facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأردن الجديد تفعيل وطني واندماج مع العالم


د.مهند مبيضين
09-06-2009 06:21 PM

السنوات العشر التي عاشها الأردنيون مع قائدهم الملك عبد الله الثاني ويتوجونها اليوم معه وقد ساروا صفا واحدا من اجل تحقيق رؤية الملك، هي الطريق إلى مستقبلهم والرؤية التي قال عنها جلالة الملك :تقوم رؤيتي للأردن الجديد على إطلاق عملية تفعيل وطنية وعملية اندماج عالمي" ولأجل تلك الرؤية الثاقبة النظر كان الانجازات الكبيرة تتوالى منذ العام 1999 وحتى اليوم ومازلت وستبقى لليوم وللغد والمستقبل.

إنهم الأردنيون الشعب الوفي الذي قال عنه جلالة الملك: " إنه شعب عظيم ذو دوافع ايجابية ومتحمس لتقديم الأفضل ويمتلك الطاقة على التميز"، هكذا يرى الملك شعبة وهكذا يقرأ قصة مع الوطن الذي مضى باسقا جميل المحيا برغم كل ما عانته المنطقة من تحديات وعواصف كبرى.
لقد قطع الأردن شوطا كبيرا مع الملك عبد الله الثاني في مسيرة البناء والعطاء، وهي مسيرة ثرية بالانجازات في وقت كان العالم ينفتق ويعاد تشكله فإذا به جبهة واحدة للحرب على الإرهاب، ولم يكن الأردن بعيدا عن الاستهداف لكنه مضى وسط كل ذلك القلق وبرغم الضنك الذي فرضت أزمنة صعبة وأيام شداد لم يطفئ حر قيضها إلا عزم القائد وإرادة الأردنيين في أن يصمدوا أمام التحديات وان يجتازوا العقبات الكبرى لأجل المستقبل الجديد.

وسط كل ذلك كان الملك يرى أن شعبه عصي على الزمن وقادر على الصبر ومراكمة المزيد من الانجازات فهو الذي قال:" أومن بشعبي..إن الأردنيين الذين بنو انجازات الماضي لقادرون على العمل لبناء مستقبل أفضل وهو ما سيقومون به".

ومضى الأردنيون لاتمام الحلم فانفتحوا على العالم، وأحدثوا الجديد وساروا في ركب العولمة وجاءوا بالجديد وكانوا السباقون إلى الريادة والتحديث، فكان احد أهم معالم المرحلة الماضية تطور شبكة الإعلام الالكتروني الذي كان أحد أوجه التجديد وكان شاهدا على التجربة وفاعلا اجتماعيا وتنويريا ووطنيا لأجل الوطن كله إلى جانب الوسائل الإعلامية الأخرى المسموعة والمرئية والمقروءة.

وجاء التحديث في التعليم واقتصاديات المعرفة فكان ابرز ما سجل في سِفر الوطن ودفتره الذي ما انفكت صفحاته تشع نورا كلما أراد التاريخ أن يفتحها لأنها أتت أوكلا طيبا برغم تحدي الإمكانيات وصعوبتها.

اجل كان الزمان وما زال يلفنا دوما بصعابه، لكن كان الأردنيون في كل أزمة وما زالوا يثبتون أنهم قادرون على أن يعبروا إلى لمستقبل، دونما وجل أو رهبة. وبتلك الروح الواثبة، ارتادوا الدروب. برغم العسر بنو جامعات، وبالعلم شيدوا مستشفيات وأرسلوها لبقاع لدنيا لملتهبة، وبالوعي تقدموا للعالمية، وبالمعرفة كانوا السباقون إلى مد يد العون والمساعدة وأول من يغيث.

وبين العالمية وتوطيد القدم الأردني كفاعل في قضايا الإقليم، كان الملك يطل على أهله كل ذات صباح أو مساء أو في ظهيرة لاهبة سواء في القويرة أو الأزرق أو رحمة أو دمنه أو غور الصافي أو سحاب أو الشوبك أو مخيم الطالبية، هي مناطق كانت تنتظر موكب الخير الذي كان يأتي على خفر ولطف كبيرين يمسان الحاجات فيستمع الملك للشكوى ويتابعها وغالبا ما كان يعود للتأكد من الانجاز وفي تلك المواقف صار للناس قصصهم التي تروى.

عشر سنوات مضت وعشر قادمات وأخر تتلوها ويبقى الزمان أردنيا هاشمي الروح وسيظل الملك يمد يده ويعطي عن ذات يمين، لأن العطاء أنبل ما يكون وأكرم ما يتبدى حين يمس حاجة الناس ويجد تعبير الشكر عنه في ابتسامة طفل، أو رباطة جأش فتى يافع أو جرأة شاب أو دعوة شيخ او ابتهال عجوز بان يحفظ الله الملك.
Mohannad974@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :