في البنك الاهلي بحضور حشد من الضيوف عندما كان يشغل رئيس مجلس الادارة . فانا واثق من ولايته العامة ، املاً ان يكون اعضاء فريقه الوزاري عند حسن ضنه ، و ان يكونوا عند امل الاردنيين و تطلعات جلالة الملك حفظه الله .

اعان الله الدكتور عمر الرزاز على تحمل المسؤليات الجسام و مواجهة التحديات التي تواجة المملكة ، و حمي الله الاردن و قيادته الحكيمة ، و اننا نتطلع الى الانجازات و الافعال على ارض الواقع لا على التصريحات هنا و هناك .فقد مل الشعب الاردني التصريحات الرنانه و الوعود المطمئنه .فقد حان وقت العمل ووقت الانجاز و ان يشعر الاردنيون انهم يعيشون حياة كريمة بعيدة عن العوز و الفاقه و لا تثقل كاهلهم الضرائب و زيادة الاسعار و تأكل الراواتب و المداخيل و زيادة التضخم.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :