facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الكونفدرالية تمهيد لصفقة القرن وإجهاز على الحق الفلسطيني


06-09-2018 04:15 PM

عمون - مجد ذوقان - مجددا تطرح الإدارة الأميركية بحسب ما أعلنه الرئيس الفلسطيني مشروعا بديلا لحل الدولتين من أجل إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على أرض فلسطين، تكون فيه الضفة الغربية تحت حماية الأردن أمنياً ولا يتضمن قطاع غزة، من خلال إقامة كونفدرالية بين الأردن والضفة الغربية.

وبحسب تقارير صحفية أشارت إلى أن المقترح يربط قطاع غزة أمنيا مع مصر.

الأردن رفض وبشكل قطعي كل ما يدور حول ذلك، رغم إعلان عباس موافقته بشرط أن تكون إسرائيل جزءا من الكونفدرالية.

ويرى وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة أن الكونفدرالية أو الفدرالية هي مشاريع وأفكار تخدم الأهداف الإسرائيلية التي ترى فيها مخرجا من إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه على أرضه وأهمها الدولة المستقلة الحقيقية.

وقال المعايطة لـ عمون إن أفكار الكونفدرالية تقدم لكيان الاحتلال خدمة من خلال ضم الشعب الفلسطيني في الضفة إلى الأردن، ولو كانت مشروعا بعد قيام دولة فلسطينية حقيقية لكان الأمر مختلفا لكن ما يتم طرحه هو ضم الفلسطينيين إلى الدولة الأردنية على حساب الهوية الوطنية الفلسطينية وهوية الدولة الأردنية.

وبين أن طرح موضوع الكونفدرالية متكرر وهذه المرة كان الطرح من محمود عباس الذي تحدث عن اقتراح أميركي علما بأن السلطة خطوطها مقطوعة مع إدارة ترامب منذ نهايه العام الماضي ، موضحا أنه لا يمكن اعتبار الطرح جس نبض سياسي أو لأسباب أخرى لكن أيا ما كان السبب فالنوايا غير بريئة.

وأكد على أن هناك تنسيق أردني فلسطيني في ملفات القضية الفلسطينية، والموقف الأردني واضح ليس فيه مراوغة أو ازدواجية سرا وعلنا.

ومن جهته أكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن الكونفدرالية مؤامرة على الشعبين الأردني والفلسطيني ومصممةٌ بهدف تمكين "إسرائيل" من محاولة تهويد الشعب الفلسطيني وشطب الهوية الفلسطينية على حساب الأردنيين والفلسطينين.

وقال إن فكرة الكونفدرالية بين البلدين بعد قيام الدولة الفلسطينية ممكنة حيث يجب أن تكون خيارا لتعزيز مستقبل مشترك للخروج بموقف موحد ورؤية واحدة.

وشدد على أن طرح موضوع الكونفدرالية جزء من صفقة القرن عقب قرار ترامب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس وجعلها عاصمة لـ "إسرائيل" ، بالإضافة إلى قرار الإدراة الأمريكية بسحب كافة مساعداتها من الأونروا ،وتقليص عدد اللاجئين الفلسطينين.

وبين الرنتاوي أن إسرائيل تريد قطع الطريق على حق الشعب الفلسطيني من أجل الإجهاز على جعل فلسطين خالصة لها وفرض قوانينها وبذل قصارى جهودها لحرمان الفلسطيني من حقه في الوجود، وهذا لن يحصل، مشيرا إلى أن فكرة الكونفدرالية تستهدف الكيان الأردني أيضا، مما يتطلب ضرورة وجود تنسيق بين الأردن وفلسطين للخروج بموقف واحد ورؤية واحدة.

ورغم كل الحديث عن الكونفدرالية حسم جلالة الملك عبدالله الثاني الأمر خلال لقاء مع عدد من المتقاعدين العسكريين أمس الأربعاء في الديوان الملكي الهاشمي حيث قال جلالته "كونفدرالية مع مين"، مؤكدا جلالته أن أي حل للقضية الفلسطينية خارج إطار حل الدولتين لا قيمة له.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :