facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




استلاب فكري ام تمرد على القيم ..


فيصل تايه
16-09-2018 09:06 PM

ما زلنا نمعن في حالة التيه التي يعيشها بعض ابنائنا الشباب من استلاب لافئدتهم وعقولهم بطريق سحرية غوغائية تأجج مشاعرهم الروحية وتوجهها نحو الفعل الشرير ، وتقلب الدين عن معناه الحقيقي ما يعني توجيه فكرهم نحو التكفير والعدائية البغيضة وابقائهم في قالب أخرق وأهوج ودموي لا يصب الا في مصلحة تازيم الحالة التي نعيشها وهي الغاية الواضحة لاعداء الأمة الذين يسعون الى تعزيز الصراعات القائمة والتي هي ليست سوى تقوية لمراكز الهيمنة وتعزيز آثام وموبقات الوعي المعطل عند بعض مكونات ابناء الشعب الواحد بلوغاً لاي استقرار أو شراكة تجسد القانون والعدل.

إن الحالة التي تصيب فكر ابنائنا الشباب تتطلب منا جميعاً الرضوخ للمسؤولية الكبيرة وزحزحة مظاهر الاحقاد التي زرعت في نفوسهم بحيث إن من يقفز على الواقع جرّاء تمرده على القيم وانصرف باتجاه وهم التغيير العبثي البليد لابد أن يقع في نتائج بلادته وشروره كحتمية جراء خزعبلات الوهم المسيطرة ، لذلك يجب ان ندرك ان لا فائدة من برمجة الناس على الحس المذهبي فالثابت أن التداعيات القائمة على الأيديولوجيا تلك هي أكبر من تقود إلى تنمية العنف وتقويض الشرط الوطني واستشراء قوى الخراب واستمرار البلاد نهباً ومشاعاً لقوى المشاريع الضيقة وكتلة تتأرجح بين تجاذبات المذهبيين بلا إرادة سياسية أو حتى وطنية.

يجب ان تكون قوى الخير مجتمعة ضد التطلُّعات النابعة من أية قوى شيطانيه تستلب عقول شبابنا ، وضد استمرار هوية المشاريع الصغيرة التي لم تعد لائقة بالعصر الحديث، وضد العنف بمختلف الوانة وأشكاله ، وضد معوّقات التحرر الحقيقي ومع أن تحترم كل الجماعات الدينية بمختلف تنوّعها فكرة الدولة، تماماً كما أننا ضد التكفير والإرهاب أو الاصطفائية.

يجب توعية ابنائنا الشباب بعدم الانجراف مع التيارات التكفيرية التي تسعى الى اضمحلال الامن وتصدر العنف ، والتي تستمر في التمترسات بضراوة خلف أفكار وتصوّرات مميتة والوقوف في وجه من يعزّزون الاعتقاد الغبي الفج أن الهوية التي ستجلب االخلاص ، هوية العنف، هوية اللا مواطنة واللا دولة.

بمقدار ما تتناوشنا سهام الأفكار العدائية المتناقضة ، والتي كانت وما زالت وستظل معاول هدم إذا لم يعِ الشباب والشباب فقط الخطر الذي يعيشونه دون وعيٍ وإدراك ، والمطلوب اليوم من الشباب أن يعيدوا قراءة عقيدتهم بشكلها الصحيح بعيداً عن أيّة مؤثرات مذهبية وانتماءات ساذجة ليقرروا بعدها الطريق الذي يسلكونه حاملين روحها وقيمها وسماحتها .

تلك باختصار شديد هويات مهترئة تطغى على فكر ابنائنا ، تزرعها ايادي خبيثه ويجب التصدي لها بكل قوة والا ستستمر فارضة لمجمل الاستحقارات المشينة للهوية الوطنية .
والله المستعان





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :