facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الخطاب والدور الأردني واللجوء السوري


محمد يونس العبادي
30-06-2018 11:06 PM

سنوات سبع مضت، وما زال الأردن يقوم بدوره الإنساني حيال الأشقاء السوريين، منطلقاً من ثوابت عدة.

فالأردن حمل هم اللجوء السوري باكراً غير آبه بمآلات السياسة وغير متوقف عند أي لونٍ سياسي أو غيره ، فالأردن لم ينظر لسوريا بوصفها ميدان حرب أو ألوان سياسية وغيرها، بل كانت النظرة الأردنية تستقي دورها من ثوابت الأردن بدعم الأشقاء.

وصل عدد اللاجئين السوريين بالأردن على مدار سنوات الأزمة إلى أكثر من مليون و (200) ألف لاجئ سوري، وانساب معظمهم إلى المدن والقرى الأردنية.

شكل هؤلاء ضغطاً على الأردن، ونجحت هذه السياسة بفصل " الإنساني" عن "السياسي" حيال سوريا، وهذا الدور الأردني رتب عليه أعباء كبيرة.

إذ حاول كثيرون أن يكون الدور الأردني حيال أزمة اللجوء مغموساً بالسياسة، ولكن منطلقات التاريخ والشرعية وحتمية الخطاب الأردني أدركت أن الأزمة ستطوى وما يبقى في كتب التاريخ هو المواقف.

فالأردن أدى دوره على أكمل وجه، وتحمل جراء ذلك ضغوطات غير خفية على الأردني والشقيق، ولا العالم، إذ نجح الأردن بالتعامل مع الأزمة السورية بوصفها أزمة إنسانية بالدرجة الأولى ، وتنضوي تحتها عناوين سياسية تؤكد على وحدة التراب السوري .

اليوم ، بعد هذا الدور والخطاب المستسك برصانة بأدبياته ، نرى أن الأمور تغيرت والخريطة على الأرض تشي بأمور لم تكن مألوفة طوال سني الأزمة.

ووسط هذا كله، يبرز الموقف الأردني المؤكد على إنسانيته، بدعم الأشقاء على أرضهم، وضرورة حماية المدنيين، بما يشير إلى أن " الحكمة" الأردنية عبرت عن معانيها، ولم تأخذ لحظات "النشوة" لدى البعض إلى مراميها.

وهذا السر في السياسة الأردنية الخارجية، اكد على سلامة الموقف الأردني التاريخي، إذ عاد كثير إلى عناوين كان الأردن يطرحها منذ سنين.

وبالنسبة للمزاودين، على الموقف الأردني، وجب التأكيد أن الأردن تجاوز حدود اقتصاده ومقدراته في دعم الإنسان السوري، وحمل همه إلى العالم باكراً بتأكيده على كرامة السوري كلاجئ.

وهذا الموقف الأردني، تناغم لا مثيل له وتعبير عن دولة منسجمة مع ذاتها، في شرعيتها ودورها.

واليوم، الأردن " كفى ووفى" في دوره والمطلوب تثبيت السوري على أرضه صوناً له ولدوره المنتظر ببناء بلده ..
حمى الله الأردن العزيز ..




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :