facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تخالك تسألني أين السبيل يا وطني؟


د. ايمان الشمايلة
04-08-2018 02:06 PM

تخبط تلو تخبط، وملف تلو ملف، وهروب يتلوه هروب آخر، ونفوس ترتجف، وتساؤلات تطرح، وشعب ينتظر، ومناصب تتطاير، وأسرار تنكشف، ومقالات تكتب، حقبة في تاريخ بلادي لم يعهد لها مثيل ، ترقب لأحداث جديدة ومسميات غريبة، وصفحات تنتظر أن يكتب عليها قرارات، وشخصيات تنتظر أن يكشف عنها اللثام، خيولنا تنتظر أن تنطلق ولكن هل للحرب أم للسباق؟ وجيوشنا متأهبة نحو بوتقة السلام، مراحل مر بها وطني، لكننا الآن في حلقة مفتوحة وليس مغلقة، حلقة تحولت إلى خط يسير نحو هدف لا خط يدور حول نفسه، حلقة تريد الوصول الى النهاية لتكون في نفس الوقت هي البداية التي ينتظرها الشعب بمستقبل مشرق، وفضاء نظيف، مليء بالحيوية، ليظهر قوس قزح بألوانه السبعة التي تحمل كل منها ملف جديد لمنارة جديدة يقطف ثمارها هذا الشعب، لم يعد الخبر يحاك بالليلة الظلماء، بل بوضح النهار، ولم يعد اللص يسرق بالليل، بل رُصدت خطواته التي سوف تقودنا الى المخبأ السري الذي ينتظر الجميع منه ولادة الفجر من مطلعه لنقول ( سلام هي حتى مطلع الفجر).

سيوف تم حدها ولكن إن شاء الله لتكون في متحف الآثار، لتكون عبرة للأجيال، ومباني رُممت لتكون هي الخطوة التي نعيد منها مجد الأجداد الذين علمونا كيف نعشق الوطن ونحافظ عليه بالمهج والعيون، عجيب أنت يا وطني، يا من وضعنا اسمك في أهازيج الصباح لنحلق فيك بسماء المجد والعلى، ( الاردن) مملكة تم تطريز ثوبها البهيء باللؤلؤ والزمرد، وتخالنا نضيف أحجار من ألماس الأن ليبرق اسمه في سماء الانجاز، إنجاز بلا حدود على أيدي تم اختيارها بحذاقة وحرفية وذكاء هذه المرة، تم انتقائها بإيدِ بيضاء لتداوي جروح الوطن الذي حاول المغرضون من خلال سهامهم وخناجرهم أن يغرسوها بين حناياه، ولكنهم نسوا، أن هذا الوطن خواصره من فولاذ لا يصدأ، وقلبه هو شعب لا تنام له عين ولا يهدأ له ليل، فرسانه فهموا الجميع وصاغوا خططهم للحفاظ على حدوده بعبارة واحدة (سيبقى اسمك يا أردن عاليا بين الأمم).




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :