facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





يا دولة الرئيس


أكرم جروان
04-09-2018 02:39 AM

يا دولة الرئيس، أَبْكَيْتَ القلب رُغمَ بهجَتنا بالوطن، فأين أنت من قلوب الدراويش ؟!!

تغنى بك الوطن والمواطن ، وسادت الفرحة أرجاء الوطن، بترأُسِك الفريق الوزاري، وقد دخلت قلوب الدراويش!!، فكانت البهجة حتى في بيوتهم ، آمال كبيرة كانت في عيونهم، حتى الصغار إرتسمت الفرحة على وجوههم وشفاههم !!.

ذهب شهر تلو الآخر، ويوم بعد يوم، والآمال تبدَّدَت، والأحلام إندثرت !!، وعاد الدراويش إلى حُزنهم، فبكى القلب ألماً وحسرَةً على الوطن، لم يتحسَّن الحال، ولم يُقطع دابر الفساد، ولم تُنصَف رواتب الدراويش، ولم يقف جنون إرتفاع الأسعار ، ولم ...، ولم...!!.

في كتاب التكليف السامي ، تظهر رغبة وتوجيهات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم في التخفيف على حياة المواطن وتقديم الدعم وأفضل الخِدْمات له، وإجتثاث الفساد وإستئصاله ، ليكون الوطن والمواطن بخير، وتقدير الإبداع والمٰبدعين وتحفيزهم، فقد حمل كتاب التكليف السامي هَمَّ الوطن والمواطن، وما زِلنا ننتظر دولتكم الكريمة والمخلصة بالولاء والإنتماء للملك والوطن والمخلصة بخدمة المواطن بتقديم النتائج على أرض الواقع وبشكل ملموس يشعر به المواطن وحياته.

لا نُنكِر إجتهادك وإنجازاتك ، فعطاؤك الأبرز في خدمة الوطن والمواطن، فكانت بصماتك واضحة في ذلك، ولكن المواطن الدرويش يحتاج ما يلمسه من تعيير في حياته اليومية والإقتصادية، فظهرت الأصوات مِن هنا وهناك ، تصرخ من ألم الحياة وشظف العَيْش ، فالدراويش دراويش، يخدمون الوطن بأمانة وإخلاص، وولاؤهم مخلص وأمين للعرش الهاشمي، وجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم، وبالمقابل يحتاجون حياة مُستقرة ، لا تشوبها الحاجة والحِرمان، ولا الفقر، فما مطالبهم إلا الإكتفاء بالعيش الكريم، لا يريدون قصوراً ولا عمارات شاهقة !!، ولا أرصدة مُتكدِّسة في البنوك!!.

في السياق ذاته ، قد عصر الألم والحزن القلب رغم بهجَتنا في خدمة الوطن، لأننا لم نجد حتى الآن ما توقعناه من دولتك الكريمة، فهل سننتظر أكثر أم هذا حالنا ؟.




  • 1 مراد 05-09-2018 | 10:07 AM

    لابد من تكاتف الجميع في هذه المسألة سواء دولة الرئيس او الفريق الوزاري او الاعلام الحر وحتى المواطن… حفظ الله الاردن قيادة وشعبا… يسعد صباحك. استاذ


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :