facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لنوثق جهد "جيشنا العربي"


محمد يونس العبادي
08-07-2018 08:28 PM

وبعد أن باتت الحدود الشمالية، جبهة "شبه هادئة" بعد أن شهدت على مدار السنوات السبع الماضية حالة من الاستقطاب والفوضى وتنامي الفصائل ذات الألوان المتعددة.، والجهد الكبير جندنا، خلال سني الأزمة التي راكمت خبرة وفيرة وأظهرت الجانب العقائدي الحقيقي للجيوش بالمنطقة، بنموذج مغاير عما طرح في تجارب جوارنا العربي.. حق لنا أن نوثق تجربة جيشنا العربي.
إذ أثبتت هذه التجربة، أن الجيوش الوطنية، وعلى رأسها الجيش الأردني، لها دور يتجاوز حماية الوطن إلى الغوث، إذ ستعيش طويلاً في الذاكرة الأدوار التي لعبها الجندي الأردني في يد تحرس ويد تغيث.
فالقوات المسلحة نجحت في أن تلعب دوراً يحتاج إليه العرب في استلهامهم للتجارب، والتجربة الأردنية في سياق الأزمة السورية، وخاصة دور قواتنا المسلحة فيها، خلق الصورة النمطية والتجربة المطلوبة.
فالجندي الأردني لم يطلق رصاصة ولا صوب بندقية صوب أي لاجئ أو نازح، بل على العكس مد ساعداً واشتد بأخرى ليصون الانسان العربي السوري وهو يهم تاركاً الحرب وراء ظهره وصيحاته تتنادى.
الحديث عن هذا الدور للقوات المسلحة الأردنية، وتوثيقه، والأزمة تطوي أولى صفحاتها بحاجة إلى سجل لتوثيقه، وبحاجة إلى باحثٍ حصيف لتسجيل روايته.. نعم حتى لا يضيع جهد هذا الجيل.
جندنا شمالاً، حملوا هم الإنسان السوري باكراً، ومضت عليم ليالٍ وأيام ببردها وحرها وهمهم صون الوطن وتقديم النموذج فاستحقت هذه التجربة أن ندعو اليوم لتدوينها.
ومئات الالاف من الصور، والحكايا، وبأفواه الأخوة السوريين وبشهادتهم بحاجة إلى أن توثق وننقلها للأجيال القادمة بأمانة.
واليوم، والمنطقة تكتب تاريخها وتعيد كثيراً من شرعياتها إعادة انتاج ذاتها، فنحن أولى من الجميع بمدنية التجربة، وحضاريتها وإنسانيتها، واحساسها بذاتها العربية الصادقة.
الأردن بذل جهوداً كبيرة تجاوزت حدود إمكاناته، والأردن أيضاً، قدم تجربة نتطلع إلى أن توثق بأمانة لأجيال قادمة، لييقوا ينظروا باعتزاز ومهابة لهذه المؤسسة، التي دوماً ما حملت همنا، وهم الشقيق أيضاً.. فلجباه بنيها السلام ولشهداء وطننا سلامٌ أيضاً.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :