facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الصحف الاميركية ترد على ترامب وتدافع عن حرية الصحافة


16-08-2018 02:11 PM

عمون- ردت الصحف الأميركية الكبيرة منها والصغيرة الخميس على هجمات الرئيس دونالد ترامب على وسائل الإعلام، مطلقة حملة منسقة من المقالات الافتتاحية التي شددت على أهمية حرية الصحافة.

وقادت الحملة صحيفة بوسطن غلوب، التي دعت إلى تلك المبادرة مع وسم (هشتاغ) "لسنا أعداء أحد" (اينيمي اوف نان) وانضمت إليها أكثر من 200 صحيفة في البلاد.

وجاء في افتتاحية بوسطن غلوب "لدينا اليوم في الولايات المتحدة رئيس خلق شعارا يقول أن وسائل الاعلام التي لا تدعم بشكل صارخ سياسات الإدارة الأميركية الحالية هي +عدوة الشعب+".

وأضافت الافتتاحية بعنوان "الصحافيون ليسوا أعداء"، "هذه واحدة من الأكاذيب العديدة التي أطلقها هذا الرئيس".

وأعتبرت الصحيفة أن تصرفات ترامب مع الصحافة تشجع رؤساء مثل الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان، على معاملة الصحافيين كأعداء.

وتأتي هذه الحملة من قبل الصحف ردا على إصرار ترامب على اعتبار التقارير المنتقدة له بمثابة "أخبارا كاذبة".

ويقول المدافعون عن حرية الصحافة إن مساعي ترامب تهدد دور وسائل الاعلام الاخبارية كمراقب لانتهاك السلطة في الحكومة، وتعرض للخطر المادة الاولى من الدستور التي تضمن حرية الصحافة.

أما نيويورك تايمز، إحدى أكثر الصحف المستهدفة من انتقادات ترامب، فقد نشرت افتتاحية قصيرة لا تتعدى سبع فقرات بعنوان ضخم كتب بالاحرف العريضة "الصحافة الحرة بحاجة اليكم"، قالت فيها إنه يحق للناس انتقاد الصحافة، إذا مثلا، أخطأت.

وأضافت "لكن الإصرار على أن الحقائق التي لا تعجبك هي +أخبار كاذبة+، خطر على شريان حياة الديموقراطية. وتسمية الصحافيين بأنهم +أعداء الشعب+ مسألة خطيرة، نقطة على السطر".

وانضمت للمبادرة صحف أخرى في أنحاء البلاد للدفاع عن دورها في المجتمع، من التمسك بالحقيقة، إلى توفير الوقت على الناس.

وقالت صحيفة اريزونا ديلي ستار "على مستوى العمل، نحن الصحافيين نتابع اجتماعات حكومية مملة ونتعلم معادلات تمويل المدارس الحكومية، حتى لا تضطروا انتم للقيام ذلك" مضيفة "ذلك ليس بأهمية المادة الاولى، لكنه يقوم بالمهمة".

- مكتوفة الايدي -

يقول المدافعون عن حرية الصحافة إن ترامب يمثل تهديدا فعليا لدور الصحافة.

وقال كن بولسون، رئيس التحرير السابق لصحيفة "يو اس ايه توداي" عميد الاتصالات في جامعة ميدل تينيسي، "لا أعتقد أن الصحافة بإمكانها الجلوس مكتوفة الأيدي، يتعين أن تدافع عن نفسها عندما يحاول أقوى رجل في العالم نسف المادة الأولى".

لكن بولسون تساءل ما اذا كانت الافتتاحيات فعالة.

وقال "الاشخاص الذين يقرأون الافتتاحيات ليسوا بحاجة للاقناع" مضيفا "هم ليسوا الاشخاص الذين يصرخون بوجهكم خلال التجمعات الرئاسية".

وأمام هجوم البيت الابيض، قال بولسون إن وسائل الإعلام بحاجة لحملة تسويق أكبر لإبراز أهمية صحافة حرة وقيمتها الجوهرية.

وتواجه الحملة ايضا احتمال استقطاب مؤيدي الرئيس حول فكرة أن وسائل الإعلام تطارده.

وقال الجمهوري مايك هاكابي، حاكم ولاية اركنسو السابق والمعلق لدى فوكس نيوز إن "وسائل الاعلام تنظم هجوما متعمدا وعلنيا على دونالد ترامب وعلى نصف البلاد الذي يؤيده. وتتساءل وسائل الإعلام عن سبب قولنا إنها +اخبار كاذبة+؟".

غير أن المدافعين عن حقوق وسائل الإعلام يقولون إن عدم مواجهة مزاعم الرئيس ينطوي على مخاطر كبيرة.

ويقول البعض إن تعليقات ترامب هي بمثابة تحريض لتهديد الصحافيين الذين يقومون بتغطية نشاطاته، وقد تكون أشاعت جوا من العدائية فتح الباب أمام هجمات عنيفة كذلك الهجوم الذي استهدف كابيتال غازيت في انابوليس بولاية ميريلاند في حزيران/يونيو واوقع قتلى. (ا ف ب)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :