facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




التيار البندلي


عبدالهادي راجي المجالي
19-09-2018 12:26 AM

هل يوجد في الأردن تيار ليبرالي حقيقي؟..

في الأردن، يوجد ليبرالي.. ويوجد دولة مدنية، ويوجد إسلامي ويوجد تيار عشائري، ويوجد.. تكنوقراط، ويوجد جماعة
التمويل الأجنبي.. لكن التيار الأقوى والذي أثبت نجاعته وقوته هو تيار: (بندلي).. وهذا التيار له ملامح وقواعد ومبادئ، وقد برز مؤخرا.. بعد أحداث الربيع العربي.

ميزة عائلة (بندلي) اللبنانية عن كل العائلات، أن جميع أفرادها يحترفون الفن، وبالتحديد (الفن الشامل).. فقد أسس والدهم فرقة ضمت الشقيقات والأشقاء، اكتسحت العالم العربي بداية الثمانينيات..أيضا امتهنوا التمثيل، أسسوا شركات للإنتاج.. وحتى الطفولة أقحموها في الفن، حين برزت (ريمي بندلي) الطفلة الموهوبة وغنت بكل اللغات عن السلام في لبنان، أثناء استعار نار الحرب الأهلية، وحققت نجاحات هائلة.. أيضا من مميزات هذه العائلة، أنها خرقت الإطار اللبناني وانطلقت إلى الفضاء العالمي والعربي..
عائلة بندلي كان عدد أفرادها (12 ..(وكان والدهم إدوارد، وقد انتبه لموهبة العائلة سنة (73 ..(فقرر ترك عمله، وتشكيل فرقة موسيقية من الأبناء.. المهم، أنهم هم من كانوا يكتبون الكلمات وهم من يلحنون، وهم من شكلوا فرقة راقصة مع الغناء.. ولا ننسى دور عطوفة الوالدة رحمها االله.. في دعم هذه العائلة.

نحن في الأردن يوجد لدينا ما يشبه الشمول الفني الذي مارسته عائلة بندلي، يوجد لدينا شمول سياسي.. وتيار يشبه هذه العائلة فالليبرالي مثلا سياسي شامل، فهو من الممكن أن يدخل إلى السلطة برتبة وزير.. ومن الممكن أن ينقلب من معارض في الشارع.. إلى موالٍ شرس في المكاتب الفاخرة، ومن الممكن أن يصلي.. ولا يقطع فرضا ويقال عنه من قبل الأصدقاء: ( معاليه ولا بقطع فرض).. ومن الممكن حين يخرج من الوزارة أن يصبح عضو مجلس إدارة في شركة.. ويترك الصلاة، من الممكن أن يحصل على عقد في الإمارات ويغادر البلد.. ومن الممكن أن يؤسس مركزا ممولا من الإتحاد الأوروبي.. هو مثل عائلة بندلي تماما.. مثلما تؤمن بالشمول الفني، هو يؤمن بالشمول في المبادئ.. ويجمعها كلها.

نحن لا يوجد لدينا تيار ليبرالي، ولا مدني.. ولا تكنوقراطي، يوجد لدينا تيار (بندلي ) السياسي.. وعلى رأي هذا التيار: (غزالي تطلع بجبال..يابي، غزالي وعيونا قتاله..يابي). (الرأي)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :