facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





العروس الزرقاء .. العنف الاسري


نضال شاكر العزب
06-09-2018 09:07 PM

قصص يصعب تصديقها تخالف الدين والأخلاق والرجوله ؟؟؟

فتاة متزوجة حديثا وجهها ازرق رقبتها زرقاء ممتلئه بالخدوش والكدمات عداك عما تخفيه تحت الثياب !!!
كل المرافقين حائرون متوترون يجيبون ويدعون أنها تعرضت لحادث في حالة مكشوفة من الترقب والذهول حتى لا يفتضح الأمر !

اي حادث فيه سياط وخدوش وأظافر وكسور وجسد معذب ولسان ممنوع من التكلم !!!

هي لا تجيب كأنما يقتادونها للمذبح وعليها أن تصمت ولا تتوجع رغم كل الكدمات والضربات والانتهاكات , ....رغم كل الأصباغ الموضوعة على وجهها لتخفي معالم الجريمه

أرجل مملوءه بأثار انبوب المياه ' البربيش ' وقد امتد الإزرقاق لمساحات كثيره يظهر بعضه يخفى بعضه ...

ولإخفاء الحقيقة البسوها كل الذهب الممكن لا بل وثياب العرس وذهب زوجات إخوه العريس ، فتله تهشم أنفها وعظم عينيها !

كيف سقطت على كل جسدها وعظمها تهشم والظافر تحكي القصه يقتادها رجل لا يفهم من الرجوله سوى شاربه المبروم ولا يعرف من الرجولة إلا العصا والبربيش !!!

هي لا تدري الى أين ستدخل ولا ماذا ستقول ، مذهولة لا تجاوب هو يجاوب عنها ولا يريد لأحد أن يتحدث معها .

هكذا هي لا تمض غير أيام قليله ، في ذلك البيت حائرة مسكينه مستسلمه، واسباب هذا العنف قد يكون ' كاسة شاي قد تأخرت !! أو ممسحة في غير مكانها أو أن ماء الشطف دخلت الى غرفة الضيوف وهنا تتكسر العظام !!!

قصص يصعب تصديقها لكنها تتكرر في ظل عدم معرفة المرأه بقضيتها إنه العنف الأسري الذي يطل برأسه علينا وضحاياه من الفتيات الفقيرات القادمات غالبا من بيئه الفقر والمرض والتخلف !!!

المسكوت عنه
العنف الاسري المتزايد والذي يبتدأ من العنف والتعنيف اللفظي وإساءه المعامله والحرمان والتهديد ولا ينتهي بالجريم والجريمة الكبر وإسكات المعنفات الضحايا من قبل الاهل والوالدين - بالستره وعدم الافتضاح - مخافة المجتمه وما سيقوله المجتمع ؟؟؟

لا شك ولا ريب أن القصة لن تنتهي فالعنف سينال الفئات الفقيره والبائسه ومشهد العنف سيرافق الاطفال والفتيات الصغييرات ل بل سيتزايد في واقع العوز والفقر !!!

ورغم كل التشريعات وكل الاستبيانات فالمسكوت عنه أكثر بكثير ...

Nedal.azab@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :