facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اللاجئون .. الأردن ملاذهم الآمن؛ لكنه الماكول المذموم


ادم درويش
27-06-2018 03:07 PM

عمون - تحت بنود بلاد العرب أوطاني وحقوق الإنسان قدم الأردن كافة إمكاناته خدمة للأخوة في سوريا الهاربين من حمى حرب أكلت الأخضر واليابس؛ فكانت الأردن ملاذهم الآمن؛ ولكنه الماكول المذموم.
نجح الأردن إنسانيا؛ وعمل ما عليه؛ وتحمل قسمة رغيف الخبز مع شقيقه السوري؛ وتضررت محافظات الشمال في الأسعار والبنى التحتيه؛ والضغط على الخدمات؛ الصحية والتربوية؛ وغيرها من الأساسيات.

ولكن؛ لنعترف اننا فشلنا في تقديم ملف اللاجئين السوريين للمجتمع الدولي بالصورة التي عانت فيها الأردن بشكل دقيق، ففشلنا في تسويق الملف عالميا؛ فلا خرجنا بعنب الشام، ولا برائحته الشهية.

في الوقت الذي تعتقد فيه الإدارة السورية اننا جنينا الأموال الطائلة من ملف اللاجئين؛ كان وحده جلالة الملك الذي تحدث بوضوح عن خذلان المجتمع الدولي للأردن؛ وعدم تعاطيه مع الحالة الإنسانية للاردنيين ؛ وتخفيف معاناتهم، ليس الخروج بأرباح من الملف.

بالمقابل؛ لنعترف أن الملف برمته أدير بصورة خاطئة؛ ففي الوقت الذي تم تقديمه من قبل وسائل الإعلام العالمية تحت بنود عدة؛ اما اجتماعية أو إنسانية؛ ووصلت إلى اتهام الأردن بالتقاعس في بعض الحالات؛ فشلت الماكينة الإعلامية الأردنية من تقديم أي صورة لمعاناة الأردن وشعبه؛ أو حجم الخسائر الاقتصادية المباشرة و غير المباشرة وتأثيرها على الاقتصاد الأردني، وعندما استخدمته لم يكن إلا من خلال اسلوب "اللطميات" والتباكي؛ بدلا من الإقناع والشرح.

لن نضع السبب في ملعب الإعلام وحده، فالاعلام الرسمي مشغول برعى وافتتح وقص الشريط، ولكنه ذنب من حمل الملف أيضا منذ اليوم الأول؛ ولم يتنبه لأسلوب الإدارة الإعلامية له؛ فخرجت الأردن من المولد بلا حمص، بل خسرت حمصها ذاته.

لم يدرك القائمون على الملف أن ملف اللاجئين هو جزء من الأزمة السياسية السورية ككل؛ وأنه ورقة ضغط أساسية في المفاوضات حول مستقبل سوريا؛ وحتى إعادة الإعمار.

إعلان الحكومة الأخير قد يكون ورقة ضغط؛ كما قد يكون إعلان فشل، ولا أريد أن أدخل هنا ب " الشخصنة" أن كان إعلان فشل شخوص أدعو العبقرية في حمل الملف؛ وغادروا الحكومة ومواقع سيادية أخرى؛ ولم يأسف عليهم اردني واحد.

بالمحصلة؛ لم يفت الأوان؛ فيمكن إنقاذ لو الحد الأدنى؛ أقلها من سمعة الأردن ودوره الإنساني والقومي، بما يمكن الماكينة الاقتصادية من ممارسة دورها؛ أن كانت الإدارات الاقتصادية الحالية تعرف ما هو..




  • 1 خالد مصطفى قناة / فانكـوفـر ـ كنــدا. 27-06-2018 | 05:24 PM

    الحكومة السورية لها خبرة طويلة في المزايدات على الآخرين ولوم الآخرين في المشاكل التي افتعلتها هي وخلقت أزمة اللاجئين بنفسها ، وأول موجة للاجئين السوريين الذين دخلوا لمحافظة اربد (كضيوف وبيدهم سيوف) إرتفع منسوب الجريمة في الأردن بسببهم ، وكان أول ضحايا اللجوء السوري للأردن مقتل ابن خالتي ، أب لعدة أطفال تيتموا بسبب الترحيب بضيوف شريرين ، رحم الله امرؤ عرف قدره ووقف عند حده ، ولتغلق الأبواب في وجوه اللئام الذين لا يستحقون الشفقة ، وإعادة كل مجرم لبلده ، ودمتم.

  • 2 خلود 29-06-2018 | 03:16 PM

    ساخبركم. امرا. وبموضوعيه. نحن. شغب. معطاء. نغدق. عواطفنا. على. اي. متعثر. لكن. لاحظت. الجحود. من. المغظم. سابقا. ولاحقا. لكن. كما. يقال. لانريد. منكم. جزاء. ولاشكورا. ويشهد الله اننا نتالم لما. يحصل. ونحاسب. انفسنا. هل. نستطيع. فعل. المزيد. ولكن لايكلف الله. نفسا الا وسعها

  • 3 خلود 29-06-2018 | 03:16 PM

    ساخبركم. امرا. وبموضوعيه. نحن. شغب. معطاء. نغدق. عواطفنا. على. اي. متعثر. لكن. لاحظت. الجحود. من. المغظم. سابقا. ولاحقا. لكن. كما. يقال. لانريد. منكم. جزاء. ولاشكورا. ويشهد الله اننا نتالم لما. يحصل. ونحاسب. انفسنا. هل. نستطيع. فعل. المزيد. ولكن لايكلف الله. نفسا الا وسعها


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :