facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الحقيقة المُرعبة


أ.د.محمد طالب عبيدات
05-07-2018 01:38 AM

عند الحديث عن الموت هذا الشيء المُخيف لكل الناس، فهو الحقيقة المُرعبة التي لا بُدّ منها حال وقوع القدر، والتي بموجبها تنقطع خيوط التخطيط والدراسات والعمل والتفكير والبناء والتعامل والتوريث والمناصب والتكاثر والرعاية لا بل كلّ شيء، كيف لا وهو هادم اللذات والمُصيبة والواعظ للناس جميعاً، وبالرغم من ذلك فالكثير من الناس لا تتعظ، وربما البعض تكون مشاركته بالجنائز شكليّة وزيارته لبيوت العزاء تمثيلاً:

1. الموت مُصيبة دنيوية وحق تبدأ كبيرة وتصغُر، رغم أن كل شيء يبدأ صغيراً ويكبُر إلا الموت.

2. الموت إنقطاع عن الدنيا وعن مَنْ نُحب للإنتقال للحياة الآخرة والتي هي الحياة الحقيقية التي من المفروض أن نكون قد عملنا لها حيث لا مال ولا بنون إلا مَنْ أتى الله بقلب سليم.

3. الله تعالى قاهر عبادَه بالموت، فلا أحد يستطيع تأجيل أجله لجزء من الثانية الواحدة ولو دفع مال الدنيا ومال قارون وإجتمع الناس كلهم وأطباء الكون لهذه الغاية.

4. من المفروض أن يؤثّر مشهد الموت على كل الناس فينعكس عليهم ليكونوا طيبين ومتسامحين ويحبون الخير لبعضهم في الدنيا وليعملوا لها كأنهم يعيشون أبداً، وبالمقابل ليعملوا لآخرتهم كأنهم يموتون غداً.

5. الموت حقيقة وحيدة يؤمن بها كل البشر، ورحلة أبدية فلنعدّ له من زاد التقوى والعمل الصالح وحب الآخرين وعدم المبادرة بالإساءة إليهم.

6. الدنيا فانية ولا تسوى جناح بعوضة، والتصارع فيها غير مُجدي سوى الندم، فالموت قادم لكل واحد فينا، فهو قرار مُتخذ منذ الولادة مع وقف التنفيذ للحظة الأجل، فلا محالة أبداً ولا أحد يعلم متى موعده.

7. نترحّم على الموتى جميعاً وندعو لهم بجنة الفردوس وأن يجمعنا بهم فيها ويحسن خاتمتنا، آمين.

بصراحة: الموت مُخيف والكل سيموت اليوم أو غداً، والكيّس مَنْ يواءم بين الدنيا والآخرة وعمل لما بعد الموت، فلنُحسن تعاملنا لبعض ولنتعظ ولنتقي الله في أنفسنا وفي غيرنا!

صباح الجنة والقبول




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :