facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المملكة الرابعة .. والمسار الانسب!!


د.احمد القطامين
14-06-2009 05:01 AM

مضت عشر سنوات على تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية.. أبحرت عبرها السفينة الوطنية باقتدار عبر اجواء شديدة الاضطراب حيث البيئة الخارجية للبلاد تضطرم بإرهاصاتها وتفاعلاتها الخطيرة وتأثيراتها الهائلة على معادلات السياسة الداخلية والخارجية، بينما كان الصراع على اشده في بيئة البلاد الداخلية بين طبقة من اللبرالين الجدد الذين استخدموا خلطة جديدة في ادارتهم لشؤون الدولة وطبقة اخرى من الحرس القديم تمترسوا دفاعا عن ما يرونه خلطة وطنية معيارية في ادارة الدولة لا يجوز التطاول عليها او احداث اية تعديلات فيها..

ومع ذلك استطاعت السفينة الوطنية ان تجتاز العديد من البرازخ الخطرة وان تتغلب على شتى انواع المطبات الهوائية العاصفة.. وكان الفضل يعود لجلالة الملك الذي كان يتدخل عند اللحظة الحاسمة لمنع السفينة الوطنية من الخروج عن مسارها الآمن ويعيدها في كل المرات الى سكتها المعتادة رغم التأثيرات المحبطة الناتجة عن الصراعات التي كانت تستعر على متنها.

رغم كل ذلك كانت الانجازات كبيرة وكان من الممكن ان تكون اكبر واعم واكثر فعلا لولا تلك الطاقة التي تم تبديدها في صراعات بين طرفي الصراع على متن سفينتنا الوطنية. كان من الممكن ان يكون اداؤنا اكثر كفاءة وانجازاتنا اكثر فاعلية في التصدي للمشاكل الوطنية الكبرى والتي على رأسها الفقر والبطالة لو لم يكن هنالك صراع من هذا النوع المكلف وغير المفيد.

ولأن الامم الحية تتطلع دائما الى المستقبل وتستفيد من دروس الماضي، فأن شعبنا يمتلك مستوى عال من الثقة بأن المستقبل سيكون اكثر اشراقا والفعل الوطني اكثر اقتدارا.. وان وطنا جديدا متجددا سينبثق مع بداية العشرية الجديدة وان ذات الربان الذين احترف التعامل مع الازمات وأثبت قدرة فائقة على التدخل في اللحظة المناسبة لتعديل المسار الخاطئ لا زال بهمته الشبابية المعهودة يتبوأ مركز القيادة والتوجيه.. في مسيرة لا يجب ان تهيمن عليها فئة ما او طبقة ما بل تسير بدفع وطني واسع بإتجاه يوظف بكفاءة الطاقات الوطنية بمختلف مشاربها واتجاهاتها الفكرية والتطبيقية لبناء المستقبل المنشود.

لقد ان الاوآن ان نعي جيدا ان الوطن هو لكل ابناءه وان عملية الصراع شيئ من مكونات الحياة الطبيعية شريطة ان يكون هذا الصراع ايجابيا ينصب على تقديم الافضل للوطن .. اي انه صراع طبيعي على برامج وطنية وليس صراع اشخاص على مكاسب شخصية.. هذه هي المعادلة التي تبني الوطن وتحصد المكاسب الوطنية لكل ابناءه .. وغيرذلك سيكون اي نوع من الصراع عامل تعطيل ومنع للسفينة الوطنية من الابحار في اجواء طبيعية باتجاه المستقبل المشرق.
تحية للوطن الحبيب في عشريته الجديدة وتحية للقائد .. والى الامام دائما.
qatamin8@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :