facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كيس الملاكمة !!


رجا طلب
09-09-2018 11:28 PM

ضمن الرئيس ترمب دخول التاريخ بلا أية بطولات أو انجازات تذكر، فالرجل فاز بالرئاسة في الوقت المستقطع أو الضائع بعد أن كانت كل المؤشرات تقول إن هيلاري كلينتون هي الفائزة، وبعد هذا الفوز الذي طاردته الشكوك والتساؤلات ومن أبرزها ما أشيع عن التدخل الاستخباري – التقني الروسي في الانتخابات، دخل ترمب مرحلة حرجة لم يسبق لرئيس أميركي أن دخلها، وتحول إلى ما يشبه» كيس الملاكمة».

لم يسبق لرئيس أميركي أن صدرت ضده ثلاثة كتب ناقدة وفاضحة في سنته الرئاسية الأولى ولا حتى خلال ولايته الكاملة، فيما صدر ضد ترمب هذا العدد من الكتب في زمن قياسي ولم يرف له جفن، فكان الكتاب الأول والذي حقق مبيعات عالية جدا هو كتاب»النار والغضب» للكاتب مايكل وولف والصادر في الخامس من يناير من هذا العام، أما الكتاب الثاني فهو«المعتوه» لأوماروسا مانيغولت نيومان المساعدة السابقة بالبيت الأبيض وتتحدث فيه عن تفاصيل تجربتها أثناء عملها لمدة عام مع الرئيس، ويتضمن الكتاب الذي حقق هو الآخر مبيعات عالية عن مواقف عنصرية بحتة ترمب ضد«السود»، وضد الملونين من أعراق أخرى، أما الكتاب الثالث فهو«الخوف» والذي صدر قبل أيام فقط للكاتب المشهور«بوب وودورد» الذي كشف فضيحة «ووترغيت» والتي أطاحت بالرئيس ريتشارد نيكسون عام 1974.

السؤال المهم هنا «كيف فاز ترمب بالرئاسة؟ ومن هي الجهة أو الجهات التي ساهمت في هذا الفوز الضعيف؟

في العقل السياسي العربي النمطي والتقليدي سيكون الجواب هي الصهيونية العالمية، ولكن في محاولتي للإجابة على السؤال أقول: نعم ولكني أضيف: أنها الصهيونية ولكنها الصهيونية الجديدة. من الحقائق غير المتداولة أن ترمب ليس صنيعة المؤسسات الصهيونية المعروفة في العالم وفي أميركا، فهو صنيعة «الصهيونية الجديدة «، واقصد هنا «الماسونية العالمية المتحالفة مع الكنيسة الإنجيلية الأميركية تحديدا»، وهي عبارة عن تحالف يجمع بين المال والسياسة والدين بصورة مختلفة عن ذلك التحالف القائم بين هذا الثالوث منذ أكثر من قرن من الزمان.

تمت صناعة ترمب رئيسا لأميركا، من قبل المؤسسة «الصهيونية الجديدة» والتي يعد شيلدون ادلسون احد أهم قادتها، من اجل السيطرة التامة عليه وإخضاعه لتنفيذ البرنامج الصهيوني الأكثر خطرا والهادف الى انهاء القضية الفلسطينية برمتها وإحياء الشعار الصهيوني القديم «دولة اسرائيل من الفرات الى النيل»، والذي اعتقد الكثيرون منا انه سقط او انتهى، وما نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وإنهاء أي إمكانية للتوصل لحل مع طرف فلسطيني، وتشريع يهودية الدولة والغاء الاونروا ما هي الا مقدمات ضرورية لتحقيق هذا الشعار.

بات ترمب رمزا للرئيس المهزوز وممثلا للصهيونية الجديدة، وعنوانا للتناقض بين النظام السياسي الاميركي والمصالح الصهيونية، وسيسجل التاريخ ان ترمب دخل التاريخ بهذا الوضع دون ان يدري.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :