facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هكذا ردَّت عائلة ضحية ألماني قتله مهاجرون واستغل الحادث متطرفون


05-09-2018 09:36 PM

عمون - خلال مشاجرة، يوم 26 من شهر أغسطس/آب الماضي، في مدينة كيمنتز شرقي ألمانيا، قُتل دانييل ذو الـ35 عاماً، وتم اعتقال شابين، واحد سوري، والثاني عراقي كمشتبَهيْن في قتله، وبدأت الشرطة يوم الثلاثاء البحث عن مشتبه ثالث عراقي الجنسية، عبر نشر صورته للعموم.

جريمة القتل استغلَّها النازيون الجدد وحزب البديل لأجل ألمانيا، بهدف التحريض على خوض احتجاجات عنيفة والقيام بعمليات «صيد» تستهدف الأجانب في شوارع المدينة، وإظهار رموز وشعارات النازية في وضح النهار. عائلة دانييل وأصدقاؤه رفضوا مقتله من طرف المتطرفين، عبر تصريحاتهم لوسائل الإعلام الألمانية، وأكدوا أن دانييل ما كان ليرغب أن يتم استغلال اليمين المتطرف والغوغاء مقتله. ونقلت صحيفة «بيلد» عن صديقته بيانكا ت. توضيحها أن دانييل ما كان ليرغب أن تندلع احتجاجات بسبب مقتله، معبِّرة عن صدمتها من استغلال مقتله من قبل اليمينيين. وبيَّنت أن دانييل لم يكن يمينياً أو يسارياً، وأنها شاهدت المظاهرات التي جرت نهاية الأسبوع الماضية، في إشارة إلى تنظيم الآلاف من أنصار حزب البديل لأجل ألمانيا اليميني المتطرف وبيغيدا احتجات بدعوى الحزن عليه، مؤكدة أن ما رأته لا علاقة له بأفكار الراحل.

منزعجون من استغلال المتطرفين قضية وفاته
كما رفض جاره إرفن فايغه، في حديثه مع تلفزيون «إم دي إر» استغلال اليمين المتطرف مقتل دانييل لصالحه، ويقول إنه لم يكن ليرضى عما يجري الآن؛ لأنه كان شخصاً منفتحاً على العالم، مشيراً إلى أن دانييل نفسه لم يكن شخصاً أوروبياً أبيض خالصاً، (والده كوبي وأمه ألمانية) وكان يعرف صعوبة أن يكون المرء كذلك، مضيفاً أنه قد يكون لم يعامل بود دائماً في أوساط اليمين المتطرف سابقاً، لأسباب أقلها شكله. وتحدث برنامج «فرونتال 21» على القناة الألمانية الثانية مع فينفريد ف. والد صديقته وأحد أصدقائه المقربين، وقال إنهما يجدان صعوبة في تحمل الكيفية التي تم استغلال موته بها، سيما أن دانييل كان يرفض «أي نوع من الفاشية». يؤكد فينفريد أن دانييل لم يكن متعاطفاً مع اليمين المتطرف. ولدى سؤاله إذا ما كان يرغب أن يخرج اليمينيون المتطرفون وأعضاء حزب «البديل» للشارع لأجله، رد: «لا. على الإطلاق». ولم يكن دانييل قومياً؛ إذ سبق أن نشر على حسابه بموقع فيسبوك: «الجنسية غير مهمة البتة! الوغد يظل وغداً». يقول صديقه مذ كانا في روضة الأطفال، كرستيان غرايمل، إن دانييل ما كان ليستطيع تفهم استغلال قضيته بهذا الشكل، بهذه العنصرية والنظرة الفاشية والنظرة العدوانية الجاهلة حيال الناس، مضيفاً أنه ما كان ليتقبل ذلك، وأن مثل هذه الأمور شغلته في حياته.

ولفقوا للمهاجرين جرائم لم يرتكبوها
ولم تكتف جماعات اليمين المتطرف وحركة «بيغيدا» المعادية للإسلام والأجانب والنازيون الجدد باستغلال صورة الضحية دانييل في تظاهراتهم، بل عرض بعضهم صورة مجمعة في تظاهرة نهاية الأسبوع الماضي، زعموا أنها تظهر ضحايا العنف الذي يمارسه اللاجئون ضد النساء في ألمانيا. موقع «ميميكاما» النمساوي للتحقق من الأخبار كان قد فنّد هذه المزاعم منذ العام الماضي، ونشر بالتفاصيل قصص السيدات الظاهرات في الصورة، وتبيَّن أن الغالبية منهن من ضحايا العنف المنزلي في بريطانيا والولايات المتحدة أو في مكان مجهول، أو ضُربوا من قبل الشرطة، بينهن سيدة إنكليزية تعرَّضت للضرب في اسكتلندا، من قبل رجل، لأنها مهاجرة إنكليزية.

ومدينة صغيرة تحوَّلت لأكبر تجمُّع مناهض للاجئين
وتحوَّلت مدينة كاندل الصغيرة في ولاية راينلاند بفالز إلى محج للمناهضين للاجئين، وسياسة الهجرة لحكومة المستشارة أنجيلا ميركل، يعقدون فيها احتجاجات دورية منذ أشهر، منذ أن قُتلت فتاة ألمانية تدعى ميا (15 عاماً) على يد صديقها السابق عبدول، الأفغاني الجنسية، وبدء محاكمة الجاني، كان آخرها احتجاج عُقد في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، مقابل تظاهرة مناصرة للاجئين. وقال أحد الذين كانوا يخطبون خلال الاحتجاجات ضد الهجرة: «تصفيق لأجل كيمنتز»، الأمر الذي اعتبره تلفزيون «فيلت» دليلاً على أن الأمر لم يعد يتعلق بـ «كاندل» منذ وقت طويل، كما أكدت إحدى المتظاهرات أيضاً، التي توضح أنه «تم استغلال الجريمة المريعة بحق الفتاة فحسب، وأن هذا يكفي». وصدر، أمس الأول الإثنين، حُكم بالسجن 8 أعوام ونصف العام على المتهم، الذي أثار احتمال كذبه بخصوص عمره جدلاً واسعاً.

وفي شهر يونيو/حزيران الماضي، رفض شقيق الشابة الألمانية صوفيا لوشه (28 عاماً)، التي يُتهم سائق شاحنة مغربي بقتلها، بعد إلقاء القبض عليه في أسبانيا، أن يتم استغلال مأساتهم من قبل اليمين المتطرف. وأكد شقيقها أندرياس، السياسي في حزب الخضر، في رسالة وجَّهها للعامة، بعد فترة قصيرة من اختفائها، أن صوفيا ما كانت لتريد تحت أي ظرف من الظروف أن يتم التحريض العنصري على حسابها، كما وقع جزئياً حينها، وأن جنسية الجاني ليست لها علاقة البتة بالجريمة. ووصلت العائلة بعد نشر الرسالة، خطابات كراهية، وحتى تهديدات بالقتل، بحسب صحيفة «تاغزشبيغل«.
وصاحبة متجر منع النقاب توضح موقفها
وأصبح كل من يقوم بمبادرة، أو يعلن عن إجراء خاص بمتجره أو حياته الخاصة، يوضح موقفه من حزب «البديل لأجل ألمانيا»، ويؤكد أنه ليس بمعاد للأجانب، كشأن صاحبة متجر تدعى آنا سكشوك، علَّقت إعلاناً على متجرها في بلدة غارميش بارتنكيرشن السياحية الألمانية، تحظر عبرها دخول السائحات المنتقبات القادمات من دول خليجية، ما لم يزلن النقاب. آنا لم تسلم من حزب «البديل» اليميني المتطرف وأنصاره، الذين استغلوا ذلك لصالحهم، ما دفعها لكتابة منشور على حسابها بموقع فيسبوك، تقول فيه لهم، إن أساليبهم في التعامل مع العالم بعيدة كل البعد عن عقليتها، موضحة أنهم يخاطرون بعلاقة حميمية تربطها منذ قرابة عقدين مع الزبونات المرتديات للحجاب، اللواتي تعرف الكثير منهن شخصياً، وتقدرهن جداً، مبينة أن الأمر بالنسبة لها يتعلق بالكشف عن الوجه فحسب، داعية إياهم إلى عدم ربطها، أو نشر شيء يخصها على حساباتهم على موقع فيسبوك، أو في المعلومات الخاصة بحزبهم أبداً.

عربي بوست




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :