facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بعد أعوام من "المرض" .. مارادونا يبحث عن ولادة جديدة


11-09-2018 08:10 PM

عمون - وصف أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا قراره بتدريب دورادوس الذي يلعب في الدرجة الثانية المكسيكية، بولادة جديدة بالنسبة له بعد أعوام من الإدمان، وذلك بعد تقديمه رسمياً أمس الإثنين كمدرب جديد للفريق.
وأثار قرار مارادونا الذي صارع علناً مع إدمانه على المخدرات والكحول والبدانة، بالاشراف على هذا الفريق الاستغراب، كونه سيتواجد في عرين كارتلات المخدرات المكسيكية، وهي ولاية سينالوا.
لكن في أول مؤتمر صحافي له في دورادوس، وصف بطل مونديال 1986 وظيفته الجديدة بأنها بداية صحية جديدة بعد "مرض" طويل، في إشارة إلى ما مر به في الماضي، مضيفاً أمام 200 صحافي تجمعوا داخل قاعة مؤتمرات الفندق في كولياكان، عاصمة الولاية، حيث قدم رسمياً كمدرب جديد للنادي المتعثر.
وقال إبن الـ57 عاماً: "أريد أن أمنح دورادوس ما خسرته عندما كنت مريضاً.. كنت مريضاً طوال 14 عاماً.. الآن أريد أن أرى الشمس، أريد أن أذهب الى السرير في الليل.. لم أكن أذهب حتى إلى الفراش.. لم أكن أعرف حتى ما هي الوسادة.. لهذا السبب قبلت عرض دورادوس".
والعودة إلى المكسيك تحمل ذكريات جميلة لمارادونا لأن لقبه العالمي الوحيد تحقق هناك عام 1986 على حساب ألمانيا الغربية، لكن تواجده في كولياكان سيكون محط اهتمام، لاسيما أن المدينة الواقعة على ساحل المحيط الهادىء، معروفة بالحضور القوي لشبكات تجارة المخدرات ومنها يتحدر أحد أكبر التجار في العصر الحديث خواكين "إل تشابو" غوزمان، المسجون حاليا في الولايات المتحدة.
كما أن دورادوس، القابع في المركز الثالث عشر من أصل 15 فريقاً في الدرجة الثانية، مملوك من عائلة هانك النافذة والمتهمة بصلاتها مع تجار المخدرات، ما استحضر تعليقات ساخرة على تويتر إذ كتب أحدهم أن "مارادونا في طريقه الى مكان مليء بتجار المخدرات، ما الذي يمكن ألا يسير على ما يرام؟".
لكن مارادونا شدد الإثنين أن تركيزه على كرة القدم واصفاً انضمامه إلى دورادوس بأنه "أفضل لحظة في حياتي"، موضحاً: "أريد أن أقضي وقتاً طويلاً (مع الفريق)، يمكن للناس أن يقولوا الكثير من الأشياء، لكن.. كنت في انحدار إلى أسفل التل، كنت آكل نفسي (بسبب الإدمان)، كانت خطوة إلى الوراء، وكرة القدم هي خطوة إلى الأمام.. كل ذلك تغير بفضل بناتي".
وروى مارادونا قصة عن كيف تحدثت ابنته الصغرى إليه ذات مرة عندما كان في غيبوبة، طالبة منه العيش وإقناعه بتغيير طرقه، إنها قصة يرويها منذ أكثر من عقد من الزمن.
ومع ابتسامة عريضة، تسلم مارادونا قميص دورادوس وعلى ظهرها رقمه القديم 10، وقال مازحاً مع الصحافيين أنه "مستعد لغناء أي أغنية تريدون مني".
ومن خلفه صورتين عملاقتين له خلال أيام لعبه، كشف مارادونا إنه رفض عروضاً من الرئيسين اليساريين لبوليفيا وفنزويلا رفيقيه إيفو موراليس ونيكولاس مادورو، لتدريب منتخبي بلديهما.
وبعد خطاب لعشر دقائق، و15 دقيقة للاجابة على أسئلة الصحافيين، أصبح حديثه غير واضح وأحياناً غامضاً، ثم توجه إلى ملعب دورادوس للإشراف على أول حصة تمرينية للفريق.
وفي طريقه إلى الملعب، قام مارادونا بتحميل مقطع فيديو عبر حسابه على إنستغرام شكر فيه معجبيه وقال فيه: "عاشت كنيسة مارادونا".
ولطالما كان مارادونا وإثارة الجدل وجهان لعملة واحدة، ففي أواخر أبريل (نيسان) ومطلع مايو (أيار) الماضيين، تابعت وسائل الإعلام سلسلة من الأنباء المتناقضة حول علاقته بنادي الفجيرة الإماراتي.
وأقيل بداية من منصبه، أعيد إليه بعد أيام، قبل أن يعلن النادي أن المفاوضات معه توقفت إثر تدخل من محاميه ومطالبته بزيادة كبيرة في راتب مارادونا، رغم موافقة الأخيرة على الشروط السابقة.
في منتصف مايو (أيار)، أعلن أنه سيتولى رئاسة نادي دينامو بريست البيلاروسي، قبل أن يحين موعد مونديال 2018، ويظهر في ملاعب روسيا مشجعاً للمنتخب الأرجنتيني، راقصاً مع النساء، موجهاً الإشارات النابية، ومثيراً قلق محبيه بعدما غلبه الإعياء في المدرجات.
ودافع مارادونا كلاعب في بلاده عن ألوان أرجنتينوس جونيور وبوكا جونيورز، قبل أن يبدأ رحلة احتراف أوروبية شملت أندية عدة أبرزها برشلونة الإسباني ونابولي الإيطالي الذي قاده إلى إحراز لقب الدوري المحلي مرتين (1987 و1990).
كما دافع مارادونا عن ألوان المنتخب الأرجنتيني، وقاده على وجه الخصوص إلى إحراز لقب مونديال 1986، وتولى مناصب تدريبية بدأها مع مانديو (1994) ثم راسينغ كلوب (1995) ومنتخب الأرجنتين (2008-2010)، ولاحقاً الوصل الإماراتي (2011 و2012) ومواطن الأخير الفجيرة (2017-2018).
وسيكون من المثير للاهتمام متابعة رد فعل الجمهور المكسيكي على التعاقد مع مارادونا، لاسيما بعد الموقف الذي صدر عنه في يونيو (حزيران) عندما اعتبر بأن المكسيك لا تستحق استضافة كأس العالم لعام 2026 مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا.
لكن الأرجنتيني حاول الإثنين مصالحة المكسيكيين، مبرراً "الناس يقولون +لقد تحدثت بالسيء عن المكسيك!+، لكني أرغب في أن تكون المكسيك قادرة على مقارعة ألمانيا وبلجيكا من الند إلى الند، ولا أريدها أن تستمر في اللعب بمستوى السلفادور، مع كل الاحترام الواجب للسلفادور".




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :